توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شدَّد على أنَّ مصر من أوائل الدول التي حذرت من مخاطر التطرف

السيسي يؤكد جاهزية الجيش المصري معنويًا وعسكريًا لمواجهة المتطرفين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - السيسي يؤكد جاهزية الجيش المصري معنويًا وعسكريًا لمواجهة المتطرفين

قوات الجيش المصري
القاهرة ـ أكرم علي

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، على جاهزية الجيش المصري، معنويًا وقتاليًا وقدرته في أداء مهام حفظ أمن وأمان الوطن وحماية حدوده، مجددًا التأكيد على أنَّ أمن منطقة الخليج العربي خط أحمر وجزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.

وأوضح السيسي في الجزء الثاني من حواره مع صحيفة "عكاظ" السعودية، الثلاثاء، أنَّ مصر كانت من أوائل الدول التي حذَّرت من مخاطر انتشار التطرف ومحاولات بعض الأطراف الدولية لإيجاد جماعات متطرفة تساندها في مواجهة أطراف دولية أخرى في المنطقة، مشددًا على ضرورة أن تتم مكافحة التطرف من منظور شامل, لا يقتصر فقط على الشق العسكري، وإنما يمتد ليشمل الأبعاد التنموية بشقيها الاقتصادي والاجتماعي.

وأكَّد مجددًا على أنَّ العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز هو "حكيم العرب" وأنَّه يتفق معه تمامًا في وصفه لمصطلح "الفوضى الخلاقة" والتي أثيرت فيها الفوضى بغية تفتيت المنطقة وإعادة ترتيبها وفقا لمصالح أطراف لم تع ولم تقدر خطورة ما فعلت بل وتسدد الآن فاتورة ما شاركت في إحداثه من فوضى.

وشدَّد السيسي على دور مصر الإقليمي في المنطقة, ولاسيما في القضية الفلسطينية، مؤكدًا أنَّها ستظل محتفظة بمكانتها التقليدية في صدارة اهتمامات السياسة الخارجية المصرية، معربًا عن شكره مجددًا لخادم الحرمين الشريفين بشأن دعوته لعقد مؤتمر الدول المانحة لمصر، مشيرًا إلى أنَّ التنسيق يتم بشكل كامل بين مصر والمملكة من أجل تنظيم المؤتمر وإنجاحه.

وأشار إلى أنَّ مصر كانت من أوائل الدول التي حذرت من مخاطر انتشار التطرف ومحاولات بعض الأطراف الدولية لإيجاد جماعات متطرفة

تساندها في مواجهة أطراف دولية أخرى في المنطقة.

وأضاف السيسي "على الرغم من ذلك ولكون مصر قد اكتوت بنار التطرف, فإنَّنا منخرطون بالفعل في الجهود الدولية لمكافحة التطرف, وليس أدل على ذلك من مشاركة مصر في الاجتماع الذي عقد أخيرًا في واشنطن في هذا الصدد والذي ضمَّ رؤساء أركان حرب القوات المسلحة في عدد من الدول وذلك في الوقت الذي رفضت فيه أطراف إقليمية أخرى المشاركة".

وبشأن العلاقات المصرية بين موسكو وواشنطن، تابع السيسي "إنَّ مصر ما بعد ثورة الثلاثين من يونيو تقيم علاقاتها الدولية على أسس من الندية والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وتحرص على إقامة علاقات متوازنة وديمقراطية لا تميل إلى طرف على حساب آخر ولا تعلي سوى مصلحة الوطن"

واستأنف "ولتعلم أنَّ هذه الإجابة هي نص الجزء الخاص في السياسة الخارجية المصرية في خطاب تكليفي للحكومة المصرية، أي أنَّها جزء من وثيقة

رسمية على أعلى درجة من الأهمية، وليست مجرد كلام يُقال، فزيارتي إلى موسكو جاءت استجابة لمصلحة الوطن وليست خصمًا من علاقات مصر

مع أي طرف, وكذا فإنَّ لقاءاتي مع الرئيس الأميركي أو المسؤولين الأميركيين ليست خصمًا من علاقاتنا مع أي طرف آخر، إنَّنا في مصر الجديدة نتحرك وفق مصالح الوطن والشعب ونعتز بعلاقاتنا مع الدول الشقيقة والصديقة, التي نتبادل معها أدوار التأييد والمساندة وقت الأزمات".

وردًا على سؤال بشأن مؤتمر الدول المانحة الذي دعا إليه خادم الحرمين الشريفين، أجاب السيسي "مرة أخرى أوجه الشكر مجددًا إلى خادم الحرمين الشريفين على دعوته الكريمة لعقد هذا المؤتمر, فجلالته كما عهدناه دومًا سباقًا إلى التفكير والانشغال بقضايا المنطقة وبأحوال دولها، وأشار إلى أنَّ التنسيق يتم بشكل كامل بين مصر والمملكة بغرض تنظيم المؤتمر وإنجاحه".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السيسي يؤكد جاهزية الجيش المصري معنويًا وعسكريًا لمواجهة المتطرفين السيسي يؤكد جاهزية الجيش المصري معنويًا وعسكريًا لمواجهة المتطرفين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السيسي يؤكد جاهزية الجيش المصري معنويًا وعسكريًا لمواجهة المتطرفين السيسي يؤكد جاهزية الجيش المصري معنويًا وعسكريًا لمواجهة المتطرفين



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon