القاهرة - فريدة السيد
أعلن حزب "المؤتمر" بشكل رسمي، أن المجلس الرئاسي للحزب برئاسة رئيس الحزب الربان عمر المختار صميدة، أنه ناقش خلال اجتماعه مسألة التحالفات البرلمانية المطروحة على الساحة، وما يشمله الأمر من إيجابيات وسلبيات، واتخذ قراره بعد التصويت بعدم الانضمام لأي ائتلاف، وجاءت نتيجة الاقتراع بالغالبية المطلقة بـ19 صوتًا مقابل 4 أصوات رفضت القرار، فيما أسفر الاجتماع أيضًا عن فوز المستشار أحمد حلمي الشريف، بالغالبية، كرئيس للهيئة البرلمانية للحزب بعد جمع نتائج الاقتراع.
وأعلن رئيس الحزب الربان عمر صميدة أن المجلس الرئاسي للحزب قرر الإبقاء على الوضع الحالي للحزب، وعدم الانضمام لأي من التحالفات القائمة، والاحتفاظ بكل حقوق الحزب وهيئته البرلمانية، والعمل في كل ما هو لصالح مصر وأمنها القومي.
وأوضح رئيس المؤتمر، أن المجلس الرئاسي أجرى خلال اجتماعه أيضًا تصويتًا على رئيس الهيئة البرلمانية للحزب، بين كل من الدكتور مجدي مرشد، والمستشار أحمد حلمي الشريف، والذي أسفر عن فوز المستشار أحمد حلمي الشريف، بالغالبية، كرئيس للهيئة البرلمانية للحزب بعد جمع نتائج الاقتراع.
وأوضح الربان عمر صميدة أن قرار الحزب بعدم الانضمام لأي ائتلاف لا يعني أنه ضد هذه الائتلافات، لكن الحزب يحافظ على هويته وكيانه، مشيرًا إلى أن الحزب سيتعاون مع الجميع من أجل مصلحة مصر.
والجدير بالذكر أن حزب "المؤتمر" كان يدرس الانضمام لتحالف الأمة الذي يشكله حزب "الوفد" برئاسة رئيس الحزب د. السيد البدوي، وانتهي الأمر إلى إعلان المؤتمر كونه هيئة برلمانية مستقلة دون التحالف مع أي فصيل سياسي، ومن المعروف أن الحزب كان يدرس الانضمام لتحالف دعم مصر، الذي أسسه اللواء سامح سيف اليزل، بعد أن شارك من خلال قائمة "في حب مصر"، في وقت سابق.
وأعلن المتحدث الإعلامي لحزب "مصر القوية"، أحمد إمام، عن تضامن الحزب الكامل مع طلاب مصر، منددًا بمواقف السلطة الهادفة لتقويض التجربة الانتخابية الطلابية الرائعة، والتي أسفرت عن اختيار الطلاب لممثليهم بحرية ووعي كبيرين.
وشدّد إمام على رفض الحزب أي محاولة من جانب السلطة، ممثلة في وزير التعليم العالي، للالتفاف على نتائج تلك الانتخابات وإعادتها، وأوضح إمام أن عقارب الساعة لن تعود إلي الوراء، مطالبًا الطلاب بالحفاظ على روح "٢٥ يناير"، في اتحادهم وكفاحهم السلمي.


أرسل تعليقك