القاهرة - محمود حساني
أكد وزير الخارجية سامح شكري أن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الوزراء الإثيوبي، هايلي ماريام ديسالين، ركز على العلاقات الثنائية، وتفعيل اللجنة العليا الثلاثية المشتركة وزيادة الاستثمارات المصرية في إثيوبيا.
وذكر شكري، في تصريحات صحافية السبت في أديس أبابا، أن اللقاء ركز أيضا على الطبيعة الاستراتيجية للعلاقات المشتركة؛ حيث سيشهد التاريخ على ما حققته قيادتا البلدين في هذه المرحلة لصالح الشعبين والأجيال المقبلة.
وأوضح وزير الخارجية، ردا على سؤال بشأن القلق الذي يراود الرأي العام المصري تجاه سد النهضة، أن هذا القلق مشروع، نظرا لما يمثله نهر النيل كمصدر حياة للمصريين، لكن لابد من النظر للأمور بموضوعية، للعمل على إقامة علاقة شراكة بين الأطراف الثلاثة بعد سنوات طويلة من الشك المتبادل.
وأضاف وزير الخارجية أن اللقاء تناول كذلك التحديات الإقليمية الكبرى التي تواجه البلدين والمنطقة، وعلى رأسها خطر الإرهاب، مشددا على أهمية التعاون الثنائي والجماعي الإفريقي في هذا الشأن، كما تناول اللقاء موضوع مياه النيل والتزام الطرفين بالبرنامج الإطاري لإعلان الخرطوم وتنفيذه بالكامل وبحسن نية والعمل على تخطي أي عقبات تنشأ على هذا المسار المتصل بالتعاون.
وأشار إلى أن ديسالين أكد تفاهمه الكامل لما تمثله مياه النيل للمصريين بكونه "شريان الحياة"، كما أكد الرئيس السيسي من جانبه على تفاهمه الكامل بحق إثيوبيا في التنمية، وأوضح شكري أن اللقاء كان إيجابيا وشهد توافق كافة الرؤى، كما تم خلاله الاتفاق على تفعيل اللجنة العليا الثلاثية المشتركة بين مصر وإثيوبيا والسودان، مؤكدا أن هناك تشاور الآن بين الأطراف الثلاثة لتحديد موعد ومكان انعقاد اللجنة الثلاثية.
وتابع أن ديسالين قبل دعوة الرئيس السيسي لحضور منتدى الاستثمار في إفريقيا الذي ستستضيفه مصر في مدينة شرم الشيخ يومي ٢١ و٢٢ شباط/ فبراير المقبل، بينما تعد زيارة رئيس الوزراء الإثيوبي لمصر فرصة للتواصل مع المستثمرين المصريين والتعرف على رؤيتهم، لتهيئة المناخ لجذب الاستثمارات المصرية لإثيوبيا.


أرسل تعليقك