توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وزير التخطيط يدافع عن تشريع قانون الخدمة المدنية بعد أن رفضه النواب

العربي يؤكد أن الوضع الاقتصادي في غاية في الخطورة ولا يمكن زيادة الأجور

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - العربي يؤكد أن الوضع الاقتصادي في غاية في الخطورة ولا يمكن زيادة الأجور

وزير التخطيط، الدكتور أشرف العربي
القاهرة - فريدة السيد

أبدى وزير التخطيط، الدكتور أشرف العربي، غضبه من رفض النواب قانون الخدمة المدنية الذي أصدره مجلس الوزراء قبل انعقاد البرلمان بناء على كلام مرسل على حد قوله وأضاف "مستغرب من رفض القانون" وقاطعته النائبة سولاف درويش قائلة " كلامنا غير مرسل".

 وردّ الوزير قائلا "بسحبها ولا يجب أن تكون الأجازات عائد ادخاري بحكم  المحكمة الدستورية الوضع الاقتصادي في البلد في غاية الخطورة"، متسائلًا "كيف أزوّد الأجور في ظل العجز وعدم القدرة على تمويله وعجز ودين عام في ظل الفجوة التمويلية في اللجنة الاقتصادية.

واضطر للدفاع عن موقفه بعد أن رفض النواب التشريع  بالإجماع وقالت مايسة عطوة تطبيق القانون أثار لغطًا كبيرًا معلنة رفضها للتشريع  بينما أعلنت نعمت قمر عن حملات شعبية ضد القانون مؤكدة أن القانون سيحدث بعض الأزمات مؤكدة وجود بوابات خلفية للتعيين وعدم الالتزام بالإعلانات.

وذكرت النائبة نعمت بعض المواد تظلم العامل وكيف يتم فصله ولا يوجد لجنة ثلاثية لتدافع عنه وكيف يكتب رئيسه ضده تقرير ظالم ولا نعطيه الفرصة ليدافع عنه.

وبيّن الدكتور هشام مجدي، رفضه للقانون جملة وتفصيلًا وأضاف "نسعى للإصلاح الإداري متسائلًا " ما وجه الاستعجال في إصدار قانون يمس  6 مليون مواطن في ظل غياب مجلس النواب وكان يجب أن ننتظر حتى يأتي البرلمان والقانون يفتح الباب للفساد الإداري والرئيس  المباشر للعاملين  سيف على رقبة العاملين ولا بد من وضع معايير موضوعية ولجان محايدة للاختبارات.

وأشارت سولاف درويش إلى رفضها للقانون وقال النائب محمد وهب الله عرض القانون جاء في غفلة العمال والبرلمان وقال جبالي المراغي رئيس اتحاد العمال يجب مواجهة الفساد الإداري ولكني أرفض القانون.

وعلّق الوزير قائلًا " لا أحد وافق على القانون وقال صلاح عيسى أرفض القانون وهذا لا يعكس صدامًا مع الحكومة وفعلنا ذلك تعبيرًا عن رأي الشارع أيضًا وندعو لسحب القانون وعرضه للحوار المجتمعي.

ويواصل البرلمان مراجعة تشريعات المرحلة الانتقالية لعرضها على البرلمان يوم الأحد وقال  الدكتور علي عبد العال، رئيس مجلس النواب أن نص المادة 156 من الدستور  واضح وأن القوانين التي صدرت في غيبة البرلمان وبعد العمل بأحكام الدستور في 19 يناير/كانون الثاني 2014 يجب عرضها على مجلس النواب خلال خمسة عشر يومًا من انعقاد المجلس.

وقال رئيس مجلس النواب إن هذه القوانين إذا لم تعرض على البرلمان، أو إذا عرضت ولم تناقش، أو إذا رفضها المجلس زالت بأثر رجعي ما كان لها من قوة القانون دون الحاجة إلى إصدار قرار بذلك. إلا إذا رأى المجلس اعتماد نفاذها في الفترة السابقة أو تسوية ما ترتب عليها من آثار.

وقال عبد العال إنه من بين هذه القوانين قانوني مباشرة الحقوق السياسية ومجلس النواب وقانون تقسيم الدوائر الانتخابية الذي انتخب البرلمان على أساسه، وقوانين الموازنة العامة وغيرها من القوانين الهامة الأخرى.

وأشار عبد العال إلى أنه متروك لمجلس النواب للنظر في هذه القرارات بقوانين هامة والآثار المترتبة عليها، وأنه على ثقة كاملة من تحمل جميع النواب المسؤولية الوطنية على أكمل وجه.

وذكر الدكتور عبد العال أن مصر أنجزت كثيرًا باستكمال خارطة الطريق، وانتخاب مجلس النواب، واكتمال مؤسسات الدولة الدستورية، وأنه يأمل أن يوفقه الله مع زملائه النواب لتحقيق مصلحة الوطن والمواطنين.

ويواجه وزير التخطيط الدكتور أشرف العربي أزمة بعد إعلان نواب لجنة القوى العاملة رفض قانون الخدمة المدنية الذي أصدره مجلس الوزراء قبل انعقاد البرلمان وهاجم النواب قانون الخدمة المدنية الأمر الذي دفع الوزير ليقول "رفضتم القانون قبل أن تسمعوني ولا نائب واحد وافق عليه".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العربي يؤكد أن الوضع الاقتصادي في غاية في الخطورة ولا يمكن زيادة الأجور العربي يؤكد أن الوضع الاقتصادي في غاية في الخطورة ولا يمكن زيادة الأجور



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العربي يؤكد أن الوضع الاقتصادي في غاية في الخطورة ولا يمكن زيادة الأجور العربي يؤكد أن الوضع الاقتصادي في غاية في الخطورة ولا يمكن زيادة الأجور



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon