القاهرة – سعيد فرماوي
شهدت العاصمة الإثيوبية أديس أبابا بمشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي والعديد من الزعماء الأفارقة يوم السبت افتتاح قمة الاتحاد الأفريقي السادسة والعشرين، والتي حملت عنوان "عام حقوق الإنسان مع التركيز على المرأة".
والتقى الرئيس السيسي يوم السبت مع رئيس الوزراء الإثيوبي هيلي ميريام ديسالين في مقر الاتحاد الأفريقي، وبحثا آخر تطورات ملف سد النهضة، كما التقى الرئيس السيسي بالرئيس السوداني البشير، وعقد العديد من اللقاءات مع القادة الأفارقة، على هامش القمة.
وكشف وزير الخارجية سامح شكري عن أن رئيس وزراء إثيوبيا أكد للسيسي تفهمه الكامل لما تمثله مياه النيل للمصريين، باعتبارها شريان الحياة، وتم الاتفاق على تفعيل اللجنة العليا الثلاثية المشتركة بين مصر وإثيوبيا والسودان.
وبدأت الجلسة الافتتاحية للقمة بكلمة رئيس زيمبابوي ورئيس القمة في دورتها الجديدة الرئيس روبرت موجابي أكد فيها ضرورة احترام الولايات المتحدة والغرب الإرادة الأفريقية، وأن تكون هناك مساواة، ومعلنًا: إننا كأفارقة لسنا أشباحا بل ننتمي لهذا العالم مثلهم، وأن أفريقيا لن تتحمل وضع العبودية لأطول من ذلك.
وأوضحت رئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقي نكوسازانا دلاميني: إننا جئنا إلى هنا لنحتفل ونغني بأكثر من لغة ولهجة، وأضافت أن الجميع يتحدثون عن حضاراتنا العميقة، وكلنا نؤمن في أفريقيا بتلك الحضارات التي انعكست في أهرامات مصر، وآثار الكثير من دولنا.
وشارك الرئيس صباح السبت في أعمال الجلسة المغلقة للقمة، حيث أكد أهمية بحث سبل زيادة الموارد المتاحة لتنفيذ البرامج والمشاريع الأفريقية الطموحة التي أقرتها القمم السابقة.
وأوضح المتحدث باسم رئاسة الجمهورية السفير علاء يوسف أن الرئيس شدد على ضرورة تعزيز مساهمة الدول الأعضاء في تمويل أنشطة الاتحاد بشكل تدريجي، التزاما بمسؤولية أبناء القارة أنفسهم عن مستقبلهم, وطالب الرئيس بمراعاة المرونة اللازمة في هذا الشأن.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس السيسي سيقدم يوم الأحد تقريرا أمام القمة، يستعرض فيه جهود مصر منذ أن تولي الرئيس رئاسة لجنة رؤساء الدول الأفريقية المعنية بالتغير المناخي منذ اجتماع نيويورك في أيلول/سبتمبر 2014، مرورا بالمفاوضات الشاقة التي سبقت قمة باريس للمناخ قبل عدة أسابيع.
واستهل الرئيس زيارته إلى أديس أبابا بالمشاركة في اجتماع مجلس السلم والأمن الأفريقي.
وأكد المتحدث باسم الرئاسة أن الرئيس طالب بتعزيز الجهود الجماعية، وتطوير آليات فاعلة لمكافحة التطرف في كل أنحاء القارة الأفريقية, ودعا الرئيس إلى حشد الموارد والقدرات اللازمة لهذا الغرض.


أرسل تعليقك