توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كشف عن مساع "إخوانية" بتمويل تركيّ قطريّ لضرب استقرار مصر

الرئيس السيسي ينفي تصدير الغاز إلى إسرائيل ويؤكّد أنّ الجيش لا يبالي بـ"داعش"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الرئيس السيسي ينفي تصدير الغاز إلى إسرائيل ويؤكّد أنّ الجيش لا يبالي بـداعش

الرئيس عبد الفتاح السيسي
القاهرة ـ أكرم علي

أكّد الرئيس عبد الفتاح السيسي أنَّ مصر لا تصدّر الغاز إلى إسرائيل، ولم تستورده منها، وأنَّ بلاده لن تتخلى عن دعم القضية الفلسطينية، وموقفها ثابت، يتمثل في إقامة دولة فلسطينية على الأراضي التي احتلت عام 1948، وعاصمتها القدس الشرقية، مبرزًا أنّه لا يبالي بـ" داعش"، أو ما يسمى "دالم" (الدولة الإسلامية في ليبيا ومصر) طالما أنّ هناك شعبًا مصريًا يقف خلف جيشه، نافيًا أن تكون القوات المسلحة المصرية قد قامت بأي عمل عسكري داخل الأراضي اللّيبية، ومعترفًا بأنَّ هناك العديد من العوامل الداخلية والخارجية التي تلعب في الساحة السورية ، وجهود مصر تنصب على إحباط أي مخطّط لتقسيم سورية، أو النيل من وحدة أراضيها.

وكشف الرئيس السيسي، أثناء لقائه مع رؤساء تحرير الصحف ووكالات الأنباء، أنَّ "مصر تعمل على ألا يُنزل سد النهضة الإثيوبي أي ضرر بمصالح مصر المائية، أو ينتقص من حصتها المائية التاريخية"، مشيرًا إلى أنه "في سبيل ذلك، لا يمانع في أن يذهب إلى إثيوبيا مرة ومرتين بل وثلاث مرات".

 وأضاف السيسي أنّ "مصر تقدر جهود إثيوبيا في إقامة مشاريع للتنمية، لكنها في الوقت نفسه تحرص على ألا يكون لسد النهضة أي تأثير سلبي على حصة مصر المائية من نهر النيل"، مبرزًا أنّه "حصل على وعود من رئيس وزراء إثيوبيا، خلال لقاء على هامش القمة الأفريقية الأخيرة في غينيا الإستوائية، بألا يكون للسد أي أضرار على حصة مصر، سواء خلال فترة البناء أو التشغيل أو ملء بحيرة السد"،

وتابع أنَّ "مصر لم تعد تصدر غاز لإسرائيل"، لافتًا إلى "احتمال وجود مشاكل بشأن التحكيم"، في إشارة إلى تلويح بعض الدول المتعاقدة مع مصر في مجال الغاز باللجوء للتحكيم الدولي.

 وفي سياق آخر، شدّد السيسي على أنّه "لا يبالي بـ(داعش)، أو بما يسمى (الدولة الإسلامية في ليبيا ومصر)، طالما أنَّ هناك شعبًا مصريًا يقف خلف جيشه.

وفي شأن ما زعمته قناة "الجزيرة"، عن قيام القوات المسلحة المصرية بأعمال عسكرية داخل الأراضى الليبية، أكّد أنَّ "الجيش المصري لم يقم بأي عمل عسكري خارج الحدود"، مضيفًا أنه "لا توجد طائرة ولا أي قوات مصرية في ليبيا، ولم تقم أية طائرة مصرية بأي عمل عسكري داخل الأراضي الليبية".

 وأبرز السيسي أنَّ "مصر معنية مع دول الجوار بأمن وسلامة ليبيا الشقيقة"، مشيرًا إلى أنَّ "مصر تجري مشاورات مع الجزائر وتونس، للوصول إلى صيغة سياسيّة تحقّق الاستقرار في ليبيا".

إلى ذلك، جدّد الرئيس السيسي تأكيده أنَّ "مصر لن تتخلى عن دعم القضية الفلسطينية وموقفها ثابت، وهو إقامة دولة فلسطينية على الأراضي التي احتلت عام 1948، وعاصمتها القدس الشرقية"، مطالبًا بـ"ضرورة أن يكون الثمن الذي دفع من أرواح أبنائنا وأشقائنا في غزة حافزًا لحل القضية الفلسطينية حلاً شاملاً".
 
وبيّن أنَّ "مصر تحاول استغلال ما حدث من مآسي في غزة لحل القضية الفلسطينية"، مؤكّدًا أنّها "تبذل قصارى جهدها لحل القضية الفلسطينية، ولن تتوانى عن تلبية المطالب الإنسانية للأشقاء في غزة، من خلال معبر رفح"، مبرزًا أنَّ "الأمر يتعلق في الوقت نفسه بالأمن القومي المصري"، رافضا من "يقصرون كل ما حدث في غزة على قضية معبر رفح فقط".

 وأردف "معبر رفح لم يكن أصلاً في بنود اتفاقات المعابر بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية عام 2005".

 وشدّد الرئيس عبد الفتاح السيسي على أنَّ "مصر لا تدعم النظام السوري، أو المعارضة السورية، ولا تنحاز إلى أيّ منهما"، مؤكّدًا أنَّ "اهتمام مصر الوحيد ينصب على الحفاظ على وحدة الأراضي السورية، وحمايتها من خطر التقسيم"، مشيرًا إلى أنَّ بلاده "تعمل على التوصل إلى حل سلمي للوضع في سورية، استنادًا على حماية وحدة الأراضي السورية".

 وفي شأن الأوضاع المصريّة الداخليّة، تطرق الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الوضع الاقتصادي، موضحًا أنّ "الدعم أخطر من الفساد على الأداء الاقتصادي"، ومشيرًا إلى أنّ "مصر تنفق أكثر من 300 مليار جنيه سنويًا على الطاقة، ولا نستطيع مواجهة هذه المشكلة قبل أن نملأ جيوب المصريين، وهو ما جعلنا نتجه للمشاريع لمواجهة التحديات".

 وأشار إلى أنَّ "هناك زيادة 40 مليون نسمة في الـ15 عامًا المقبلة، وبالتالي علينا أن نراعي هذا النمو السكاني".

 واستطرد "التحديات صعبة، والرهان الآن على الكتلة الوطنية المصرية، قبل أن ننجز ونحقق تأثيرًا اقتصاديًا لبلادنا"، مبرزًا دور الإعلام في العمل على الحفاظ على هذه الكتلة الوطنية، ومواجهة الشائعات وتوعية الناس.

 وكشف الرئيس عبد الفتاح السيسي، عن معلومات بشأن وجود مؤامرة للسيطرة على عقول النخب المصرية، عبر قيام دولة قطر وتركيا وجماعة الإخوان المحظورة بتمويل مواقع إلكترونية جديدة، مشيرًا إلى أنَّ "الهدف هو ضرب الاستقرار في مصر".

 وحدّد قنوات ومواقع إلكترونية جديدة، تنفذ هذا المخطط الذي وصفه بـ"الشيطاني"، في إطار حرب الجيل الرابع، للتلاعب بعقول النخب والشباب، وعلى رأسها موقع "ميديا لمتيد"، و"صحيفة العربي الجديد"، وقناة "مصر الآن"، وموقع "كالتشر - الثقافة"، مؤكدًا أنَّ "هذه المواقع والصحف تموّل مباشرة من دولتي تركيا وقطر، وجماعة الإخوان".

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس السيسي ينفي تصدير الغاز إلى إسرائيل ويؤكّد أنّ الجيش لا يبالي بـداعش الرئيس السيسي ينفي تصدير الغاز إلى إسرائيل ويؤكّد أنّ الجيش لا يبالي بـداعش



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس السيسي ينفي تصدير الغاز إلى إسرائيل ويؤكّد أنّ الجيش لا يبالي بـداعش الرئيس السيسي ينفي تصدير الغاز إلى إسرائيل ويؤكّد أنّ الجيش لا يبالي بـداعش



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon