توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

صرّح بأنَّه سيتم فتح المعبر بناءّ على طلب أبو مازن

السقا يؤكّد وجود مؤشرات لتحريك المصالحة والإعمار بعد لقاء الرئيس عباس

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - السقا يؤكّد وجود مؤشرات لتحريك المصالحة والإعمار بعد لقاء الرئيس عباس

وزير العدل في حكومة التوافق الوطني سليم السقا
غزة – محمد حبيب

 أكّد وزير العدل في حكومة التوافق الوطني سليم السقا، أنَّ هناك مؤشرات ووعودًا إيجابية للبدء بتحريك عجلة المصالحة الداخلية من جديد، بعد توقفها بسبب الخلافات الداخلية، وتنفيذ مشاريع الإعمار في قطاع غزة.

وأضاف السقا، والمتواجد حاليًا في رام الله، في تصريح صحافي، اليوم السبت، أنَّه التقى أمس، رئيس السلطة محمود عباس في مدينة رام الله في الضفة المحتلة، وجرى مناقشة عدة ملفات داخلية وخارجية مهمة تتعلق بالوضع الفلسطيني السياسي والاقتصادي.

وأوضح السقا، الذي سمح له الاحتلال بمغادرة قطاع غزة برفقة وزير الأشغال العامة والإسكان مفيد الحساينة إلى الضفة لأول مرة منذ تشكيل حكومة التوافق الوطني والتي يترأسها رام الحمد لله، أنَّه تم بحث ملف إعادة إعمار القطاع وسبل البدء بتنفيذ المشاريع المتوقفة بسبب عدم وصول أموال المتبرعين للجهات المختصة.

وأشار إلى أنَّه سيتوجه، اليوم السبت إلى العاصمة الأردنية عمان، ومن ثمة إلى لندن لحضور اجتماع كامل لقطاع العدالة في فلسطين.

وتضم حكومة التوافق خمسة وزراء من القطاع، أربعة منهم يقيمون في غزة هم، وزير العدل سليم السقا، ووزير السكان والأشغال الحساينة، ووزير العمل مأمون أبو شهلا، ووزيرة شؤون المرأة هيفاء الأغا، والخامس وزير الثقافة ونائب رئيس الوزراء زياد أبو عمرو، ويتواجد حاليًا في الضفة المحتلة.

بدروه، كشف مصدر مطلع، إنَّ الرئيس عبد الفتاح السيسي أمر باعادة فتح معبر رفح بناءً على طلب نظيره الفلسطيني أبو مازن لحل أزمة المعتمرين .

وأضاف المصدر، إنَّ السيسي شدّد على  أن المعبر سيعمل وفق الاتفاقيات السابقة وتحت إشراف السلطة الفلسطينية.

وأوضح المصدر، أنَّ أبو مازن قد يوفد مندوبًا من السلطة الفلسطينية للتباحث مع الأمن القومي المصري لايجاد حل استثنائي لمعتمري قطاع غزة.

وألمحت مصادر أخرى، أنَّ هناك مسؤولًا من السلطة ربما وصل إلى لمصر لبحث هذا الأمر، ولكن الخارجية المصرية أكّدت أنَّ هذا الملف من اختصاص الأمن القومي المصري فقط.

وفي نفس السياق، أكّد السيسي، أنَّ معبر رفح تحت أمر السلطة الفلسطينية والرئيس أبو مازن في أي وقت يشاء لإعادة فتحة.

وبيّن المصدر، أنَّ "العلاقات بين القاهرة وحماس معلّقة تمامًا على جميع المحاور باستثناء أي تنسيق يتعلق بالمواقف الإنسانية، كما يلعب موسى أبو مرزوق دورًا محوريًا كونه قناة الإتصال الوحيدة بين مصر وحماس لما له من قبول كبير لدى القيادة السياسية المصرية".

وعن موقف مصر من ملفات القضية الفسطينية كالمصالحة الفلسطينية والتفاوض غير المباشر بين اسرائيل والفصائل الفلسطينية، أفاد المصدر، بأنه بالرغم من محاولات أطراف خارجية للزج بتركيا وقطر ودول أوروبية لتصبح الوسيط البديل لمصر، إلا أنَّ مصر تعلم جيدًا بأنّه لن يستطيع أي طرف دولي حسم هذه الملفات بعيدًا عن مصر، نظرًا لخبرتها ومدى معرفتها وعلاقتها بالأطراف كافة.

ولكن مصر أرجأت هذه الوساطة لأجل غير مسمى لأسباب، عديدة منها ما تمر به الجمهورية من حرب على التطرَّف وانشغال مصر بهذه الحرب.

وذكر المصدر، أنَّ السبب الأخير لتأجيلها مراوغة بعض الأطراف المعنية بالأزمة حول بعض النقاط المهمة، ما جعل الجانب المصري يرجىء هذه الملفات بشكل مؤقت، إلا أنَّ مصر لن ولم تتأخر عن القضية الفلسطينية مع احترام الشرعية الفلسطينية لتكون هي الأساس لاعادة فتح الملفات الشائكة مرة أخرى.

وثمن الجانب المصري على مواقف الفصائل الفلسطينية، وعلى رأسها الجهاد الإسلامي لإصرار جميع الفصائل على التمسك بمصر كوسيط فاعل في إدارة هذه الملفات واعتراف الفصائل بمكانة مصر الحاضن الأم والشرعي للقضية الفلسطينية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السقا يؤكّد وجود مؤشرات لتحريك المصالحة والإعمار بعد لقاء الرئيس عباس السقا يؤكّد وجود مؤشرات لتحريك المصالحة والإعمار بعد لقاء الرئيس عباس



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السقا يؤكّد وجود مؤشرات لتحريك المصالحة والإعمار بعد لقاء الرئيس عباس السقا يؤكّد وجود مؤشرات لتحريك المصالحة والإعمار بعد لقاء الرئيس عباس



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon