توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بعد تمديد التصويت ليوم ثالث وفرض غرامة 500 جنية علي المتخلفين

قانونيون لـ"مصر اليوم " يعتبرون القرار دستورياً والغرامة قانونيَّة ما لم يُطعن بها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - قانونيون لـمصر اليوم  يعتبرون القرار دستورياً والغرامة قانونيَّة ما لم يُطعن بها

تمديد عملية الاقتراع ليوم ثالث
القاهرة – محمد فتحي

اثأر قرار اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية بتمديد عملية الاقتراع ليوم ثالث ,بالإضافة إلى تأكيد مجلس الوزراء بفرض عقوبة الغرامة 500 جنية على المتخلفين عن الإدلاء، بأصواتهم جدلا كبير في الشارع المصري ,إذ قال البعض أن القرار الأول مخالف للدستور في ظل اعتراض حملة المرشحين الرئاسيين عبد الفتاح السيسي وحمدين صباحي ,فيما اعتبروا قرار الغرامة من باب التخويف وان تطبيقه لا يستند إلى أي نص دستوري أو قانوني.
"مصر اليوم "طرحت السؤال على بعض فقهاء القانون لتوضيح الحقيقة .
في البداية قال أستاذ القانون في جامعة حلوان والمحامي بالنقض الدكتور صلاح الطحاوي لـ"مصر اليوم " ,ان اللجنة العليا للانتخابات محصنه ضد الطعن ولها السلطة كاملة في تقدير ما تراه في المصلحة العامة، وتمديد الانتخابات ليوم ثالث قرار ملائم ومناسب لتمكين العديد من المصريين للإدلاء بأصواتهم والطعن على عدم دستورية هذه المادة كلام عبثي فكل أفعال اللجنة تخضع لقناعتها في سير العملية الانتخابية، وهي قرارات محصنة غير قابلة للطعن .
وتابع لقد رأت اللجنة أن الكثير من المصريين لم يتمكنوا من التصويت لأسباب عديدة منها عدم منحهم إجازة في اليوم الأول ثانيا ارتفاع درجات الحرارة في اليوم الثاني ,ولذلك رأت أن من حقها ان تفعل ما في صالح العملية الانتخابية وهو التمديد ليوم ثالث ,كما أن قرار منع التصويت للمغتربين قرار صائب حتى لا نعطي فرصة للتزوير والورقة الدوارة وخلافة وان من يريد التصويت ولديه قناعه بأنه واجب سوف يقوم بالذهاب إلى محل إقامة وان الحديث عن 7 مليون مغترب كلام غير حقيقي ولم تعترف به أي جهة رسمية ،وهو من باب الاجتهاد فقط ,إذ لا يتعدى عددهم 700 ألف فقط .
وعن الغرامة قال أنها لها سند قانوني ودستوري طالما لم يطعن بعدم دستوريتها ,والطعن بعدم الدستورية يتطلب ثلاث حالات وهي الدفع والإحالة والتصدي .
واتفق معه رئيس النيابة الإدارية المستشار محمد مسعود ,إذ قال لـ"مصر اليوم "لا توجد مخالفه دستوريه في تمديد فترة الانتخابات ليوم ثالث، والقانون يمنح اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية هذا الحق وليس الأمر من الناحية القانونية بمعضلة ولكن بالمنطق ما لم يتحقق في يومين لن يتحقق في ثالث ,بالإضافة انه طالما المرشحان اعترضا فكان يفضل أن تقبل اللجنة الاعتراض لأنهما طرفا المعركة الانتخابية، فضلا عما يسببه هذا المد من إرهاق بدني وذهني لأعضاء الهيئات القضائية رؤساء اللجان الفرعية وكذا رجال الجيش والشرطة المسؤولين عن تامين اللجان وجميعهم بدأوا أعمالهم من يوم الأحد وهذا مجهود مضاعف عليهم فضلا عن ان هذا القرار سبب إحباط للشارع المصري وخاصة أنصار المرشحين، وكذلك فتح باب الجدل السياسي المحلي والدولي عن أسباب المد ليوم ثالث وكثرت الأقاويل، ولعل المنهك الوحيد فى هذا الامر هو المواطن المصري الذى يتحمل بكافه طوائفه كل تلك الإحداث المتشابكة، وفى النهاية لا يسعنا كرؤساء لجان انتخابيه من كافه الهيئات القضائية إلا الالتزام بقرار التمديد وان نكون في مقدمه الصفوف التي تحافظ على حقوق الشعب فى توصيل صوته لمن أراد بانتخابات حرة نزيهة ولننتظر النتائج ولعل ما سردته من نظره منطقيه بعض الشيء يحدث غيره ونشهد إقبال شعبي على الانتخابات فان هذا الشعب العظيم دائما ما يبهر العالم بمواقفه العظيمة وطاقاته البشرية التي تتحرك تلبيه لنداء الواجب الوطني.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قانونيون لـمصر اليوم  يعتبرون القرار دستورياً والغرامة قانونيَّة ما لم يُطعن بها قانونيون لـمصر اليوم  يعتبرون القرار دستورياً والغرامة قانونيَّة ما لم يُطعن بها



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قانونيون لـمصر اليوم  يعتبرون القرار دستورياً والغرامة قانونيَّة ما لم يُطعن بها قانونيون لـمصر اليوم  يعتبرون القرار دستورياً والغرامة قانونيَّة ما لم يُطعن بها



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon