القاهرة – أكرم علي
أعلنت السلطات المكسيكية، الثلاثاء الماضي، عن أن التحقيق حول الغارة الجوية التي شنها الجيش المصري وقتل خلالها ثمانية سياح مكسيكيين وأربعة مصريين في أيلول/سبتمبر الماضي، يشير إلى أن وكالة السياحة هي المسؤولة عن الحادث.
وأكدت وزارة الخارجية المكسيكية كلاوديا رويز ماسيو، في مؤتمر صحافي، أن الحكومة المصرية أبلغتها بأن السلطات الإدارية ووكالة السفر كان عليهما الحصول على تفاصيل أكبر حول التصاريح وبذلك هي مسؤولة وأن التحقيق على وشك الانتهاء.
وأضافت الوزيرة المكسيكية: "في نهاية المطاف التحقيقات أكدت أن وكالة السفر ويندوز كان ينبغى أن تكون أكثر وضوحًا من البداية، حيث أنها فى نهاية المطاف، تم الكشف أنها المسؤولة الأولى عن مقتل السياح المكسيكيين في مصر".
وأشارت وزيرة خارجية المكسيك إلى أن وكالة السفر هي التي أخطأت من البداية لمعرفتها بالمناطق المحظورة في مصر، ولذلك فهي المسؤولة الأولى والأخيرة عن الحادث، وهذا ما يؤكد ما أعلنته السلطات المصرية من أن هذه المنطقة محظورة في الأساس، وينفي تورط القوات الأمنية في أي هجمات ضد المكسيكيين، مشيرًا إلى أن العام الماضي كان عامًا من الخبرة في هذا النوع من السفر والتعامل مع وكالات السفر إلى بعض البلدان.
وأكدت كلوديا أن الحكومة المصرية أبلغتها أن السلطات الإدارية ووكالة السفر كان عليهما الحصول على التصاريح اللازمة، حيث أن الأوضاع الأمنية الحالية تختلف عن الأعوام السابقة، وبذلك فهي المسؤولة عما حدث.
وأوضح مسؤول في الخارجية المصرية، في تصريحات إلى "مصر اليوم"، أنه لم يتم دفع أي تعويضات حتى الآن لذوي السياح المكسيكيين الثمانية الذين لاقوا حتفهم في مصر خلال أيلول/ سبتمبر الماضي في منطقة الواحات البحرية أثناء رحلتهم السياحية.


أرسل تعليقك