القاهرة – أكرم علي
آثار اختيار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي دولة كازاخستان ضمن زيارته الآسيوية استغراب الكثير من المصريين، لاسيما وأنها تبدو غير مشهورة لدى الكثير من المصريين بين دول الجولة الآسيوية التي يقوم بها الآن والتي تشمل اليابان وكازاخستان وكوريا الجنوبية لتعزيز الجانب الاقتصادي والتنموي.
ولكن لم يعلم الكثير من المصريين أن دولة كازاخستان من أكبر دول العالم في مخزون الاحتياطي من الغاز الطبيعى لديها، لوقوعها في منطقة وسط آسيا "القوقاز" الغنية بهذه الموارد، حيث يقدر نسبة الاحتياطي من الغاز الطبيعي بها حوالي 27% من نسبة الاحتياطي في العالم، حسب مواقع رسمية حكومية، وهو ما دفع الرئيس عبد الفتاح السيسي بقوة إلى الاتجاه لهذه الدولة الهامة اقتصاديًا.
وقال سفير مصر الأسبق في الصين والمتخصص في الشأن الآسيوي محمود علام، إن دولة كازاخستان متميزة أيضا في علوم الفضاء والتكنولوجيا والتي تساهم في تعزيز هذا المجال مع مصر والتي تحتاج له في المستقبل القريب، مشيرا إلى أن كازاخستان تعد الامتداد الطبيعي لروسيا وتربطها بها علاقات مهمة وهناك توافقات بينها وبين مصر في مجال مكافحة الإرهاب، خاصة أن المنطقة بها حركات إرهابية.
وأوضح علام في تصريحات لـ"مصر اليوم" أن دولة كازاخستان تتميز بزراعة القمح وإن زيارة السيسي ربما اتحهت إلى إمكانية استيراد القمح من تلك الدولة التي تنتج أكثر من 15 مليون طن سنويا وتنضم للدول الأولى عالميا في إنتاج القمح وهو ما يمكن التعاون بينها وبين مصر الفترة المقبلة.
وأكد الرئيس عبدالفتاح السيسي أن التعاون بين مصر وكازاخستان في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف وتصويب الخطاب الديني، يُعد أحد أهم مجالات التعاون التي تقدم نموذجا لما يمكننا أن نحققه سويا في مجال تحقيق السلم والأمن الدوليين، وتهيئة البيئة المناسبة لجهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية في دول العالمين العربي والإسلامي.
وتحتل كازاخستان أيضا حسب الأرقام الرسمية المكان الأول في العالم باحتياطات مكشوفة من زنك وولفرام و باريتا و المكان الثاني باحتياطاتها من فضة ورصاص و كروم و المكان الثالث من نحاس و فليوريت المكان الرابع من موليبدينوم و السادس من الذهب.
كما وقعت مصر على الإنضمام للنظام الأساسي للمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي، التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، والتي تم إنشاؤها بمبادرة من الرئيس نزارباييف.


أرسل تعليقك