توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

استمر خمس ساعات وتركَزت الخلافات على ثلاثة ملفات

حركتا "فتح" و"حماس" تُنهيان لقائهما الأول في الدوحة لبحث ملف المصالحة الفلسطينية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حركتا فتح وحماس تُنهيان لقائهما الأول في الدوحة لبحث ملف المصالحة الفلسطينية

فتح وحماس تُنهيان لقائهما الأول في الدوحة لبحث ملف المصالحة الفلسطينية
غزة – محمد حبيب

أنهت حركتي "فتح" و"حماس" في العاصمة القطرية الدوحة عقد لقائهما الأول لبحث تنفيذ بنود المصالحة الفلسطينية، حيث اتفقت الحركتان على استكمال لقاءات الدوحة الاثنين. وأكد عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، وعضو الوفد المفاوض في اجتماعات المصالحة في الدوحة موسى ابو مرزوق بأن جلسة الحوارات التي جمعت وفدين من قادة حركتي "فتح حماس"، انتهت بعد خمس ساعات من الحوارات المعمقة حيث وصفت اجواؤها بالإيجابية.
 
وأضاف أبو مرزوق في تصريح صحافي، الأحد، أن الوفدين اتفقا على استكمال الحوارات الاثنين. فيما أفادت مصادر خاصة بأن خلاف بين "حماس" و"فتح" في محادثات الدوحة تركز على ثلاثة ملفات هي: "برنامج حكومة الوحدة الوطنية، وموظفو حركة حماس، وملف منظمة التحرير الذي يشمل دعوة الإطار القيادي لمنظمة التحرير للانعقاد والعمل على انتخابات مجلس وطني فلسطيني.
 
وأوضحت المصادر أن حركة "فتح" تريد إقامة حكومة وحدة تشارك فيها "حماس" وتلتزم ببرنامج منظمة التحرير، وتكون مهمتها حل المشكلات العالقة في قطاع غزة، والتجهيز لانتخابات عامة بعد ثلاثة شهور، على أن تسوى المشكلات الأخرى لاحقًا فيما توافق "حماس" على تشكيل حكومة وحدة، لكنها تريد برنامج يشير إلى دعم المقاومة وتريد من الحكومة توظيف موظفي "حماس" السابقين، ولا تريد تأجيل الملفات الأخرى بل العمل على صفقة متكاملة.
 
وشدَد الناطق باسم حركة "حماس" سامي ابو زهري على تمسك حركته بعقد الإطار القيادي المؤقت الذي يضم الجميع وإعطاء الفصائل دورها في الإشراف ومتابعة تنفيذ الاتفاقات. وقال :"الحركة ستحرص على ترجمة هذا الموقف من خلال لقاءات الدوحة".
 
وطالبت ثمانية فصائل حركتي "فتح" و"حماس" ضرورة ألا تكون اللقاءات المنعقدة في الدوحة بديلا عن اللقاءات الوطنية الشاملة، وأن يكون الاتفاق إن حدث مقدمة لدعوة الإطار القيادي المؤقت للانعقاد أو عقد اجتماع فصائلي يضم جميع القوى الوطنية والإسلامية وبمستوى قيادي مقرر يضع على جدول أعماله تشكيل حكومة وحدة وطنية، وإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية وانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني وفق قانون التمثيل النسبي الكامل.
 
وتابعت الفصائل، "ومناقشة التطورات الجارية على الصعيد الفلسطيني، بما فيها الاتفاق على صوغ استراتيجية وطنية لمواجهة التحديات الراهنة بما يضمن دعم وإسناد الانتفاضة وتطويرها وحمايتها سياسيا وميدانيا، وكذلك تنفيذ قرارات المجلس المركزي الأخيرة وفي مقدمتها التحلل من اتفاقيات أوسلو، ووقف التنسيق الأمني، وتعزيز صمود المواطنين وإنهاء معاناته ووقف كافة التجاوزات بحقهم وكل أشكال التعديات على الحريات العامة".
 
وأعربت عن أملها أن تتمخض لقاءات حركتي "فتح" و"حماس" التي تحتضنها الدوحة عن نتائج جدية تنهي الخلافات العالقة والبدء مباشرة بتطبيق الاتفاقات التي تم التوقيع عليها في القاهرة. ودعا رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار النائب جمال الخضري، حركتي "فتح" و"حماس" إلى ضرورة استثمار لقاء الدوحة وانجاز اتفاق فلسطيني ينهي الانقسام مرة والى الأبد ويبدأ مرحلة جادة وحقيقة من الشراكة المبنية على أساس التسابق في تحمل المسؤولية والعطاء من اجل تعزيز الصمود والتقدم مع كل شعبنا لتحقيق هدفه في الحرية وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس.
 
وقال الخضري في تصريح صحافي صدر عنه الأحد "لقاء الدوحة يكتسب أهمية بالغة في ظل انتفاضة القدس التي عرفت طريقها وتتواصل وتحتاج إلى كل جهد، ودعم كل القوى". وشدد على أن أفضل وقود لاستمرار انتفاضة القدس إعلان الوحدة الفلسطينية، مؤكدًا أن تحقيق شراكة حقيقية يعزز الصمود لشعبنا الفلسطيني ويتقدم به لتحقيق هدفه في الحرية والانعتاق من الاحتلال.
 
وبين أن الشعب الفلسطيني ومحبيه في كل مكان والشباب في ميدان الانتفاضة ينادون ويوجهون رسالة عاجلة بضرورة التوحد وإنهاء الانقسام الذي يشكل خطراً على كل شيء. وجدد الخضري التأكيد على تضاعف المسؤولية الملقاة على عاتق الجميع وخاصة القوى والفصائل والأطر والمؤسسات الرسمية للعمل الفوري والسريع لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة.
 
وأردف الخضري، "شعبنا الفلسطيني في غزة والقدس والضفة الغربية والداخل والشتات يتعرض لتحديات كبيرة واستهداف إسرائيلي للأرض والإنسان والمقدسات، ولا سبيل في مواجهة هذه التحديات متفرقين ومنقسمين، لأن الانقسام والتفرق يضاعف المعاناة". وختم ناجي الخضري، "نريد أن نحافظ على حقوق شعبنا الذي يستحق منا أفضل، ونحن قادرون أن نعطيه أفضل بكثير مما نحن عليه الآن، ولا بد من الاستمرار بالعيش بأمل وتفاؤل وهذا يأتي من بوابة الوحدة وإنهاء الانقسام".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حركتا فتح وحماس تُنهيان لقائهما الأول في الدوحة لبحث ملف المصالحة الفلسطينية حركتا فتح وحماس تُنهيان لقائهما الأول في الدوحة لبحث ملف المصالحة الفلسطينية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حركتا فتح وحماس تُنهيان لقائهما الأول في الدوحة لبحث ملف المصالحة الفلسطينية حركتا فتح وحماس تُنهيان لقائهما الأول في الدوحة لبحث ملف المصالحة الفلسطينية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon