توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رئيس الحزب يكشف أسباب الاستقالات الجماعية

الهيئة البرلمانية للمصري الديمقراطي تعلن رفض برنامج الحكومة وتطالب بوزارة ائتلافية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الهيئة البرلمانية للمصري الديمقراطي تعلن رفض برنامج الحكومة وتطالب بوزارة ائتلافية

المهندس شريف إسماعيل
القاهرة - فريدة السيد

أعلن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي برئاسة الدكتور فريد زهران رفضه رسميًا   لبرنامج الحكومة، و قال البرلماني  إيهاب منصور: "نرفض حكومة المهندس شريف إسماعيل وتشكيله ، و دعا منصور لتشكيل حكومة ائتلافية ذات طابع سياسي تكون مهمتها إدارة الأزمة السياسية والاقتصادية "، جاء ذلك  خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده الحزب.
 
و أعلن  الحزب المصري الديمقراطي أسباب رفضه لبيان الحكومة موضحا  أن  البرنامج يقرب أن يكون تجميعا للمشروعات والبرامج التي تنوى كل وزارة أن تقوم بها منه إلى وثيقة واحدة يحكمها تصور واتجاه واحد. وأخشى أن يكون هذا ليس مجرد ضعف في تحرير الوثيقة النهائية بل تعبير عن غياب التنسيق والتكامل والاتساق بين الوزارات والهيئات المختلفة داخل الدولة، وهو أكثر ما نحتاجه اليوم.

و أضاف " البيان جاء مليئا بشعارات فضفاضة في معظم الملفات المطروحة ، دون رؤية عميقة لعلاج ما يمر به المجتمع المصري من أزمات شديدة في كافة الأصعدة  الاجتماعية ، أنه بالرغم من أن البيان جاء فيه باب كامل للحديث عن ملف الديمقراطية ، إلا أنه جاء خاليا من أي رؤية واضحة أو مبادرة معلنة لإحداث انفراجة في المجال العام أو تحسين المناخ الديمقراطي أو إعطاء مساحة أكبر لحريات الرأي و التعبير و التنظيم و الاعتقاد أو مشروع لمكافحة أشكال التمييز و العنف المنصوص عليها داخل الدستور المصري ، أو حتى ترسيخ مبدأ سيادة دولة القانون".

وأشار الحزب  البيان جاء خاليا تماما من أي طرح محدد لعلاج السياسة الأمنية ؛ فلم يتطرق مطلقا البيان إلى أي أزمات في ملف الاختفاء القسري لبعض المواطنين أو معالجة لأوضاع السجون من تكدس أو تدني لأوضاع المحتجزين صحيا، خاصة في حالة الإنكار المستمرة من الداخلية لأي أزمة في هذه السياسة.

ولفت إلى وجود تناقض بين فكرتين " الحكومة الاقتصادية " و " الحكومة الاجتماعية " الحكومة الاقتصادية تستهدف في الأساس إعادة التوازن المالي والنزول بعجز الموازنة العامة خلال عامين والنصف المقبلين إلى ٩٪‏ بما يتطلبه ذلك من زيادة في الضرائب "القيمة المضافة والعقارية" وتخفيض دعم الطاقة والحد من زيادة الأجور الحكومية.

وأضاف: " أما الحكومة الاجتماعية بما تعد به من إنفاق إضافي في مجالات الإسكان والصحة والتعليم والشباب والثقافة والتنمية المحلية فسياستها توسعية إلى أقصى الحدود وتحتاج موارد لا تتفق مع ما يمكن توقعه. فإذا أضفنا إلى ذلك الإنفاق المطلوب على المشروعات القومية العملاقة، فإننا نكون أمام أهداف متناقضة لا يتصور إمكان تحقيقها كلها معًا".

و طالب الحزب بالإعلان عن نسب المشاركة في انتخابات اتحاد الطلاب وعدد الأسر المسجلة في الجامعات الحكومية والخاصة وقال " لا تعد آلية الانتخابات الديمقراطية الحرة و النزيهة كافية بمفردها لانتقال الدولة لنظام ديمقراطي, وأضاف " فلابد أن تصاحبها مجموعة من العوامل  ومنها نظام سياسي واضح فيه الفصل و التوازن بين السلطات و حكومة قادرة علي تلبية الاحتياجات الفردية للمواطنين و مجتمع مدني ساعي و نشط و محصن.

وأوضح أن الوثيقة المعروضة على البرلمان تقدم مجموعة كبيرة من البرامج الرامية إلى توفير قدر من الحماية الاجتماعية للمواطنين، وأبرزها وأكثرها اتساقًا ووضوحًا برنامجا كرامة لحماية المسنين وأصحاب الإعاقة وتكافل لحماية الأسر الأكثر فقرا، بالإضافة إلى زيادة الإنفاق على الخدمات العامة، وقال  الحماية شيء والعدالة شيء مختلف تماما ، فالحماية تعني توفير معاشات وضمانات للفئات الأضعف في المجتمع ومحاولة إخراجها من الفقر المدقع، وهذا ضروري ولا غنى عنه.، أما العدالة، فتعنى العمل على إزالة الأسباب التي تجعل الهوة الشاسعة بين الفقراء والأغنياء تزداد اتساعا.

وقال أن منح الفقراء والمعدومين معاشات ومخصصات إضافية أمرا محمودا وضروريا في الظروف الاقتصادية الراهنة، فإن منح أبنائهم وبناتهم الفرصة والأدوات للتعليم والتقدم والعمل بإنصاف هو ما يخرجهم من دائرة الفقر. هذا المفهوم غائب عن البرنامج الحكومي، بينما هو الوسيلة الوحيدة للانتقال من الحماية إلى العدالة الاجتماعية.
 
وأكد رئيس حزب المصري الديمقراطي  فريد زهران، استقالات الحزب نتيجة طبيعية للانتخابات التي حدثت موضحا أن التصدعات تحدث عقب  الانتخابات الداخلية في أي حزب سياسي يحدث بعض التصدعات أو التوترات والاحتقان بسبب نجاح البعض وإخفاق البعض الآخر  جاء ذلك تعليقا على الاستقالات الجماعية التي شهدها الحزب .

وقال خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده الحزب  هناك أحزاب لم تتمكن من خوض غمار معارك انتخابية داخلية وتنجو بنفسها، موضحاً أن ما حدث داخل الحزب المصري الديمقراطي من استقالات يمكن تداركه واحتوائه بالنسبة لما حدث لأحزاب أخرى، وكشف  زهران  هناك استقالات كثيرة لقيادات مهمة نتمسك بهم  ونبذل أقصى جهد لاستعادة القيادات التي تقدمت باستقالتها ولدينا أمال كبيرة في استعادتهم.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الهيئة البرلمانية للمصري الديمقراطي تعلن رفض برنامج الحكومة وتطالب بوزارة ائتلافية الهيئة البرلمانية للمصري الديمقراطي تعلن رفض برنامج الحكومة وتطالب بوزارة ائتلافية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الهيئة البرلمانية للمصري الديمقراطي تعلن رفض برنامج الحكومة وتطالب بوزارة ائتلافية الهيئة البرلمانية للمصري الديمقراطي تعلن رفض برنامج الحكومة وتطالب بوزارة ائتلافية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon