توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الرمادي مدينة أشباح لا صوت فيها إلا لرصاص القناصة ودوي المدافع

النواب والوزراء السنّة في العراق يقاطعون الاجتماعات الرسمية احتجاجًا على أحداث المقدادية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - النواب والوزراء السنّة في العراق يقاطعون الاجتماعات الرسمية احتجاجًا على أحداث المقدادية

الشرطة العراقية
بغداد - نهال قباني

قرّر النواب والوزراء السنة  في العراق مقاطعة جلستي البرلمان والحكومة بدءًا من اليوم  الثلاثاء للاحتجاج على العنف الذي يستهدف المسلمين السنة في بلدة  المقدادية شرقي بغداد وذكرت قناة السومرية  نقلا عن عضو البرلمان بدر الفحل أن إئتلافا من الاعضاء العرب السنة في مجلس النواب إتخذ القرار بعد اجتماع ترأسه رئيس المجلس سالم الجبوري وهو أبرز ممثلي السنة في الحكومة العراقيةوأثارت تفجيرات إستهدفت الشيعة اعلن تنظيم "داعش" المسؤولية عنها في 11 يناير كانون الثاني في بلدة المقدادية هجمات انتقامية على الطائفة السنية مما أودى بحياة عدد غير معروف من الاشخاص. ولم تعلن الشرطة حتى الان رقما للضحايا في العنف الذي استهدف السنة في المقدادية. ووفقا لمصادر أمنية قتل ما لا يقل عن 23 شخصا واصيب 51 آخرون في تفجير مزدوج في منطقة يرتادها مقاتلو ميليشيا شيعية  متطرفة في البلدة في 11 كانون الثاني. وقال الفحل في مقابلة مع السومرية "الكتلة النيابية والوزارية لاتحاد القوى عقدت مساء الإثنين اجتماعا في منزل رئيس مجلس النواب سليم الجبوري لمناقشة أحداث المقدادية والوضع العام للبلاد." وأضاف قائلا "الاتحاد قرر إنسحاب كتلته الوزارية من جلسة مجلس الوزراء التي تعقد اليوم الثلاثاء.. وكذلك الكتلة النيابية لمجلس النواب بسبب الاحداث التي حصلت في المقدادية." وفي مؤتمر صحفي الاحد تحدث الجبوري عن "عمليات إنتقامية تستهدف صحفيين وأناسا أبرياء وأماكن للعبادة" في المقدادية دون ان يذكر مزيدا من التفاصيل.

وتتواصل المعارك عند أطراف مدينة الرمادي والمناطق القريبة منها بين قوات الجيش العراقي وتنظيم "داعش" المتطرف الذي كان سيطر عليها في مايو أيار واستعادها الجيش العراقي الشهر الماضي بعد حصار دام ستة أشهر.

واعتبرت بغداد وواشنطن استعادة الرمادي أوّل نصر كبير للجيش العراقي الذي تدعمه الولايات المتحدة منذ انهياره في مواجهة اجتياح التنظيم المتشدد لشمال وغرب البلاد في منتصف عام 2014 لكن تكتيكات الأرض المحروقة التي استخدمها الجانبان حوّلت الرمادي الى مدينة أشباح.

وأكد مسؤولون عراقيون إن مئات الغارات الجوية التي شنّت على الرمادي منذ تموز_ يوليو الماضي كان لها دور حاسم في استعادة المدينة. وبعد أكثر من ثلاثة أسابيع على إعلان العراق النصر في أكبر مركز سكاني تتم استعادته من تنظيم "داعش"، مازال دوي القصف الجوي يسمع كل بضع دقائق.

وقبل أن يسيطر تنظيم "داعش" على المنطقة كانت هذه الأراضي الزراعية معقلا لتنظيم القاعدة الذي قاتلته القوات الأمريكية وبعدها القوات العراقية على مدى سنوات لاستعادتها وقال قائد عسكري نظامي إن المنطقة "بطبيعتها الجغرافية توفّر للإرهابيين بيئة خصبة لاستخدام السيارات الملغومة وتجنب الغارات الجوية".

وتدوي أصوات طلقات نار بين الحين والآخر ناجمة عن نيران قناصة تابعين للجيش وقوات مكافحة الإرهاب ووحدات خاصة شكلتها الولايات المتحدة بعد غزو عام 2003 ترفع تقاريرها مباشرة إلى رئيس الوزراء.

ودكت غارات جوية عشرات المباني وتحولت المسافة بين طابق وآخر في المباني إلى مجرد طبقة من التراب. وتحمل مئات من هياكل المباني الأخرى آثار أسلحة أصغر لكنها مدمرة كذلك مثل قذائف المورتر والقذائف الصاروخية والبنادق الآلية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النواب والوزراء السنّة في العراق يقاطعون الاجتماعات الرسمية احتجاجًا على أحداث المقدادية النواب والوزراء السنّة في العراق يقاطعون الاجتماعات الرسمية احتجاجًا على أحداث المقدادية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النواب والوزراء السنّة في العراق يقاطعون الاجتماعات الرسمية احتجاجًا على أحداث المقدادية النواب والوزراء السنّة في العراق يقاطعون الاجتماعات الرسمية احتجاجًا على أحداث المقدادية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon