القاهرة - فريدة السيد
أكد وزير الشؤون القانونية و المجالس النيابية، المستشار مجدي العجاتي، أن الحكومة ستلقي برنامجها الذي انتهت من صياغته أمام البرلمان خلال شهر مارس القادم ، موضحا أنه يتم التنسيق حول الموعد مع رئيس مجلس النواب الدكتور علي عبد العال، وأضاف: " قد يكون هذا البيان في 10 من الشهر القادم وأنه لم يتم تحديد موعد بعد".
وأكد العجاتي أنه لن يحدث أي تعديلات وزارية قبل إلقاء الحكومة لبيانها ، موضحًا أن الحكومة ستعرض برنامجها أولاً على البرلمان ليعلن موقفه منه ، ثم يعقب ذلك رد فعل البرلمان و أضاف: " الرئيس و البرلمان سيحددان مصير الحكومة " ، يأتي ذلك بعد الطلبات التي تقدم بها النواب رافضين عرض البرنامج الحكومي قبل إقرار اللائحة الداخلية للمجلس ، حتى لا ينشغلوا عن برنامج الحكومة بإقرار اللائحة الداخلية الأمر الذي يتسبب في أزمة عدم مناقشة برنامج الحكومة بجدية .
وأعلنت الحكومة موافقتها على تأجيل عرض برنامجها على مجلس النواب بطلب منهم ، حيث أعطى هذا الأمر فرصة لرئيس مجلس الوزراء ليواصل حواره مع النواب حول البرنامج و الخطط الإصلاحية التي ينوي تقديمها للمجلس، وقال النائب أحمد السجيني نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد عن بالغ قلقه إزاء التباطؤ المثير للدهشة في مسألة إنهاء وإقرار مواد اللائحة الداخلية لمجلس النواب.
وأكد السجيني على أن الإصلاح التشريعي في مصر لكثير من القضايا والموضوعات متوقف على أسبقية إنهاء اللائحة مضيفاً أن الوقت يمر والجميع ينظر ويراقب، هذا وشدد السجيني على أن طرح بيان الحكومة أمام مجلس النواب يجب أن ينتظر إقرار اللائحة الداخلية للمجلس لارتباط البيان بتشكيل اللجان النوعية وأيضاً استحداث مادة توصيف وتحديد طبيعة عمل الائتلافات.
وأكد السجيني على أن سرعة الانتهاء من إقرار اللائحة الداخلية لمجلس النواب أمر حتمي لا يقبل التسويف مشدداً على أن تأجيل الجلسات ليس في صالح المجلس منوهاً على أن غالبية النواب على استعداد للعمل 18 ساعة يومياً دون إجازات لإنجاز اللائحة، ومن المقرر أن تنعقد جلسات المجلس مطلع الأحد المقبل للتصديق على اللائحة الداخلية للمجلس ، وسط انتقادات بسبب تباطؤ عمل المجلس و كثرة المشادات الكلامية التي تحدث بين النواب و التي تنتهي بطرد نواب من القاعة أو حتى إحالة بعضهم للجنة القيم " .
وطالب عدد من النواب رئيس المجلس بتكثيف الجلسات للإسراع في إقرار اللائحة حتى يباشر المجلس مهامه الرامية لحل أزمات الجماهير ".


أرسل تعليقك