القاهرة : فريدة السيد
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، على سعادته برد فعل المصريين تجاه الأحداث التي تشهدها البلاد، قائلا: "رد فعل المصريين تجاه الوضع الحاصل وغيرتهم على بلدهم تسعدني وتسعد أي وطني حقيقي ولكن الغيرة تحتاج إلى تصويب", وأشار في لقاءه بممثلي الشعب المصري، إلى أن هناك من يعمل على التشكيك بين الشعب المصري وأن الهدف من هذا التشكيك أن يتم تفكيك الكتلة المصرية حتى يسهل بعدها فعل أي شيء, وأوضح أن شراسة الهجمة التي تتعرض لها مصر تعكس النجاح، رغم الحصار الاقتصادي وكل المشاكل التي تتعرض لها مصر تقف وتتحدى الصعاب، مؤكدًا على أن شراسة الهجمات ستزيد قوتها في الفترة المقبلة.
وقال الرئيس المصري: "همي بلدي وأمنها وسلامها، هناك ناس كثر مش كويسين، لابد أن يتوقفوا ويشوفوا هم فين من مصلحة الوطن، نحن في أصعب ظروف تواجه الوطن في تاريخه المعاصر", وأضاف, "نبحث عن مخرج حتى لا يكون على حساب الوطن، وما تم تقديمه في بيان 3 تموز/يوليو لهم، في إشارة منه للإخوان، أعتقد أنهم لم يستطيعون الحصول عليه، فكنا نقدم لهم دور جديد في العملية السياسية، وهو أن نبدأ من جديد وإن الشعب يختار، ووقتها كنا خرجنا من الأزمة".
أكَّد السيسي، على أن عقيدة القوات المسلحة تعنى أن نحافظ على كل ذرة رمل في هذا الوطن، مضيفاً: "الجيش لم يتآمر على أحد، ولم يعطل أحد، ولم يخون، ولم ولن يقوم بمؤامرات", وكشف خلال لقائه ممثلين من الشعب المصري، عن أن المجلس العسكري كان يقدم للرئيس المعزول محمد مرسي تقرير موقف عن التحديات الموجودة حتى لا تنهار البلاد، وتابع: "قلنا له طول ما المصريين معاك الجيش مش هيعمل حاجة، وأول لما المصريين يخرجوا عليك الجيش مع المصريين", وأضاف: "مبادئنا تقوم على القيم، ولا يوجد بها انتهازية، وقد يختلف الكثير منكم معي", مضيفًا: "لا نقوم بعمل مؤامرات ضد حد ولا نتدخل بالسلب ضد أي حد", وتابع: " مصر لا تقوم بعمل تحالف ضد أي طرف، وعلاقتنا مبنية على قيم ومبادئ رغم كل الظروف التي نمر بها ولكن نسعى للحافظ عليها", وقال: " لدينا مبدأ عدم التفريط في حقوقنا أو ذرة من حقوقنا، ولكن كمان عدم المساس بحقوق الآخرين"، مضيفًا: "نصبر على إيذاء الآخرين لنا، وإعطائهم الفرصة لمراجعة مواقفهم".
ونوَّه إلى أن الهدف مما حدث خلال الفترة الماضية هو إلغاء إرادة الشعب المصري وإحباطه، والتشكيك في كل شيء وزعزعة الثقة بين أفراد الشعب ونظامه، مضيفًا: "دي حالة تشكلت خلال سنوات ماضية", وأضاف: "هناك من يقدم نفسه على أنه صاحب الدين، أنا مش ضد حد، وإحنا أكثر ناس مش نصدق بعضنا"، داعيًا علماء الدين للاجتماع للبحث في كيفية إعادة الثقة بين المصريين", وأكَّد على أن حجم العمل الذي تم إنجازه خلال العامين الماضيين، لا يتم إنجازه في 20 سنة، مشيدًا بإرادة وصلابة وتماسك الشعب المصري، بإستثناء فئة معينة، وجه لها الرئيس رسالة "ربنا يهدي الجميع"


أرسل تعليقك