توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

دفاع عادلي فايد يُؤكِّد أنَّ أول شهيد سقط من الشُّرطة وأنَّ القضاء المصري شامخ

تأجيل محاكمة مبارك ونجليه والعادلي ومساعديه في قضيَّة قتل المتظاهرين إلى الإثنين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تأجيل محاكمة مبارك ونجليه والعادلي ومساعديه في قضيَّة قتل المتظاهرين إلى الإثنين

جانب من محاكمة الرئيس الأسبق حسني مبارك ونجليه علاء وجمال
القاهرة – أكرم علي/محمد الدوي

أجَّلت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة في أكاديمية الشرطة، السبت، نظر جلسات إعادة محاكمة الرئيس الأسبق حسني مبارك، ونجليه جمال وعلاء، ووزير داخليته حبيب العادلي، و6 من مساعديه، لاتهامهم بقتل المتظاهرين خلال أحداث ثورة 25 كانون الثاني/يناير في القضية المعروفة إعلاميًّا بـ"محاكمة القرن"، إلى جلسة الإثنين المقبل، لبدء سماع مرافعة دفاع المتهم الثامن، مساعد وزير الداخلية الأسبق، لجهاز أمن الدولة المنحل، اللواء حسن عبد الرحمن يوسف.
واستمعتْ محكمة جنايات القاهرة، إلى المرافعة الختامية، لدفاع مساعد وزير الداخلية الأسبق لقطاع الأمن العام، اللواء عدلي فايد، في قضية القرن، المتهم فيها الرئيس الأسبق مبارك، ونجلاه علاء وجمال مبارك، ووزير الداخلية الأسبق، اللواء حبيب العادلي، و6 من مساعدي وزير الداخلية السابقين.
وأكَّد الدفاع، أن "القضاء المصري هو قضاء شامخ لا يرضخ لأي ضغوطات وأقوى من أي مؤامرات بدليل صدور أحكام بالبراءة لجميع الضباط ومديري الأمن في المحافظات كافة لدرجة أن البعض أطلق عليها "مهرجان البراءة للجميع".
وأوضح، خلال المرافعة، أن "القضية تمت في ظروف غير طبيعية حيث أشعل الإعلام الأمور، وكانت هناك ضغوط تطالب بالثأر والإعدام ومحاكمات عاجلة"، مشيرًا إلى أنه "لا شك أن النيابة العامة خصم شريف في الدعوى، ولكن التحقيقات جاءت قاصرة، واعتمدت النيابة في تحقيقاتها على الإشاعات التي ترددت في الميدان، بأن هناك سيارات قامت بدهس المتظاهرين، وتم تحقيق في الواقعة في أكثر من 122 صفحة، ورغم أن قائد السيارة أكد بأن الآثار التي كانت على السيارة لزيت ماتور ألقاه على المتظاهرين حتى لا يعتدون على سيارات الشرطة، ولاسيما أنها كانت مستهدفة لإسقاط الشرطة، وليست دماء، إلا أن النيابة لم تتحر الدقة، وعندما جاء التقرير الفني لم يرسل بالقضية حيث كشف هذا التقرير أن ما وجد على السيارة هو زيت ماتور وفقًا لما قاله قائد السيارة وليس دماء".
واعتبر الدفاع، أن "ذلك يدل على أن النيابة العامة كانت تحت وطأة الضغط، وأنها تناست أن أول شهيد سقط من الشرطة، وأصيب اثنان، ولم يسقط أحد من المتظاهرين، وأنها غضت الطرف عن قيام "ميكروباص" بإطلاق الأعيرة النارية على رجال الشرطة قبيل الأحداث، وأن تحقق في الكشف المُقدَّم لها بأسماء شهداء الشرطة، علاوة على قيام شخص هولندي بسرقة سيارة سفارة أميركية، والتعدي على المتظاهرين، وقتل رجال الشرطة".
وأكَّد الدفاع، أنه "لم يحدث على مدار التاريخ أن يتم عمل نموذج موحد لجميع التهم، وإحالة جميع قضايا قتل المتظاهرين في المحافظات في وقت واحد، وهذا الأمر حقق مأرب الجهات الخارجية التي هدفت إلى هدم الشرطة من خلال حبس قيادتها الذين لديهم الحنكة لإعادة وقوف الشرطة على قدميها مرة أخرى، حتى تخسر الشرطة عقلها المدبر، وإثارة الإحباط في صفوف باقي رجالها".
وشدَّد الدفاع، أن "العادلي غلت يده عن زمام الأمور في 28 كانون الثاني/يناير، ولم يقم سوى بتوزيع القوات على منشآت الشرطة، مستشهدًا بصحة دفوعه بما شهد به المشير حسين طنطاوي، بنزول القوات المُسلَّحة في تمام الساعة الرابعة عصر 28 كانون الثاني/يناير، وبالتالي لم يعد للداخلية أي دور أو تواجد في الشارع المصري".
وأكَّد الدفاع، أن "قرار ضبط النفس هو استثناء على القانون وتعطيل لقانون الشرطة، الذي يعطي الحق لتفريق المتظاهرين بالقوة، لأن جهاز الشرطة يعلم أن قطرة الدم ستستثمر ضدها وأنها مستهدفة، وأن الاعتداء الحقيقي وقع على رجال الشرطة الذين تحملوه"، موضحًا أن "هناك 60 ضابطًا في القضية شهدوا بأن التعليمات كانت ضبط النفس".

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تأجيل محاكمة مبارك ونجليه والعادلي ومساعديه في قضيَّة قتل المتظاهرين إلى الإثنين تأجيل محاكمة مبارك ونجليه والعادلي ومساعديه في قضيَّة قتل المتظاهرين إلى الإثنين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تأجيل محاكمة مبارك ونجليه والعادلي ومساعديه في قضيَّة قتل المتظاهرين إلى الإثنين تأجيل محاكمة مبارك ونجليه والعادلي ومساعديه في قضيَّة قتل المتظاهرين إلى الإثنين



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon