القاهرة - وفاء لطفي
كشفت وزارة الداخلية، في بيان رسمي قبل قليل، عن تفاصيل تصفية خلية إرهابية تنتمي إلى تنظيم أجناد مصر الإرهابي في منطقة المعادي.
وجاء في بيان الداخلية: "لقد توافرت معلومات مؤكدة حول اتخاذ مجموعة من العناصر الإرهابية المسلحة والمرتبطين تنظيميًا بحركة نشاط القيادي المتوفي أحمد جلال أحمد محمد إسماعيل، مسؤول ما يسمى بتنظيم أجناد مصر، وسبق تورطه في تنفيذ العديد من العمليات الإرهابية بنطاق محافظات المنطقة المركزية من إحدى الشقق السكنية الكائنة بالعقار رقم 2 شارع الإمام حسن على من شارع عبد الحميد مكي البساتين القاهرة، وكرًا للاختباء وتصنيع المواد المتفجرة والانطلاق منها لتنفيذ أعمال عدائية ردًا على مصرع القيادي المذكور مؤخرًا في مواجهة أمنية، من أجل استهداف رجال الشرطة".
وأضافت الداخلية: "على الفور تم التعامل مع تلك المعلومات واستهداف وكر اختبائهم وحال استشعارهم بتواجد القوات بادروا بإطلاق أعيرة نارية تجاههم فتم التعامل معهم لمدة قاربت 6 ساعات حرصًا من القوات على سلامة المواطنين القاطنين في العقار والمنطقة، ما أسفر عن مصرع كل من: الهارب محمد عباس مقيم القاهرة عزبة الوالدة بحلوان، مطلوب ضبطه في القضية رقم 621/2014 حصر أمن دولة عليا تحرك كتائب حلوان، ومحمد أحمد، ومقيم في الجيزة (جرزا)، مركز العياط ، والعثور بحوزتهما على 2 سلاح آلي، سلاح (آر.بى.جى) مزود بمقذوف، طبنجة ماركة حلوان 9 مم، تبين أنها مبلغ بسرقتها من مديرية أمن السويس خلال أحداث يناير 2011، كمية من الذخائر والعبوات المتفجرة، دوائر كهربائية معدة لتجهيز العبوات الناسفة، لوحات معدنية هيئة سياسية تابعة لسفارة ماليزيا، مواد تستخدم في تصنيع العبوات المتفجرة".
ونوهت الوزارة إلى أنه تم تقنين الإجراءات حيال الواقعة وإخطار النيابة العامة للانتقال والمعاينة ومباشرة التحقيقات.
وأوضح عدد من شهود العيان أن اشتباكات عنيفة اندلعت بين عدد من المتطرفين والشرطة بعد منتصف الليل في منطقة حدائق المعادي، ولا تزال هناك مناوشات، بعد أن احتل المتطرفون منزلا في سوق عبد الحميد مكي، ما سهل لهم إدخال كميات كبيرة من الأسلحة.
وكشف شهود عيان عن وقوع العديد من المصابين بين الجنود وضباط الشرطة، من جراء تبادل إطلاق النار الكثيف، فضلا على احتجاز المتطرفين لعدد من المواطنين كرهائن، حيث يأتي ذلك في الوقت الذي أفاد فيه مصدر أمني، أن إطلاق الأعيرة النارية في حدائق المعادي ناتج عن مشادات اندلعت بين عائلتين تنتميان لجماعة "الإخوان"، تطورت إلى اشتباكات بالأسلحة النارية.


أرسل تعليقك