يفتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم أعمال منتدى إفريقيا (2016) الذي تنظمه مصر بالتعاون مع منظمة الكوميسا في مدينة شرم الشيخ تحت مظلة مفوضية الاتحاد الإفريقي.
ويهدف المنتدى الذى يعقد على مدى يومين إلى تعزيز التجارة والاستثمار في القارة الإفريقية، ويلقي الرئيس السيسي الكلمة الرئيسية خلال افتتاح المنتدى، يليه رئيس الوزراء الإثيوبي "هيلي ميريام ديسالين" ، كما يلقي, رئيس بنك التنمية الإفريقي, "أكنوومي أيوديجي" كلمة خلال الجلسة الإفتتاحية للمنتدى.

كما يتحدث خلال اليوم الأول للمنتدى، وزير الخارجية المصري, سامح شكري , ووزير الاستثمار، أشرف سالمان وذلك خلال الجلسة الخاصة بشراكة التجارة والأعمال مع افريقيا والتي تضم عدد كبير من رجال الأعمال المصريين.
وقال ، رئيس الوكالة المصرية للشراكة في أفريقيا التابعة لوزارة الخارجية، السفير حازم فهمي, إن المنتدى تنظمه الوكالة المصرية للشراكة والتنمية بالتعاون مع وزارات التعاون الدولي والإستثمار والتجارة والصناعة، مشيراً إلى أن الإعلام يتحدث عن المؤتمر مطلقا عليه إسم مؤتمر "الكوميسا"، وهذا غير صحيح.
وأضاف فهمي أن مصر كانت تطمع في مشاركة (500) من كبار رجال الأعمال في المؤتمر، لكن عدد من سجل للمشاركة وصل إلى (1200) من كبار رجال الأعمال (54)% منهم غير مصريين، وهذا دليل على أهمية المؤتمر واهتمام العالم به .
وأوضح أنه تم تأكيد مشاركة (7) رؤساء دول أفارقة ، مشيراً إلى أنه لن يتم مناقشة أي موضوعات سياسية, وهى ليست في جدول أعمال المؤتمر، ولكن الموضوع الرئيسي للمؤتمر هو التعاون الاقتصادي مع إفريقيا .
وأشار إلى أن المؤتمر يعد أول فرصة للقاء مباشر بين القطاع الخاص الأفريقي مع بعضه, مضيفا أن الاقتصاد المقبل في العالم سيكون أفريقيا, معرباً عن أمله في أن يكون المنتدى أول خطوة تنفيذية لتجميع الأفارقة اقتصادياً.
ويشهد المنتدى مشاركة ما يزيد على (1500) شخص, يتقدمهم رؤساء دول, السودان، ونيجيريا، وتوجو، والجابون، وغينيا الاستوائية، ورئيس وزراء إثيوبيا، فضلا عن عدد من الوزراء وكبار المسئولين الأفارقة المعنيين بقطاعات التجارة والاستثمار، وقادة وممثلي المنظمات التنموية الإقليمية والدولية، وممثلي مجتمع الأعمال المصري والإفريقي العاملين بقطاعات الطاقة وتكنولوجيا المعلومات، والتجارة، والزراعة، والصحة، والخدمات المالية.

ويأتي تنظيم المنتدى استكمالاً للجهود المصرية المبذولة لدفع مسيرة التنمية في إفريقيا وتعزيز الشراكات الاقتصادية بين دولها وتحقيق التكامل الإقليمي، لاسيما بعد تنظيم مصر لقمة التكتلات الإفريقية الثلاثة في يونيو الماضي، والتي أطلقت اتفاقية التجارة الحرة بين "الكوميسا" و"السادك" ومجموعة شرق إفريقيا كأكبر تكتل تجارى داخل القارة.
ومن المقرر أن يناقش منتدى إفريقيا (2016) الدور المصري كمساهم رئيسي في عملية التنمية بالقارة، وكبوابة جاذبة للاستثمارات الأجنبية التي تسعى إلى النفاذ إلى الأسواق الإفريقية، فضلاً عن سبل تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين الدول الإفريقية، والارتقاء بدور القطاع الخاص الإفريقي.
أرسل تعليقك