القاهرة- يوسف محمد
أكد المركز الإقليمى للدراسات الإستراتيجية في القاهرة إن تأسيس لجنة للشئون الإفريقية بمجلس النواب فور إقرار اللائحة الجديدة سيمثل نجاحا وتفعيلا للدبلوماسية البرلمانية ودعمًا للدبلوماسية الرسمية،مشيرا الى ان اللجنة عليها أن تضع إستراتيجية طويلة الأمد تستهدف التأثير وخلق نخب داخل الدوائر الإفريقية تتفهم وجهة النظر المصرية في القضايا المختلفة.
وأضاف المركز فى دراسة أعدها برنامج الدراسات المصرية بعنوان " هل يدعم تأسيس لجنة للشئون الافريقية الدبلوماسية البرلمانية تجاه القارة" قائلا إنه يجب على اللجنة الافريقية العمل على صياغة خطاب مصري تجاه إفريقيا يركز على القضايا المشتركة والملحة المتمثلة في الإرهاب والأصولية والتنمية والتغيرات المناخية، في إطار مقاربات جديدة للتعامل مع تلك القضايا، وفي ضوء إعادة تعريف المصالح المصرية في إفريقيا وتحديد الفرص والتحديات والتهديدات،كما يجب وضع رؤية إستراتيجية طويلة الأجل للدور المصري في القارة الإفريقية،مع ضرورة انتقاء نواب اللجنة ممن لهم خلفيات تُثري عملها مع الاستعانة بخبرات أكاديمية وبحثية ومهنية من الخارج ،علاوة على أهمية الدور الداعم من رجال الأعمال.
ورأت الدراسة أن من أهم أشكال الدبلوماسية البرلمانية للجنة الشئون الإفريقية محورين ،أولهما الدبلوماسية البرلمانية الثنائية تجاه دول القارة، ويمكن أن تجسدها اللجنة الإفريقية" عن طريق استخدام مداخل جديدة مع برلمانات الدول الإفريقية، من خلال زيارات تقوم بها وفود نيابية من مجلس النواب المصري تشرح مواقف الحكومة المصرية والشعب المصري من القضايا العالقة والمسئولية المصرية تجاه القارة. واشارت الدراسة أيضًا إلى أهمية تنظيم زيارات متبادلة الزيارات المتبادلة بالتنسيق مع البرلمانات الإفريقية بشكل مستقل عن الحكومات، بحيث تتواصل أيضا مع الفاعلين المدنيين في تلك الدول.
وبحسب الدراسة كان المحور الثانى تنفيذ "دبلوماسية برلمانية جماعية"،بحيث تسعى لجنة الشئون الإفريقية بعد تشكيلها إلى بناء جسور تواصل مع المنظمات الإفريقية المؤثرة والاتحادات البرلمانية، التي يُعد من أهمها في الوقت الراهن اتحاد البرلمانات الإفريقية، لكي تُمارس تلك المنظمات والاتحادات أدوارها في إعادة تشبيك العلاقات بين دول القارة.


أرسل تعليقك