القاهرة – أكرم علي
بعد تناول وسائل إعلام سودانية قضية أوضاع السودانيين في مصر، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية، المستشار أحمد أبوزيد، أن مناقشة "حلايب وشلاتين" في البرلمان السوداني جاء تبعًا لذلك، وأن تقدم السودان بطلب حول القضية بداية كل عام، هو إجراء معتاد منذ فترة طويلة وليس بأمر جديد إطلاقًا.
والبيان السوداني الصادر عن الخارجية السودانية، الاثنين الماضي، أكد أن أزمة حلايب وشلاتين سيتم حلها مع مصر بالتراضي والتوافق، بحسب تصريحات أبوزيد لـ"مصر اليوم"، مضيفًا أنه يتم مناقشتها بين رئيسي الدولتين، وأن هناك توافقًا واتفاق كامل على أسلوب تناول القضية، وأن هناك إجراءات دورية يتم تناول هذا البند فيها ولا يوجد أي جديد في القضية ليتم إثارة الموضوع إجرائيًّا.
وشدد أبوزيد على أن الشعبين المصري والسوداني تربطهما علاقات قوية، ويجب التعامل بحذر خاصة في تناول العلاقات المصرية السودانية، وأن هناك حالات فردية لا تتعدى شخص أو اثنين قد تعرضوا لأي نوع من المضايقات دون التعميم أبدًا، وأنه تم التأكيد رسميًّا للجانب السوداني أنه لا يتم التعنت ضد الجالية السودانية في مصر.
وأشار إلى أن التناول الإعلامي في السودان لهذه الصور ضخم منها بصورة كبيرة ما زاد من الأزمة، على الرغم من استمرار الاتصالات بين مصر والسودان تؤكد ضرورة إنهاء الأزمة؛ لأنها ليست في صالح العلاقات الأخوية بين البلدين.
من جانبه، نفى المسؤول الإعلامي للسفارة السودانية محمد جبارة، التقدم بأي شكوى لمجلس الأمن حول قضية حلايب وشلاتين بعد إجراء الانتخابات البرلمانية المصرية بها.
وذكر جبارة، في تصريح لـ"مصر اليوم"، أن ما تم طرحه في البرلمان السوداني حول قضية حلايب وشلاتين غير صحيح، وأن ما حدث أن السودان تتقدم بطلب روتيني حول قضية حلايب وشلاتين بداية كل عام، وهو إجراء معتاد منذ فترة طويلة وليس بأمر جديد إطلاقًا.
وذكرت بعض المواقع الإلكترونية،الاثنين الماضي، أن السودان تقدمت بشكوى إلى مجلس الأمن حول قضية "حلايب وشلاتين" بعد اعتبارها دائرة انتخابية للمرة الأولى منذ الخلاف على المنطقة وقت الرئيس الأسبق حسني مبارك، مما أثار القلق بين البلدين.


أرسل تعليقك