توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المجتمع الدولي يأمل بتخفيف تدفق اللاجئين على دول الجوار وأوروبا

النجاح الهشّ لاتفاق الهدنة في سوريّة يزيد احتمالات التوصل إلى حل سياسي للأزمة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - النجاح الهشّ لاتفاق الهدنة في سوريّة يزيد احتمالات التوصل إلى حل سياسي للأزمة

اللاجئين
دمشق- العرب اليوم

صمد اتفاق وقف الأعمال القتالية في سورية في أسبوعه الأول، وإن كان بشكل هشّ وبما يفوق توقعات المتشككين، الأمر الذي يوفر بعض الأمل في إمكانية التوصل إلى حل سياسي للحرب الدائرة منذ 5 أعوام، لاسيما مع انخفاض معدلات الانتهاكات العسكرية وبدء إدخال المساعدات الإنسانية إلى المدن المحاصرة.ولا يعكر صفو هذا الصمود الهشّ للهدنة سوى بعض الحوادث اليومية، من قصف مدفعي وغارات جوية واشتباكات

 قد تسقط مفهوم "وقف الأعمال العدائية" لتوصف الهدنة بأنها مجرد خدعة، مع العلم بأنها لا تشمل تنظيم داعش وجبهة النصرة، غير أن الملاحظ في الهدنة، التي بدأت بوساطة روسية أميركية، انخفاض مستوى العنف في جميع أنحاء البلاد بشكل كبير، وهو إنجاز في حرب قتلت نحو 250 ألف شخص وهجرت نصف سكان البلاد، عدا الدمار الذي لحق بالاقتصاد والبنية التحتية في البلاد.

وفيما يلي بعض معطيات الأسبوع المنصرم، وأبرزها انتهاكات وخسائر منذ ساعاتها الأولى، فشهدت الهدنة انخفاضًا حادًا في العمليات العسكرية مع إفادة سكان محليين بحلول هدوء غريب لم يشهدوه من أعوام، فخلت سماء سورية من الطائرات الروسية والمروحيات السورية التي تسقط براميلها المتفجرة على مناطق المعارضة السورية، ورغم ذلك سجلت انتهاكات عدة، فقد أفادت الحكومة الروسية، الخميس الماضي، بأنها سجلت 66 انتهاكًا من قبل قوات المعارضة، التي سجلت بدورها أكثر من 170 انتهاكًا.

كما سجل المرصد السوري لحقوق الإنسان انخفاضًا في مستوى العنف بنسبة 90%، ووثق مقتل 118 شخصًا، في انخفاض حاد عن عدد القتلى قبل الهدنة، وذكر، الجمعة الماضية، أن 12 شخصًا قتلوا الخميس، في أدنى حصيلة للقتلى منذ أكثر من عام.

وما قبل يوم الجمعة، فشل وقف إطلاق النار في تحقيق أحد أهم أهدافه، وهو تسهيل وصول إمدادات المساعدات التي تشتد الحاجة إليها للمناطق المحاصرة في سورية، لكن هذا تغير مساءً عندما دخلت قافلة مساعدات إنسانية، تابعة للأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري إلى الغوطة الشرقية في ريف دمشق، وتضم القافلة 23 شاحنة محملة بمساعدات غذائية وطبية يفترض أن تصل إلى 20 ألف شخص في مدن سقبا وعين ترما وحزة، وكانت الأمم المتحدة أعلنت الاثنين الماضي عزمها توصيل مساعدات لنحو 154 ألف سوري على مدار الأيام الخمسة التالية في سورية.

ويأمل المجتمع الدولي أن يؤدِ صمود الهدنة إلى تخفيف تدفق اللاجئين على دول الجوار وأوروبا، وهذا الأسبوع أفادت تقارير بأن عدة آلاف ممن فروا جراء الهجمات على حلب في شباط/فبراير والمحاصرين قرب الحدود التركية، عادوا إلى الوطن، وإن كان الآلاف منهم يقضون لياليهم في ملاذات مؤقتة وسيارات أو حقول مفتوحة وفقًا لمنظمات الإغاثة، وأثبت تطبيق الهدنة اعتماد الأطراف المختلفة في الأزمة السورية على داعميهم الدوليين، فيما يبدو أن تلك الأطراف لا تملك خيارًا سوى الامتثال، على الأقل في البداية، ويخلق هذا النجاح أملاً بمفاوضات سياسية جادة بين الحكومة والمعارضة، حيث من المقرر أن تستأنف المفاوضات بالوكالة بوساطة من الأمم المتحدة في جنيف.

واتفقت الأطراف في الصراع على هدنة مؤقتة لأسبوعين على أمل تمديدها حال نجاحها، ولا يعرف ماذا سيحدث لاحقًا إذا لم يتم تمديدها رسميًا، وبالإضافة إلى ذلك فهناك مشكلة تتعلق بغياب المراقبين المحايدين على الأرض لمراقبة وتحديد الانتهاكات، كما أنه لا توجد آلية يمكن اتخاذها حال وقوع الانتهاكات، وإذا زادت ولم يتم التوصل إلى نتيجة، يمكن أن ينهار الجهد تدريجيًا، ويستعر القتال مجددًا بأسلحة أكثر فتكًا، بينما ستكون القوات السورية أكثر حرصًا على استكمال محاصرة الأجزاء التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة من حلب، وتحقيق المزيد من التقدم شمالًا وحول دمشق.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النجاح الهشّ لاتفاق الهدنة في سوريّة يزيد احتمالات التوصل إلى حل سياسي للأزمة النجاح الهشّ لاتفاق الهدنة في سوريّة يزيد احتمالات التوصل إلى حل سياسي للأزمة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النجاح الهشّ لاتفاق الهدنة في سوريّة يزيد احتمالات التوصل إلى حل سياسي للأزمة النجاح الهشّ لاتفاق الهدنة في سوريّة يزيد احتمالات التوصل إلى حل سياسي للأزمة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon