توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اتصالات مكثفة مع مصر لفتح باب المفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي

المقاومة الفلسطينية تؤكد وجود "جنود إسرائيليين" أحياء لديها أسرتهم في الحرب

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المقاومة الفلسطينية تؤكد وجود جنود إسرائيليين أحياء لديها أسرتهم في الحرب

تباد أسرى بين إسرائيل و "حماس"
غزة، القاهرة – محمد حبيب، محمود عبد الرحمن

أكدت مصادر في حركة "حماس" وجود أسرى "أحياء" من جيش الاحتلال  الإسرائيلي لدى المقاومة الفلسطينية، تمكّن كتائب "القسَّام" الجناح العسكري للحركة من أسرهم في العدوان الأخير على غزة.


وأوضحت المصادر أنَّ الحركة تمتلك "أوراق قوة" ستستغلها على طاولة مفاوضات تبادل الأسرى التي من المتوقع أن تُجرى قريبًا بشكل منفصل بعيدًا عن مفاوضات التوصل لاتفاق التهدئة التي كانت تأجّلت إلى نهاية الشهر الجاري.


وأفادت بأنَّ الحركة لن تمنح إسرائيل أي معلومات مجانية حول حياة جنودها الذين نجحت المقاومة في اختطافهم، مؤكدةً أنَّ إسرائيل ستفاجأ كثيرًا من المعلومات.


وبيَّنت أنَّ حماس لديها جنود أسرى وكذلك جثث لجنود قتلوا في معارك مباشرة مع مقاتلي "القسَّام" في حي الشجاعية وبيت حانون ومناطق أخرى، لافتةً إلى أنَّ المفاوضات التي ستجري ستكون طويلة ومعقدة في حال واصل الاحتلال التعنت واعتمد على معلوماته الخاطئة.


ومنذ الحرب على غزة وإعلان حماس اختطاف أحد الجنود والتكتم على معلومات أخرى بشأن جنود آخرين، لم يُعرف مصيرهم، مثل الضابط هدار غولدين الذي حاولت حماس اختطافه في رفح، ثم نفت علمها بمصيره، فيما تشير التقارير الإسرائيلية المختلفة إلى أنَّ ما لدى حماس أشلاء لجنديين فقط وليس لديها أي أسير حي.


وكانت حماس نشرت في غزة قبيل عيد الأضحى صورًا كبيرة في شوارع عامة شمال قطاع غزة تشير إلى صورة الجندي شاؤول آرون، الذي أعلنت اختطافه خلال عملية عسكرية شرق مدينة غزة، وتشير الصور إلى صفقة تبادل أسرى أسمتها "وفاء الأحرار 2" في إشارة إلى الصفقة السابقة الخاصة بالجندي غلعاد شاليط.


ورفضت المصادر إعطاء مزيد من التفاصيل حول ما لدى حماس من أسرى وجثث؛ لكنَّها أكدت وجود أسرى إسرائيليين أحياء، وأكدت أنَّ الحركة رفضت تمامًا أن يتم التفاوض في القضية خلال مفاوضات وقف إطلاق النار وأنَّ هذا الموضوع منفصل تمامًا وبحاجة إلى اتفاق آخر.


وكان عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" محمد نزال، صرَّح بأنَّ مفاوضات تبادل الأسرى ستجري في وقت قريب جدًا، مشددًا على أنَّ حركته لن تمنح الاحتلال أي معلومة مجانية حول أعداد الأسرى وأحوالهم.


وأشار نزال إلى أنَّ حركته تعلّمت من تجارب سابقة بشأن الإعلان عن أعداد الأسرى وأوضاعهم، مبينًا أنَّ ذلك لن يكون مجانيًا بل سيكون "مدفوع الثمن". كما قال. ملمحًا بوجود أسرى وجثث لدى حماس دون أن يفصح عن مزيد من التفاصيل.


من جهة أخرى، كشفت مصادر دبلوماسية مصرية، عن اتصالات مكثفة تجريها حركة "حماس" مع السلطات المصرية لفتح باب المفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي بشأن تبادل عدد من الجنود المأسورين لدى الحركة في العدوان الأخير على قطاع غزة، مقابل الإفراج عن عدد من الأسرى الفلسطينيين.


وأضافت أنَّ المساعي الحثيثة التي تبذلها حركة "حماس"، تأتي بعد أيام قليلة من تعيين الجنرال احتياط ليؤور لوتن، منسقا لشؤون الأسرى والمفقودين الإسرائيليين.


بدوره، حذر الأسير المحرر والباحث المختص بشؤون الأسرى عبد الناصر فروانة، من الإفراط في التفاؤل حول قرب عقد صفقة تبادل أسرى ثانية بين الفصائل الفلسطينية وحكومة الاحتلال، ورغم ترجيحه بأنَّنا نقترب من إبرام صفقة جديدة إلا أنَّه أكد لـ"البيادر السياسي" أنَّ أي صفقة مقبلة لن تكون بزخم وحجم صفقة وفاء الأحرار"شاليط".


وعزا فروانة ذلك، إلى أنَّ الحكومة الإسرائيلية الحالية ورئيس وزرائها غير جاهزين وغير مستعدين لدفع ثمن كبير واستحقاقات صفقة تبادل كبيرة.


وفي ردّه على سؤال حول ما إذا كنَّا على أبواب صفقة تبادل أسرى جديدة، أجاب فروانة "أعتقد أنّنا أقرب لصفقة تبادل شاليط 2 وأبعد من تكرار صفقة شاليط الأولى بذات الزخم والكم والكيف".


وأضاف "بغض النظر، إن كانت الفصائل الفلسطينية دقيقة في تصريحاتها بأنَّها أسرت جنودًا أحياء، أم تريد استخدام ذلك ورقة للضغط على معنويات الجنود من جهة، ولانتزاع المزيد من الحقوق خلال المفاوضات من جهة ثانية، أم أنَّ الرواية الإسرائيلية هي الأدق بأنَّ الفصائل تحتجز أشلاء، وأنَّ روايتها تأتي لاستدراج الفصائل للكشف عن معلومات مجانية، فإنَّ من حقنا ومن حق الأسرى وذويهم بأن يحلموا بتكرار الصفقة وأن يتفاءلوا، ولكن دون الإفراط بالتفاؤل، فالأمور معقدة وليست سهلة وكل طرف لديه ما يقنعك به".


وشدَّد فروانة على المفاوض الفلسطيني أن يفصل هذا الملف عن الملفات الأخرى في مفاوضات القاهرة، والتركيز على أن تتم المفاوضات الخاصة به بشكل مستقل عن الملفات الأخرى، إذا أراد لتلك المفاوضات النجاح وتحقيق إنجاز أكبر.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المقاومة الفلسطينية تؤكد وجود جنود إسرائيليين أحياء لديها أسرتهم في الحرب المقاومة الفلسطينية تؤكد وجود جنود إسرائيليين أحياء لديها أسرتهم في الحرب



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المقاومة الفلسطينية تؤكد وجود جنود إسرائيليين أحياء لديها أسرتهم في الحرب المقاومة الفلسطينية تؤكد وجود جنود إسرائيليين أحياء لديها أسرتهم في الحرب



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon