توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وزير الداخلية يتهم "حماس" في اغتيال النائب العام السابق

جهاد الحرازين يؤكد أن "فتح" مع الموقف المصري في إجراءاتها ضد "حماس"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - جهاد الحرازين يؤكد أن فتح مع الموقف المصري في إجراءاتها ضد حماس

القيادي في حركة فتح جهاد الحرازين
القاهرة - محمود حساني – غازي محمد

حملت اتهامات وزير الداخلية المصري في طياتها، أزمة جديدة بين حركتي "فتح" و"حماس" من جهة، والقاهرة و"حماس" من ناحية أخرى، وكان مؤتمر الوزير المنعقد للكشف عن عملية توقيف المتورطين في اغتيال النائب العام السابق المستشار هشام بركات، مفاجئًا وقضى على تحليلات المتابعين بقرب انفراج الأزمة بين حركة "حماس" ومصر.

وكشف القيادي في حركة فتح جهاد الحرازين، أنه من حق مصر أن تدافع عن نفسها وعن مواطنيها ضد أي اعتداء على أمنها القومي، مستنكرًا ضلوع الحركة في اغتيال النائب العام المصري هشام بركات. وأضاف أن السلطة الفلسطينية حذرت حركة "حماس" من المساس بالأمن القومي المصري، ومن مناصرة جماعة "الإخوان" المتطرفة.

وأوضح الحرازين أنه يحق للسلطات المصرية معاقبة الحركة طالما أنها ضالعة في ارتكاب مثل هذه الأعمال التي تهدد بها الأمن القومي المصري، من منطلق تحمل مسؤولية ما حدث، مشددًا على أن حركة "فتح" مع الموقف المصري في اتخاذ إجراءات قانونية ضد "حماس"، لكن يجب التفرقة بين الحركة وبين الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

واعتبر القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مشير المصري، اتهامات وزير الداخلية المصرية، اللواء مجدي عبد الغفار لحماس بالتورط في اغتيال النائب المصري السابق هشام بركات بـ"الباطلة"، مشيرًا إلى أن هذه الاتهامات استمرارًا للكلام "الفارغ". وأشار المصري إلى أن هناك حملة محمومة ضد "حماس" في قطاع غزة على وجه التحديد، واصفًا مواقف حركة فتح بـ"غير الوطنية"، وأردف قائلًا "فتح تساند من يستهدفون الشعب الفلسطيني، وهي محاولة للاصطياد في الماء العكر"، داعيًا الحركة بالتحلي بالروح الوطنية والتعقل، بعيدًا عن هذه السياسية التي لا تمت بالأخلاق الوطنية بصلة".

وكان وزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار، أعلن صباح الأحد، في مؤتمر صحافي، أن الأجهزة الأمنية كشفت مخططًا متطرفًا تم إعداده في الخارج، لتنفذه عناصر تنظيم الإخوان في الداخل، مبينًا  أنه استهدف هدم مؤسسات الدولة، وتنفيذ عمليات إغتيال خلال احتفالات ذكرى ثورة 25 يناير. وأضاف عبدالغفار، أن أجهزة الأمن اعتمدت على تقنيات حديثة لم تستخدمها من قبل في تاريخ جهاز الأمن المصري، مؤكدًا أن المخطط انطلق من توجيهات صادرة من القيادات الإخوانية الهاربة في تركيا، بالتنسيق مع الذراع المسلح لجماعة الإخوان "حماس"، التي ساهمت في تنفيذ عملية اغتيال النائب العام."

وأكد عبدالغفار، أن أجهزة الأمن رصدت مجموعة من العناصر، كانت على تواصل مع حركة "حماس" والدكتور يحي السيد موسى المتحدث باسم وزير الصحة الأسبق، ومسؤولة عن اغتيال المستشار هشام بركات النائب العام السابق، مبينًا أن العناصر المتورطة في الواقعة، أعدت قنبلة وزنها نحو 80 كيلو، وعقب عملية التفجير تم إرسال صور العملية للعناصر التي تولت تدريبهم حركة حماس. وأوضح عبدالغفار، أن عدد العناصر التي شاركت في عملية اغتيال النائب العام، بلغ 14 شخصًا، والخلية التي خططت للعملية، تضم 48 عنصرًا، مبينًا أن أجهزة الأمن تمكنت من توقيفهم.

وأضاف الوزير أن الإخواني الهارب يحيى موسى قاد مجموعة كبيرة من كوادر التنظيم في مصر، لارتكاب هذه العلميات ومنها اغتيال النائب العام هشام بركات، متابعًا "صدر التكليف على نفس الخط لأحد كوادر حركة حماس في غزة بتنفيذ هذه العملية في إطار عدة علميات متتالية، ثم بدأ عدد من العناصر التي كُلفت بارتكاب العملية في التدريب على بعض الأعمال المتصلة بالتفجيرات وإعداد العبوات والتدريب العسكري، وتدريب رصد المواقع على يد عناصر من حركة حماس في غزة"، مشيرًا إلى أنه أشرف على تهريبهم من سيناء إلى قطاع غزة مجموعة من البدو ثم عادوا إلى البلاد مرة أخرى وبدأوا في عمليات الرصد التي استمرت حوالي شهر وكانوا فيها على تواصل مع عناصر حركة حماس ومع الدكتور يحي موسى في تركيا، وبدأوا في إعداد العبوة التي بلغ وزنها 80 كيلو واستعانوا في تركيبها بمعرفة كوادر حماس الذي تم تدريبهم على يدهم وبدوءا في الرصد وتجهيز العبوة في محافظة الشرقية".

وعرضت وزارة الداخلية فيديو تضمن اعترافات ثلاثة متهمين "أحمد علي، وأبو القاسم، وأحمد جمال" بانضمامهم لجماعة الإخوان، وتلقيهم تعليمات من يحيى السيد موسى المتحدث باسم وزير الصحة والهارب في تركيا، بتنفيذ عملية اغتيال المستشار هشام بركات النائب العام، موضحين أنهم درسوا المنطقة، وتم الاتفاق على تنفيذ العملية عن طريق التفجير.

وفي إطار الصراع بين حركتي "حماس" و"فتح"، تسبب بيان للمجلس الثوري لحركة فتح، في وقت سابق من هذا الأسبوع، في مشادات وتجاذبات بين الحركتين بعد إعلان المجلس الثوري للحركة نيته اتخاذ قرارات أخرى في حال استمرار تنكر "حماس" لاتفاقيات المصالحة. وأكد نائب أمين سر المجلس الثوري فهمي الزعارير، أن تصريحات حماس قبل وبعد انعقاد "الثوري" تترتب عليها حالة من التشاؤم في صفوف المواطنين، داعيًا إلى ضرورة أن تعطى حوارات الدوحة مجالًا.

وتابع زعارير "لقد أعطينا حماس فرصة، ولا زلنا نعطيها الوقت والجهد، ولا يجوز أن نبقى مكتوفي الأيدي أمام ما تفعله حماس في غزة، مشيرًا إلى أن التحضير جارٍ لإجراء لقاء آخر"، معربًا عن أمله في أن يكون لقاءً نهائيًا حاسمًا يفضي إلى مصالحة وطنية حقيقية وإنهاء الانقسام. ودعا حركة حماس إلى التوقف عن التصريح هنا وهناك، وأن تتهيأ بشكل جدي لإنهاء معاناة المواطنين في غزة على قاعدة إنهاء الانقسام وإجراء انتخابات عامة.

ولفت القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان، إلى أنهم في الحركة يرفضون تلك السياسة التهديدية من فتح، قائلًا "لن نقبل بسياسة التهديد والوعيد من قبل حركة فتح، وهو ما يعكس عدم جدية فتح في موضوع المصالحة، وبالتالي لا يمكن أن نتفهم كيف يكون السعي في اتجاه المصالحة وبذات الوقت التهديد باستخدام وسائل أخرى للتعامل مع قطاع غزة ". وأضاف "لقد فشل الاحتلال في كسر إرادة حماس والمقاومة، وهذا يدلل أن حركة فتح والسلطة تريدان الاستعانة بالخارج، وهو الأسلوب المرفوض وطنيًا وأخلاقيًا"

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جهاد الحرازين يؤكد أن فتح مع الموقف المصري في إجراءاتها ضد حماس جهاد الحرازين يؤكد أن فتح مع الموقف المصري في إجراءاتها ضد حماس



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جهاد الحرازين يؤكد أن فتح مع الموقف المصري في إجراءاتها ضد حماس جهاد الحرازين يؤكد أن فتح مع الموقف المصري في إجراءاتها ضد حماس



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon