أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اجتماعه، ظهر السبت، مع المحافظين الجدد، الأحد عشر، والنواب الخمسة للوزراء، على أهمية التعاون والتنسيق مع وزارات الدولة من أجل توفير السلع الغذائية وترشيد الأسعار، وخاصة في المناطق الأولى بالرعاية تيسيرًا على المواطنين محدودي الدخل، فيما أدى المحافظون الجدد اليمين الدستورية أمام الرئيس، ووقع الاختيار على عبد الظاهر للإسكندرية والهياتمي للسويس والدالي للجيزة وعبدالنبي لكفر الشيخ وشحاتة للشرقية.
أدى 11 محافظًا جديدًا اليمين الدستورية، ظهر السبت، أمام الرئيس السيسي، وأعلن المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية السفير علاء يوسف أن المحافظين الجدد تم تعيينهم لمحافظات الإسكندرية، والسويس، والغربية، وكفر الشيخ، وأسوان، وبورسعيد، والشرقية، والجيزة، والمنيا، والقليوبية، وبني سويف، وأضاف المتحدث الرسمي أنه أدى 5 نواب جدد لوزراء التعليم العالي، والتربية والتعليم، والصحة، والإسكان، والاتصالات اليمين الدستورية أمام الرئيس.
واجتمع الرئيس السيسي، مع المحافظين الجدد، ونواب الوزراء الخمسة، وذلك عقب أدائهم اليمين الدستورية، وأوضح السفير علاء يوسف، بأن الرئيس أعرب في بداية الاجتماع عن خالص تمنياته بالتوفيق للمحافظين ونواب الوزراء الجدد، وأن تكلل كل جهودهم وأعمالهم بالنجاح وتحقيق الأهداف المرجوة.
وأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس شدد على ضرورة إيلاء الاهتمام والعناية الواجبة لجميع الإجراءات التي يتعين اتخاذها، من أجل تحسين مستوى معيشة المواطنين، والعناية بمحدودي الدخل والفئات الأولى بالرعاية، وزيادة كفاءة عمل الحكومة، وتحقيق المزيد من الشفافية والنزاهة ومكافحة الفساد أينما وُجد، وأكد الرئيس على أهمية بذل كل الجهود الممكنة لإرساء دعائم الدولة المصرية وتثبيتها، والحفاظ على كيانها ومؤسساتها، أخذاً في الاعتبار الواقع الإقليمي الصعب الذي تمر به المنطقة.
وألمح يوسف، إلى تشديد الرئيس على أهمية مضاعفة وتيرة العمل والإنجاز، وإيلاء مزيد من الأهمية لإتمام جميع المشروعات في المدى الزمني المقرر لها، فضلاً عن اِستخدام الوسائل المبتكرة وغير التقليدية في الإدارة، وإيجاد حلول عملية لمختلف المشكلات ومواجهة التحديات.
وأكّد الرئيس على أهمية الحفاظ على حقوق الدولة، والتصدي لأية مخالفات أو تعديات من خلال القانون، بما يساهم في زيادة حصيلة الإيرادات لتمكين الدولة من الوفاء بمتطلبات المواطنين على المستوى المأمول، ونوّه الرئيس إلى أهمية ترشيد الإنفاق ودراسة جميع المشروعات دراسة معمقة ومتأنية، والوقوف على جدواها الاقتصادية، وسُبُل تمويلها، وسداد كلفتها.
وأوضح يوسف أن الرئيس أولى تنفيذ مشروعات الصرف الصحي والزراعي اهتماماً خاصاً، وذلك للحيلولة دون تكرار أية أزمات تتعلق بتراكم مياه الأمطار، فضلاً عن الحفاظ على صحة المواطنين، وتعظيم الاستفادة من المياه المُعالجَة.
وأشار الرئيس إلى أهمية التعاون والتنسيق مع وزارات الدولة من أجل توفير السلع الغذائية وترشيد الأسعار، وخاصة في المناطق الأولى بالرعاية تيسيراً على المواطنين محدودي الدخل، ونوّه الرئيس إلى أهمية التفاعل المباشر مع المواطنين، والتعرف على شواغلهم ومتطلباتهم في المحافظات المختلفة، ودعا إلى إعداد البرامج اللازمة لتدريب وتأهيل الشباب ككوادر مستقبلية؛ ليتمكنوا من المشاركة في تحمل مسؤولية الوطن، والدفع به قدماً في مختلف المجالات.
وأسار يوسف، إلى أن الرئيس دعا نواب الوزراء إلى التحلي بروح العمل الجماعي، وتعزيز التنسيق داخل الوزارات، لا سيما في ضوء أهمية القطاعات التي يضطلعون بمتابعتها، باِعتبارها قطاعات حيوية تمس حياة المواطنين بشكل مباشر، ولا سيما وزارات التعليم العالي والبحث العلمي، والتربية والتعليم، وكذا الصحة والإسكان والاتصالات، بغية الارتقاء بمنظومة البحث العلمي، وربط مناهج التعليم باستراتيجيات التشغيل، وتقديم خدمات صحية مناسبة للمواطنين، فضلاً عن توفير المساكن الملائمة لهم، وزيادة مستوى جودة خدمات الاتصالات المُقدمة لهم، وتعظيم إسهام قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الناتج القومي.
وشدد الرئيس على أهمية زيادة وعي المواطنين بمخاطر النمو السكاني المضطرد، الذي يؤدّي إلى تآكل الموارد الاقتصادية، وتدهور الخدمات، وعدم شعور المواطنين بالتقدم الاقتصادي الذي يتم إحرازه، ويمثل عبئًا على الأسرة المصرية ذاتها، فضلاً عن الدولة بمختلف وزاراتها وأجهزتها الخدمية.
وأعلن يوسف أن الرئيس أكد على أهمية التواصل والتنسيق المستمر سواء داخل كل محافظة ووزارة، أو بين الوزارات ومختلف أجهزة الدولة، بُغية تحقيق التناغم والتنسيق المنشود، والخروج بأفضل النتائج، وتعظيم الاستفادة من كل الموارد المتاحة للدولة، في الوقت الذي تتعاظم فيه الحاجة لكل جهد مصري مخلص يساهم في تحقيق التنمية الشاملة.
أرسل تعليقك