القاهرة - فريدة السيد
وصل الوفد البرلماني المصري والشعبي إلى السودان برئاسة النائب البرلماني السفير محمد العرابي، وزير الخارجية الأسبق وعضو مجلس النواب، وزين السادات رئيس وحدة الصف المصري والعربي وابن شقيق الزعيم الراحل محمد أنور السادات، واللواء النائب حاتم بشات، والنواب البرلمانيون د.محمد البدراوي والدكتور مجدي مرشد القيادي في حزب المؤتمر والدكتور حسام عيسي، وزير التعليم العالي الأسبق، وعدد من شباب جبهة الهوية المصري.
واستقبل رئيس جمعية الصداقة الشعبية السودانية المصرية المهندس عبد المنعم السني، والدكتور ياسر أحمد نائب رئيس الجمعية وأمين عام الجمعية تاج الدين المهدي، والمستشار الثقافي للسفارة المصرية عبد الرحمن ناصحي، والفنان المصري سامح الصريطي.
ويتوجه الوفد البرلماني المصري الشعبي، في زيارة إلى السودان، تستغرق 4 أيام، بدعوة من مجلس الصداقة الشعبية السودانية المصرية، لبحث سبل التعاون بين البلدين في أزمة سد النهضة وكيفية الخروج من الأزمة وتدعيم أطر الروابط بين البلدين على المستوى الشعبي والبرلماني، كما أن الوفد بصدد إجراء عدة لقاءات مع عدد من الشخصيات البرلمانية والشعبية والسياسية والتجارية السودانية.
وأكد رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الحركة الوطنية المصرية النائب محمد بدراوي، أنه يشارك في وفد برلماني ممثلًا عن الحركة الوطنية بهدف توطيد أواصر العلاقات الشعبية والبرلمانية بين البلدين .
وأضاف بدراوي "توقيت هذه الزيارة هام جداً في وقت تخوض فية الدولة المصرية مباحثات مصيرية حول سد النهضة وتداعياته على الأمن المصري المائي ودولة السودان دولة هامة ومؤثرة في هذا الملف ومن مصلحتنا كدولة أن نكتسبها في صفنا".
وتابع أن هذا التحرك الخارجي يأتي قبيل انعقاد البرلمان رسميًا مما يعكس حرصنا كنواب عن الشعب في البحث كافة السبل والمسارات التي يمكن من خلالها إيجاد حلول لقضايا ومشاكل الوطن العالقة بلا حلول منذ عهود طويلة مضت.
وأوضح رئيس الكتلة البرلمانية للحركة الوطنية أن الحزب لن يتأخر لحظة في دعم الدولة المصرية ولن يتوقف عن المشاركة في أي توجه يقودنا إلى هذا المسار المحوري الداعم للدولة إيمانًا بأن مصر هي الباقية وأن مصلحتها لا بد وأن تعلو فوق مصالح الأحزاب والائتلافات.


أرسل تعليقك