فرضت قيادة عمليات بغداد انذار "ج"والذي يمثل اقصى حالات الانذار في الجيش العراقي ، لتجنب حدوث اي طارئ على خلفية الاحداث السياسية الاخيرة وامكانية عودة الاعتصامات الى العاصمة.

واوضح مصدر في قيادة العمليات في تصريحٍ مقتضب ان"القطعات العسكرية من الجيش والشرطة ومكافحة الإرهاب ومكافحة الشغب دخلوا في حالة انذار "ج" وهناك انتشار امني كثيف سيطبق من هذه اللحظة". واضاف المصدر،انه"تم تشديد الإجراءات الأمنية على جميع مداخل ومخارج المنطقة الخضراء".
واكد رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري وقوف هيئة الرئاسة مع كل مطالب الجماهير”مشيرا في ذات الوقت الى،ان"بعض الممارسات التي مورست من قبل بعض البرلمانيين سيكون لها وقفة استنادا للقانون والنظام الداخلي للبرلمان".
وأشار الجبوري في تصريحٍ صُحفي ،الى البرلمان سيعقد جلسة طارئة لمناقشة الكابينة الوزارية وعملية الاصلاح الشامل. كما لفت الى أن "هيئة الرئاسة مستعدة للتصويت على الكابينة الوزارية في حال تم الاتفاق مع رئيس الوزراء حيدر العبادي"، مضيفاُ في ذات الوقت ان"هيئة الرئاسة على استعداد تام لتقديم مقترح تغيير الرئاسات الثلاث وطرحها للتصويت وفق الضوابط الدستورية والقانونية".
واتهم مصدر مقرب من زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي بـ"خداع المعتصمين" بعد قبوله بحكومة "محاصصة جديدة"، مرجحا أن تشهد الأيام المقبلة عصيان مدني سـ"يشل" المنطقة الخضراء.
وقال المصدر إن "رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي خدع المعتصمين بتقديمه كابينة وزارية مستقلة سرعان ما انقلب عليها وبمشاركة بعض الكتل".
وأضاف أن "من يعتقد ان المعتصمين انسحبوا واهم"، موضحا بالقول أن "الأيام المقبلة من المحتمل ان تشهد عصيان مدني سيشل المنطقة الخضراء".
وقام أكثر من 100 نائب بالمبيت داخل قبة البرلمان لحين تغيير الرئاسات الثلاث واختيار حكومة تكنوقراط.
وقال النائب عن كتلة الاحرار حارث الحارثي، ان "115 نائباً بينهم 40 نائبة وأكراد مازالوا معتصمين داخل قبلة البرلمان لحين استبدال الرئاسات الثلاث وللقضاء على الفساد والمحاصصة السياسية". وأضاف ان "النواب المعتصمين سيبيتون في البرلمان".
من جانبه أكد النائب الاخر عن الاحرار رسول الطائي في بيان له ورد لـ"العرب اليوم" نسخة منه، استمرار الاعتصام داخل مجلس النواب لحين تغيير الرئاسات الثلاث وتشكيل حكومة التكنوقراط والقضاء على المحاصصة الحزبيبة".
وأضاف، ان "أعضاء مجلس النواب جمعوا اكثر من 150 توقيعا من نواب الكتل السياسية اعتصوا داخل مبنى مجلس النواب تضامن مع المعتصمين من كانوا امام بوابة المنطقة الخضراء لحين تغيير الرئاسات الثلاث وتشكيل حكومة التكنو قراط والقضاء على المحاصصة الحزبية".
وأشار الطائي، ان "المعتصمين يطالبون رئاسة مجلس النواب بعقد جلسة استثنائية يوم غد الاربعاء للتصويت على الكابينة التكنوقراط والقضاء على المحاصصة الحزبيبة التي تسيطر على مؤسسات الدولة".
وكانت جلسة البرلمان قد شهدت اليوم تقديم طلب من ١٠٥ نواب من كتل سياسية مختلفة للتصويت على تغيير الرئاسات الثلاث.
يشار الى ان جلسة البرلمان شهدت اليوم الثلاثاء استضافة رئيس الوزراء حيدر العبادي الذي وصل مجلس النواب لحسم كابينته الجديدة، لكن لم تحصل على اتفاق حولها خلال اجتماعه مع هيئة رئاسة البرلمان ورؤساء الكتل النيابية، ما أدى الى رفع الجلسة الى الخميس المقبل لمنح الفرصة للكتل بدراسة ومناقشة السير الذاتية للمرشحين الجدد.
وأعلن رئيس مجلس النواب سليم الجبوري ان جلسة الخميس "موعدا نهائيا للتصويت على عملية التعديل الوزاري".
في غضون ذلك، جمع لقاء بين رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني ورئيس المجلس الإسلامي الاعلي عمار الحكيم في اربيل، اليوم الثلاثاء، وشرح الحكيم لبارزاني وجهة نظر المجلس الأعلى الإسلامي بشأن الأزمة السياسية التي يمر بها العراق وأطلعه على الورقة الإصلاحية التي بعث بها المجلس الى الرئاسات الثلاث من اجل إصلاح الوضع السياسي وإخراج العراق من أزمته الحالية.
وتبادل الجانبين الآراء بشأن جذور وأسباب الأزمة السياسية القائمة في العراق وسبل معالجتها، مؤكدين على انه من دون مراعاة أسس الشراكة الحقيقية لايمكن تحقيق معالجة المشاكل والأزمة السياسية في العراق، بل ستتعمق الخلافات أكثر.
وميدانيا:دمرت طائرات التحالف الدولي ، مقرات قيادات "داعش" ومخازن الأسلحة بضربات جوية في هيت غربي الانبار، في وقت قتلت الطائرات المسيرة مجموعة من عناصر التنظيم المتطرف في المنطقة ذاتها.
وذكر بيان لوزارة الدفاع ورد لـ"العرب اليوم"نسخة منه ان " طائرات التحالف الدولي وجهت ضربات جوية دقيقة لتجمعات ومقرات تنظيم داعش المتطرف في قضاء هيت التابع لمحافظة الانبار، وجاءت الضربات وفق معلومات استخباراتية دقيقة دمرت خلالها عجلة مفخخة كانت مخبأة في إحدى البساتين الزراعية وتدمير مقرات لقيادات داعش وتدمير مخازن للأسلحة والاعتدة" .
يذكر أن الجيش العراقي وجهاز مكافحة الإرهاب والقوات الأمنية الأخرى يحققون تقدماً في قضاء هيت ويكبدون العناصر المتطرفة خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات وحرروا اغلب مناطق القضاء .
ووجهت الطائرات المسيرة ( CH4) التابعة إلى قيادة طيران الجيش ضربات جوية مؤثرة ضد تجمعات وآليات داعش المتطرف في قضاء هيت ضمن قيادة عمليات الانبار.
وأسفرت الضربات عن قتل مجموعة من المتطرفين وتدمير عجلات وآليات كانوا يستقلونها ".
وسيطرت القوات العراقية،اليوم الثلاثاء، على وعقب تحريرها مستشفى هيت العام على أحياء القادسية ، والشهداء ، والزهور ، فيما ينحسر تواجد داعش في أحياء الجمعية ، والبكر ".
واقدمت عناصر داعش إلى قصف عشوائي من أطراف مدينة الفلوجة الداخلية إلى مركزها بقذائف هاون مما أدى إلى مقتل وإصابة عشرات المدنيين داخل المدينة حيث أثاروا الرعب فيها لتأليب أهالي المدينة ضد القوات الأمنية والحشد الشعبي من خلال استخدام مكبرات الصوت في الجوامع.
واضاف مصدر عسكري، ان "القذائف التي أطلقها التنظيم سقطت على احد المنازل في حي نزال أدت إلى انهيار سقف المنزل وقتل (5) أفراد من عائلة واحدة.
أرسل تعليقك