القاهرة - أحمد عبد الفتاح
أكدّ الرئيس عبد الفتاح السيسي أن مصر تقدر علاقاتها الاستراتيجية مع الولايات المتحدة وتتطلع إلى تدعيمها والارتقاء بها إلى آفاق أرحب وإلى أن ينسحب تميز العلاقات الأمنية والعسكرية بين البلدين إلى كافة جوانب العلاقات بينهما، مشيرًا إلى أن مصر ستستأنف نشاطها البرلماني على الصعيدين الإقليمي والدولي بعد أن اكتمل البناء التشريعي للدولة المصرية.
وصرّح السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن "برينان" أشاد بالعلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، منوهًا إلى أهمية مواصلة تعزيزها والبناء عليها في كافة المجالات، ومن بينها المجال الأمني، أخذاً في الاعتبار كون مصر ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار والسلام في منطقة الشرق الأوسط. ووجه برينان التهنئة للسيسي على استكمال استحقاقات خارطة الطريق وانتخاب مجلس النواب الجديد.
وأكد مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية على أن مصر تعد شريكًا مُهمًا لبلاده، ليس فقط على الصعيد الثنائي، ولكن أيضًا على مستوى المنطقة وكذلك على الصعيد الدولي، ومن ثم فإن الولايات المتحدة مهتمة بالتعرف على تطورات الرؤية المصرية إزاء التعاون في عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب ومواجهة التنظيمات الإرهابية والمتطرفة في منطقة الشرق الأوسط، وكذا تسوية أزمات المنطقة.
وأوضح السيسي أن الرؤية المصرية تقدر أهمية تعزيز جهود مكافحة الإرهاب في المنطقة ومواجهة التنظيمات الإرهابية والمتطرفة المتواجدة في بعض دولها من خلال مقاربة شاملة تضمن وقف الانتشار السريع لتلك الجماعات، مشيرًا إلى الجهود المصرية المبذولة لمكافحة الإرهاب في بعض المناطق المحدودة في شمال سيناء والتي لا تتجاوز 1% من مساحة سيناء الإجمالية، فضلاً عن الجهود الجارية لتأمين حدود مصر الغربية الممتدة مع ليبيا.
وقد تم التأكيد خلال اللقاء على أهمية متابعة نتائج الحوار الاستراتيجي الذي عُقد بين الجانبين في القاهرة خلال أغسطس/آب 2015. كما تم الاتفاق على مواصلة التشاور والتنسيق في كافة القضايا ذات الاهتمام المشترك، ولاسيما بؤر التوتر في منطقة الشرق الأوسط والجهود الدولية لمكافحة الإرهاب.
جاء ذلك خلال استقبال السيسي الأحد مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية جون برينان ، وذلك بحضور خالد فوزي، رئيس المخابرات العامة، والسفير الأميركي في القاهرة ستيفن بيكروفت.


أرسل تعليقك