توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"النواب" ينتهي من 300 مادة من أصل 419 في "اللائحة الداخلية"

تجدد الخلافات بشأن "مراجعة مجلس الدولة" و"سحب الثقة" و"تمثيل الائتلافات"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تجدد الخلافات بشأن مراجعة مجلس الدولة وسحب الثقة وتمثيل الائتلافات

المستشار بهاء ابو شقة
القاهرة –سعيد فرماوي

انتهت اللجنة الخاصة باعداد مشروع اللائحة الداخلية لمجلس النواب من مناقشة 300 مادة من أصل 419، و تركت حسم المواد الخلافية للساعات المقبلة، وكانت اللجنة قد شهدت يوم الأثنين تجدد الخلافات بشأن عدة مواد سبق حسم الرأي فيها ومن بينها المواد الخاصة بمراجعة مجلس الدولة لمشروع القانون وحالات سحب الثقة من رئيس النواب والوكيلين، ومنح الائتلافات الحق في تشكيل هيئات برلمانية في المجلس.

وأكد المستشار بهاء ابو شقة أن مجلس الدولة لايملك حذفا او إضافة على تعديل اللائحة الداخلية للمجلس، إلا وفقا للدستور لافتا إلى أن التشريع ولاية المجلس.

وأوضح أبو شقة أنه من المتوقع أن تنتهي اللجنة من أعمالها في الفترة الزمنية المحددة لها من قبل رئيس المجلس والتي تنتهي في 6 شباط/فبراير المقبل.

وأكد ابو شقة أنه يري ضرورة أن يقوم المجلس بعد الموافقة المبدئية على اللائحة بإرسالها لمجلس الدولة لضبط الصياغة على أن يتم التصويت النهائي عليها من قبل الاعضاء بعد عودتها من مجلس الدولة، وأكد رئيس لجنة إعداد اللائحة الداخلية لمجلس النواب أن اللجنة إزاء رأيين بشأن لجنة القيم، الأول يتمثل في تقويتها لتكون لها ضوابط واضحة يمكن من خلالها محاسبة النواب، والرأي الثاني يذهب إلى إلغائها مع إناطة توجيه الاختصاص إلى لجنة أخري، لإحكام الرقابة على أي تجاوزات بين النواب.

ولفت أبو شقة إلى أن اللجنة استقرت على أن لجنة المقترحات والشكاوي في المجلس، ستتولي تلقي الشكاوي من المواطنين، بينما يقوم كل رئيس لجنة ترد إليها شكوي بتوجيها للوزارات، مشيرا إلى أن اللجنة تصلها كل يوم مقترحات من النواب فيما يتعلق بمواد اللائحة، وكل المقترحات تتم مناقشتها، إلا ان القرار في النهاية بيد الجلسة العامة التي سيتم عرض مواد اللائحة عليها.

وشهد اجتماع اللجنة يوم الأثنين تجديد الخلافات بشأن إرسال مشروع اللائحة لمجلس الدولة، حيث توجد وجهتا نظر احداهما تري أن القانون لا يذهب لمجلس الدولة وان الدستور في المادة 190 والتي تنص على أن مجلس الدولة من اختصاصه "مراجعة وصياغة مشاريع القوانين والقرارات ذات الصفة التشريعة"، كان يقصد بها مشاريع القوانين المتعلقة بالحكومة وليست البرلمان.

ويري البعض الأخر أن النص في الدستور مطلق ويمكن استغلاله في الطعن على عدم دستورية اللائحة، وخاصة بعد ان كانت اللائحة أصبحت بموجب المادة 118 من الدستور "قانون".

ويأتي ذلك في الوقت الذي نفي فيه مساعد وزير الدولة للشئون القانونية لمجلس النواب المستشار محمود فوزي أنه أرسل مواد اللائحة "بشكل ودي" لمجلس الدولة، وشدد على أنه ممثل في اللجنة باعتباره أحد أعضاء الأمانة الفنية للجنة وليس بصفته ممثلا عن الحكومة أو مجلس الدولة كما يتردد.

وأكدت اللجنة عن مقترح سحب الثقة من رئيس مجلس النواب والوكيلين أن المادة 117 من الدستور حسمت هذا المقترح، حيث نصت المادة "ينتخب مجلس النواب رئيسا ووكيلين من بين أعضائه في أول اجتماع لدور الانعقاد السنوي العادي لمدة فصل تشريعي فإذا خلا مكان أحدهما ينتخب المجلس من يخل محله وتحدد اللائحة الداخلية للمجلس ."

وكشف كمال عن رؤية مقدمة من اللجنة الفنية التابعة للجنة بخصوص تشكيل الإئتلافات في المجلس، ومازالت في حيز المناقشة، بين أعضاء اللجنة، مؤكدا أنها تضمنت، عدد من البنود أهمها أحقية عدد من الأعضاء في تكوين إئتلاف تحت القبة، بدون الإخلال بالإنتماءات السياسية لهم سواء كانت حزبية أو مستقلة، وسط توافق موقع منهم على وثيقة سياسية متفق عليهم فيما بينهم.
 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تجدد الخلافات بشأن مراجعة مجلس الدولة وسحب الثقة وتمثيل الائتلافات تجدد الخلافات بشأن مراجعة مجلس الدولة وسحب الثقة وتمثيل الائتلافات



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تجدد الخلافات بشأن مراجعة مجلس الدولة وسحب الثقة وتمثيل الائتلافات تجدد الخلافات بشأن مراجعة مجلس الدولة وسحب الثقة وتمثيل الائتلافات



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon