توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

استعادوا شرف ارتداء بدلاتهم العسكرية وسط استقبال رسمي حاشد

السرايا الحكومي يبتهج بوصول العسكريين المحررين في لحظات مؤثرة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - السرايا الحكومي يبتهج بوصول العسكريين المحررين في لحظات مؤثرة

عملية تحرير الجنود
بيروت ـ فادي سماحة

بدأت عملية إطلاق المخطوفين العسكريين اللبنانيين، صباح الثلاثاء، وسط ظهور علني ومسلح لمقاتلي جبهة النصرة في بلدة عرسال البقاعية، ووصل موكب "جبهة النصرة" الذي ينقل العسكريين إلى وادي حميد.

السرايا الحكومي يبتهج بوصول العسكريين المحررين في لحظات مؤثرة

وأفادت المعلومات بأن "العسكريين في طريقهم من منطقة القلمون إلى المعبر"، وفي بلدة عرسال، هناك انتشار كثيف لعناصر جبهة النصرة، وقد ظهر الشيخ مصطفى الحجيري بين هذه العناصر من خلال الصورة المسربة.

ووصل نقطة التبادل في وادي حميد، صباح الثلاثاء، اللواء عباس إبراهيم، وموكب الأمن العام الذي ينقل المعتقلات والمعتقلين من السجون اللبنانية إلى نقطة التبادل، وموكب الصليب الأحمر اللبناني.

وتواردت معلومات أن الأمن العام سلم المعتقلين والمعتقلات المفرج عنهم للصليب الأحمر والموفد القطري في بيروت؛ حيث تمّ تخييرهم بين البقاء في لبنان أو السفر أو التوجه إلى جرود عرسال.

ويبدو أن الستار في قضية المخطوفين سيُسدل على نهاية سعيدة، بعد أيام من المماطلة؛ وحمل هذا الصباح ملامح انفراجة للأزمة؛ إذ أكدت مديرية الأمن العام تسلمها جثة الجندي الشهيد محمد معروف حمية، ثم وصلت سيارات الصليب الأحمر إلى اللبوة وسلمت الجثمان إلى الجيش اللبناني وسط إجراءات مشددة.

ولاحقًا، سلكت سيارة الإسعاف التي تقل جثمان الشهيد حمية طريق اللبوة- بعلبك- بيروت في اتجاه مستشفى العسكري لإجراء فحوص الحمض النووي، فيما أعلن اللواء عباس ابراهيم أن "الأمور تأخذ مجراها المتفق عليه مع ساعات الفجر الأولى والإشارة الأولى لبدء تنفيذ الاتفاق انطلقت".

وأفاد موقع "الجزيرة" أن 15 سيارة انتقلت إلى جرود عرسال، في انتظار البدء بإتمام عملية التبادل.

هذا وأوقفت مديرية المخابرات المتطرف السوري علي أحمد لقيس الملقّب بـ"أبو عائشة" لإنتمائه إلى أحد التنظيمات المتطرفة، أثناء محاولته مغادرة لبنان، مستخدمًا جواز سفر مزور.

وقد بينت التحقيقات مع الموقوف، أنه بايع جبهة النصرة وتدرب على تصنيع العبوات الناسفة وأتقن تحضيرها، واستعمل عددًا منها، وتربطه علاقة وثيقة بالمدعو أبومالك التلي، حيث أقام مع مجموعته في جرود عرسال.

واعترف الموقوف بأنه أقدم على قتل الجندي محمد حمية الذي خطف إثر معركة عرسال العام 2014، وقد أدلى الموقوف بمعلومات حول عدد من الأشخاص المتورطين في ملف العسكريين المخطوفين، وتستمر التحقيقات معه لكشف معلومات أخرى.

وقد تواصلت فصول حبس الأنفاس حيال عملية تحرير العسكريين الـ16 المخطوفين لدى "جبهة النصرة " في عملية تبادل؛ إذ كان مفترضًا أن تبلغ نهايتها السعيدة، الاثنين الماضي، لكنها تأخرت لعوامل متصلة بالمفاوضات الجارية عبر الوسيط القطري، كما بدا واضحًا أن سوء الأحوال الجوية والطقس الماطر أثرا على موعد إنجاز العملية حتى ساعة متقدمة من الليل.

ومنذ صباح الاثنين الماضي، بدت الإشارات الإيجابية ناحية تحرير العسكريين المخطوفين لدى "النصرة"، وسجلت إيجابيات وإشارات مغايرة تختلف عن عملية الأحد الماضي التي تعثرت؛ فبعدما وضعت "النصرة" شروطًا تعجيزية أدت لوقفعملية التبادل، عادت الأمور إلى نصابها بفضل ثبات الجانب اللبناني عبر المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبرهيم وعدم الإنجرار إلى هذه المطالب.

وكان الموفد القطري أبلغ اللواء إبرهيم أن "النصرة" تنازلت عن بعض المطالب وتريد إتمام العملية، فأبدى الثاني مرونة مع بعض المطالب التي تصب كلها تحت الثوابت اللبنانية، فعادت شاحنات المساعدات والمواكب الأمنية إلى جرود عرسال،  فعاودت غرفة العمليات اللبنانية- القطرية عملها وكذلك الخلايا الأمنية في إشراف اللواء إبرهيم الذي تفقد كل الأماكن في جرود عرسال التي ستتم عبرها عملية التبادل، ووضع اللمسات الاخيرة في انتظار الساعة الصفر للتنفيذ.

وعاد الأمل إلى نفوس الأهالي بعد أكثر من عام على غياب أولادهم، حيث ذكر والد الشهيد محمد حمية: نشكر اللواء إبرهيم ونتمنى الإفراج عن العسكريين في أقرب وقت، ومن المتوقّع أن يُقام احتفال للعسكريين المخطوفين أمام خيمة الأهالي في محيط رياض الصلح.

بينما صرحت عائلة الشهيد محمد حمية، بقولها: صفقة التبادل لا تعنينا ولن نرتاح إلا عندما يُسلم مصطفى الحجيري (أبوطاقية) نفسه.

وسابقت بشرى صفقة تبادل المخطوفين العسكريين لدى "جبهة النصرة" بعدد من السجناء والموقوفين الإسلاميين في سجن رومية، المخاوف التي انتابت السلطات الأمنية اللبنانية من تأثير الأجواء الإعلامية الجارفة التي أحاطت بهذا التطور المفاجئ على إنجازه في اللحظة الأخيرة الحاسمة.

ومع ذلك، قفز ملف المخطوفين العسكريين بقوة لواجهة الاهتمامات في ظل بارقة أمل حقيقية في إطلاق العسكريين المخطوفين لدى "النصرة" هي الأولى من نوعها منذ خطف العسكريين في عرسال قبل عام وأربعة أشهر على أيدي "النصرة" وتنظيم "داعش".

ومع ان الاستعدادات التي تسارعت بل أنجزت تمامًا لإتمام الصفقة تشمل العسكريين الـ16 الرهائن لدى "النصرة" دون 9 عسكريين آخرين رهائن لدى "داعش"، فإن هذا التطور الذي حرّك ملف العسكريين المخطوفين فجأة ومن دون مقدمات عكس دلالات مهمة يعتقد أنها قد تتبلور عقب إنجاز عملية التبادل حال نجاحها من دون أي انتكاسة لاسيما لجهة الأدوار الداخلية والاقليمية التي لعبت دورًا مؤثرًا في إعادة تحريك المفاوضات السرية التي أدت لاكتمال عناصر عملية التبادل مبدئياً ومنها تحديداً الدور القطري.

وترددت معلومات عن هدنة ستسري ابتداء من ظهر الاثنين الماضي، في منطقة القلمون السورية لفترة48 ساعة ربطت باحتمال التهيئة لعملية التبادل التي يفترض أن يتولى تنفيذها الأمن العام اللبناني مع "جبهة النصرة".

وأفادت المعلومات الأمنية المتوافرة في هذا السياق ان التحضيرات لعملية التبادل بدأت بإخراج مجموعة من السجناء الإسلاميين في سجن رومية قدرت بـ15 سجينًا معظمهم سوريون.

ومن بين السجناء 5 نساء هن سجى الدليمي وجمانة حميد وسمر الهندي وليلى النجار وعلا العقيلي، و10 رجال عرف منهم محمد رحال ومحمد يحيى ومحمد عياش وإيهاب الحلاق وعبد المجيد غضبان.

ونقلوا في سيارات للأمن العام إلى المركز الرئيسي للمديرية في بيروت، كما أُفيد لاحقاً عن توجه موكب من سيارات الأمن العام إلى ضهر البيدر في اتجاه الحدود السورية. 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السرايا الحكومي يبتهج بوصول العسكريين المحررين في لحظات مؤثرة السرايا الحكومي يبتهج بوصول العسكريين المحررين في لحظات مؤثرة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السرايا الحكومي يبتهج بوصول العسكريين المحررين في لحظات مؤثرة السرايا الحكومي يبتهج بوصول العسكريين المحررين في لحظات مؤثرة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon