توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هيلاري كلينتون تمتلك تاريخًا طويلًا من العلاقات الشائكة مع تل أبيب

المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركيّة دونالد ترامب أفضل الخيارات السيئة لنتنياهو

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركيّة دونالد ترامب أفضل الخيارات السيئة لنتنياهو

المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركيّة دونالد ترامب
واشنطن - رولا عيسى

يُعد المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية، دونالد ترامب، أفضل الخيارات السيئة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي كان يتطلع لرئيس أميركي جديد يكون على وفاق مع حكومته، بعدما اختلف مع باراك أوباما على قضايا عدة مثل الاتفاق النووي الإيراني، وأبدى خيبة أمله إزاء مرشحي هذه الدورة الانتخابية، بمن فيهم ترامب، لاسيما بعد وعوده باتخاذ موقف محايد بشأن اتفاقية السلام بين فلسطين وإسرائيل، وهو ما يعتبر بمثابة تخاذل بالنسبة إلى تل أبيب.

ويبتعد الحزب الديمقراطي هو الآخر أكثر عن سياسات إسرائيل، حيث قاطع مرشحه في انتخابات الرئاسة هذا العام، بيرني ساندرز، خطاب نتنياهو أمام الكونغرس العام الماضي، بينما المرشح المحتملة هيلاري كلينتون تمتلك تاريخًا من العلاقات الشائكة مع رئيس وزراء إسرائيل بدايةً من منتصف فترة التسعينات عندما اختلف زوجها بشدة مع حكومة نتنياهو الأولى، فضلاً عن استمرار هذا الاختلاف خلال توليها منصب وزير الخارجية في حكومة أوباما.

وينتظر نتنياهو ورفاقه في واحدة من الائتلافات الأكثر تشددًا من أي وقت مضى في إسرائيل، إنهاء الرئيس أوباما مهام منصبه كرئيس للبيت الأبيض، أملاً بأن يتولى المنصب خلفًا له أحد المرشحين عن الحزب الجمهوري يمكنه الاتفاق معه، ولا ينبغي أن يشكل ذلك مفاجأة حينما تشير استطلاعات الرأي إلى أن الجمهوريين أكثر دعمًا لإسرائيل من الديمقراطيين، إضافة إلى ميل المرشحين الجمهوريين الذين يتطلعون لشغل منصب الرئاسة إلى تناول القضايا بداية من إيران وحتى الفلسطينيين، والتي تهم غالبية الناخبين الإسرائيليين، وبالتالي يبقي دونالد ترامب هو المرشح الأفضل لنتنياهو.

 وتعتمد إسرائيل على واشنطن التي تثبت نفسها في الخارج، كما تحتاج الدعم من الحزبين، إلى جانب سياسة خارجية أميركية مستقرة يمكن التنبؤ بها، إضافة إلى المرشحين ممن يتغنون بإسرائيل في كثيرٍ من الأحيان بأقصى ما في وسعهم، ومع استعداد ترامب على ما يبدو للترشح عن الحزب الجمهوري، فإنه لا يقدم لإسرائيل ما ترغب فيه، وهو ما يجعل رئيس الوزراء الإسرائيلي يبدي قلقه وخيبة أمله بسبب الترشيحات في هذه الدورة الانتخابية.

ويستخدم ترامب في السياسة الخارجية لغة العضلات، وهو ما اتضح جلياً في تصريحاته بشأن تنظيم داعش، ويعد هذا التغيير موضع ترحيب بعد مراوغات الرئيس أوباما حول استخدام القوة والتي جعلت أميركا تبدو أضعف في نظر أعداء إسرائيل، كما دان ترامب أيضًا الاتفاق النووي مع إيران، ولكن الكثير من تصريحاته بشأن السياسة الخارجية تنم عن أن لديه خطط انعزالية، ففي أيلول/ سبتمبر الماضي، ذكر أن روسيا تريد التخلص من داعش، ومن ثم ربما يتم ترك موسكو تقوم بذلك حتى وإن كانت واشنطن تسعى إلى القضاء على التنظيم، وتشكل هذه التصريحات مشكلة لإسرائيل التي ترفض ابتعاد الولايات المتحدة عن القيادة.

وقدم ترامب وعودًا بأن يتخذ موقفًا محايدًا بشأن اتفاقية السلام بين فلسطين وإسرائيل، ولكن تل أبيب ترى أن الموقف المحايد بمثابة تخاذل وعدم إبداء للدعم، وفي الواقع فإن الإسرائيليون يميلون إلى وصف سياسات أوباما بالمحايدة كطريقة للتعبير عن الاستياء، وأشار إلى أن عدم إحراز تقدم بشأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني يأتي بسبب فقدان إسرائيل الحماسة لاعتقادها أن الفلسطينيين شركاء غير جادين في إتمام عملية السلام.

ويتبين من هذه التصريحات أن ترامب لا يمكن التنبؤ بسياسته، ففي الوقت الذي كان فيه مرشحي الرئاسة السابقين لا يدعمون دومًا السياسات التي تتوافق مع رؤية إسرائيل، ولكن غالبيتهم كان يمتلك جدول أعمال مفهوم، فالرئيس أوباما سعى إلى التوصل لاتفاق مع إيران، والانسحاب من العراق إضافة إلى تعزيز السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

ومهما كان اختلاف حكومة نتنياهو مع الرئيس الأميركي، إلا أنه كان يحاول تنفيذ ما وعد به، على خلاف ترامب الذي يعد غامضًا بشأن خططه، إذا كان لديه منها في الأصل، حيث يظهر تارةً وهو يعد بدحر تنظيم داعش، وفي تارة أخرى يريد ترك هذه المهمة لروسيا، كما أنه ينتقد الاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، ولكن على عكس بعض المرشحين الجمهوريين الآخرين، لا يقول إنه سينهي ذلك الاتفاق حال تم انتخابه.

وأكد ترامب في الأسابيع الأخيرة بنفسه مراراً وتكراراً أن إسرائيل تعد أكبر وأفضل صديق، إلا أنه عندما يتعلق الأمر بالعلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة، فإن كلمة الصداقة تحمل الكثير من التعاريف، حيث ذكر الرئيس أوباما في بداية فترة رئاسته أنه يقوم بدوره كصديق لإسرائيل، ولكنه تحول بعد ذلك ليقول بأنه لا يوافق على سياساتها، وبالتالي فليس عجباً في هذه الأيام أن نرى الرئيس الأميركي ونظيره الإسرائيلي في موضع الخصوم أكثر من الأصدقاء، وتأمل الحكومة الاسرائيلية بأن يعيد الرئيس الجديد تعريف الصداقة التي ينبغي أن تكون مبنية على الثقة والدعم المتبادل، لاسيما بعدما تضررت العلاقات الوطيدة في عهد أوباما وهو ما أثر كثيرًا على التحالف الأميركي الإسرائيلي.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركيّة دونالد ترامب أفضل الخيارات السيئة لنتنياهو المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركيّة دونالد ترامب أفضل الخيارات السيئة لنتنياهو



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركيّة دونالد ترامب أفضل الخيارات السيئة لنتنياهو المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركيّة دونالد ترامب أفضل الخيارات السيئة لنتنياهو



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon