توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

جيش الاسلام يطالب يالصواريخ أولا" و"سورية الديموقراطية" يرفض مقررات الرياض

الشكوك تحيط بامكانية انعقاد مؤتمر جنيف للحوار السوري رغم جولات دي ميستورا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الشكوك تحيط بامكانية انعقاد مؤتمر جنيف للحوار السوري رغم جولات دي ميستورا

دي ميستورا حاول إقناع طهران بانعقاد مؤتمر جنيف
دمشق - نور خوام

أعلنت جماعة جيش الإسلام السورية‭‭ ‬‬المعارضة إنه من غير المقبول الحديث عن حل سياسي للحرب بينما يموت الناس من الجوع والقصف وأضافت أن أفضل سبيل لإجبار حكومة دمشق على التوصل لتسوية هو تزويد مسلحي المعارضة بصواريخ مضادة للطائرات.

ويبرز البيان الذي أصدره جيش الإسلام  الأحد مخاوف المعارضة من الجهود الدبلوماسية التي تقودها الأمم المتحدة لعقد محادثات سلام في جنيف يوم 25 كانون الثاني. وتريد المعارضة إجراءات لحسن النوايا من بينها وقف إطلاق النار والإفراج عن محتجزين ورفع الحصار عن مناطق محاصرة قبل المفاوضات.

ويقوم مبعوث الأمم المتحدة ستافان دي ميستورا بجولات في المنطقة للاعداد للمحادثات التي تأتي ضمن خطة وافق عليها مجلس الأمن الدولي الشهر الماضي لإنهاء الحرب المستعرة منذ خمس سنوات والتي أسفرت عن مقتل نحو 250 ألفا وشردت الملايين.

وقال جيش الإسلام وهو جزء من هيئة تشكلت حديثا للاشراف على المفاوضات من جانب المعارضة إن "أفضل طريقة لإجبار النظام على القبول بالحل والالتزام به هو السماح للدول الشقيقة بتزويد الثوار بصواريخ مضادة للطائرات."

وأضاف البيان "ونحن مستعدون لتقديم كل الضمانات اللازمة والتعاون مع فريق دولي صديق للثورة لإنهاء المخاوف من إمكانية تسرب الصواريخ إلى قوى تستخدمها بشكل غير قانوني."

ورغم أن حكومات أجنبية من بينها الولايات المتحدة والسعودية زودت المعارضة بالدعم العسكري لكنها تقاوم مطالب بالحصول على مثل هذه الصواريخ خشية أن ينتهي بها الأمر في أيدي جماعات متشددة مثل تنظيم "داعش".

وتقول الحكومة السورية إن جيش الإسلام منظمة إرهابية مثل كل الجماعات التي تقاتل للاطاحة بالرئيس بشار الأسد الذي يتلقى دعما حاسما من روسياوإيران.

 وأرسلت الدولتان قوات لمساعدة الأسد.
وأبلغت الحكومة السورية دي ميستورا يوم السبت أنها مستعدة للمشاركة في المحادثات لكنها أكدت ضرورة الحصول على قائمة بأسماء شخصيات المعارضة التي ستشارك.

وفي إشارة إلى تعقيدات محتملة أخرى أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم الحاجة لأن تحصل الحكومة على قائمة بالجماعات التي ستصنف على أنها
إرهابية كجزء من عملية السلام.
وقال جيش الإسلام إن نجاح الحل السياسي "يعتمد على جدية المجتمع الدولي في الضغط على النظام المجرم لإيقاف القتل."
وكان مسؤولون في المعارضة شككوا بالفعل في أن تمضي المحادثات وفقا للموعد المحدد مشيرين إلى ضرورة أن يتخذ الجانب الحكومي إجراءات لحسن النوايا.

من جهته طالب "مجلس سوريا الديموقراطية" الكردي-العربي الأحد الامم المتحدة بمنحه مقعدا في محادثات السلام لانهاء الحرب السورية والمقرر عقدها في جنيف في اواخر الشهر الجاري. وقال الرئيس المشترك للمجلس هيثم مناع انه "من المهم جدا أن تكون لجميع مكونات المعارضة السورية حقوق متساوية للمشاركة في المفاوضات المستقبلية". واكد عقب اجتماع للمجلس في جنيف: "نحن مستعدون للمشاركة في اي مفاوضات تحت مظلة (مبعوث الامم المتحدة الخاص لسوريا) ستافان دي ميستورا".

وتأتي تصريحاته وسط شكوك في تمكن المجلس الذي تأسس اخيرا، من المشاركة في الجولة الجديدة من المحادثات التي تجري بوساطة الامم المتحدة في جنيف في 25 كانون الثاني. وقال المجلس في بيان ان "الحل السياسي للقضية السورية يتطلب مشاركة جميع الافرقاء السياسيين في حقوق متساوية في العملية التفاوضية المتعددة الاطراف، على اساس بيان جنيف وتفاهمات فيينا وقرارات مجلس الامن، لا سيما القرار 2254".

ورغم ان المجلس تشكل قبل شهر، الا انه برز بسبب علاقاته بتحالف "قوى سوريا الديموقراطية" الذي يضم مقاتلين اكرادا وسوريين عربا يقاتلون الجهاديين في شمال شرق سوريا.
وقال المناع ان "دي ميستورا لم يعرض على المجلس المشاركة في المحادثات". وافاد انه "من المقرر ان يزور عدد من اعضاء المجلس ميستورا وممثلين اميركيين وروس هذا الاسبوع في جنيف لمناقشة المسألة".

واكد ان "المجلس لا يريد ان يكون جزءا من هيئة الرياض المؤلفة من جماعات المعارضة"، مشيرا الى ان بعض عناصر الهيئة "يعارض التوصل الى حل سياسي في سوريا، وسيأتي فقط لتخريب المحادثات". وشدد على ان المجلس "ملتزم تماما التوصل الى تسوية سياسية من خلال مفاوضات سلمية متعددة تهدف الى وضع نظام سياسي يعتمد على فصل السلطات والفصل بين الدين والدولة".

وقال ان "المجلس يسعى الى ان يكون شاملا بالقدر الممكن"، لافتا الى "عضوية 3 نساء في المجلس، بينهن رئيسة المجلس المشتركة الهام احمد."

وعلى نحو منفصل قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن عدد قتلى غارات جوية روسية على مدينة تسيطر عليها فصائل المعارضة في شمال غرب سوريا يوم السبت ارتفع إلى 81 بينهم 52 مدنيا على الأقل.

وقال المرصد إن بين القتلى 23 من مقاتلي جبهة النصرة جناح تنظيم القاعدة في سوريا وستة مقاتلين إسلاميين.

وأصابت الغارات الجوية مبنى محكمة وسجنا تديره جبهة النصرة ومناطق سكنية في مدينة معرة النعمان وهي مركز سكاني رئيسي في محافظة إدلب التي تعرضت بلداتها لقصف روسي مكثف في الشهرين الماضيين.

وقال عمال إغاثة وجماعات حقوقية إن القصف الروسي في سوريا قتل عشرات المدنيين في أسواق مزدحمة ومناطق سكنية في حين تنفي روسيا هذه الاتهامات.

وقال المرصد ونشطاء إن مقاتلات يعتقد أنها روسية قصفت مدينتي تلبيسة والرستن في محافظة حمص ومدينة الشيخ مسكين الجنوبية في إطار التدخل العسكري لموسكو لمساعدة الجيش السوري في استعادة المناطق التي سيطرت عليها المعارضة المسلحة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشكوك تحيط بامكانية انعقاد مؤتمر جنيف للحوار السوري رغم جولات دي ميستورا الشكوك تحيط بامكانية انعقاد مؤتمر جنيف للحوار السوري رغم جولات دي ميستورا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشكوك تحيط بامكانية انعقاد مؤتمر جنيف للحوار السوري رغم جولات دي ميستورا الشكوك تحيط بامكانية انعقاد مؤتمر جنيف للحوار السوري رغم جولات دي ميستورا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon