أعلنت "الدعوة السلفية بمصر" استنكارها للهجمات الوحشية الإيرانية على السفارة السعودية في طهران، مؤكدة أن هذا يدل على أن النظام الإيراني لا يلتزم بالشريعة، والتي جاءت بالنهي عن إيذاء الآخرين، فيما هاجم حزب "الوفد" العدوان الإيراني على سفارة المملكة العربية السعودية وقنصليتها فى إيران، رافضا ما أسماه كل محاولات التعرض للشأن الداخلي للمملكة العربية السعودية، رافضين كل محاولات التحريض والشحن الطائفي الذي تمارسه إيران.
وأَضافت الدعوة في بيان لها أن الواقع العملي للشيعة أنهم يعاملون أهل السنة بمعاملة الكفار المحاربين، ولا تحترم المواثيق الدولية، ولا الأعراف الدبلوماسية، ولا غيرها من الأمور التي تلتزم بها كل الدول التي تحرص على مصداقيتها.
وأعلنت الدعوة " تلك الهجمات جزء من رد الفعل الإيراني المتشنج على تنفيذ حكم القتل في الإرهابي الشيعي السعودي الجنسية، نمر النمر، والذي تم قتله تنفيذًا لحكم قضائي صدر وفق النظام القضائي المطبَّق في المملكة العربية السعودية.
وأوضح "وفوق وجود حكم قضائي بقتله، فإن جرائمه في إثارة الفتنة ودعوته الشيعة السعوديين للخروج المسلح على الدولة السعودية مثبتة، ويعلمها القاصي والداني".
وتأتي هذه الأحداث لتؤكد أن إيران تتعامل على أنها حامية الحمى لكل الشيعة في كل أنحاء العالم، على " اختلاف جنسياتهم" ، وأن غالبية الشيعة في المقابل يرحبون بتلك الوصاية، بل يأتمرون بأمر مرجعياتهم الدينية في إيران، ولا يتأخرون عن تنفيذ ما يأتيهم من أوامر ولو كانت بإحراق بلادهم وإضرام الفتنة فيها، وما أمر الحوثيين عنا ببعيد.
واستنكرت الدعوة السلفية حالة التعاطف مع هذا الارهابي التي أبداها أفراد وجماعات وحركات من المفترض أنها سنية، بل ربما وصف بعضها نفسه «بالسلفية» في الوقت ذاته الذي سكتوا فيه عن جريمة «ايران» في حق المقار الدبلوماسية السعودية في إيران.
وأكدت الدعوة السلفية أن مقاومة الغزاة والمحتلين هي من آكد صور الجهاد الشرعي، موضحة أن حمل السلاح في بلاد المسلمين لإيذاء المسلمين أو غيرهم من المواطنين أو الزائرين المستأمنين يُعَد من الإفساد في الأرض، ويستحق من تورط فيه العقوبات المقررة شرعًا وفق ما يثبت عليه من جرائم.
وأكدت الدعوة السلفية على ضرورة احترام العهود والمواثيق والأعراف الدبلوماسية بين جميع الدول. داعية لإنشاء التحالف الإسلامي الذي تشارك فيه الدولتان الرئيستان في البلاد الإسلامية السنية مصر والسعودية، مؤكدة أن تفعليه ضرورة لمواجهة التغول الشيعي الذي ازداد شراهة بعدما تمددت أذرعه من العراق إلى سوريا إلى لبنان وجنوبًا في اليمن
وانتقدت ما أسمته وجود تفاهمات ايرانية غربية "مريبة" تُوِّجَت بالاتفاق مع مجموعة «5+1»، والذى ساهم في تدفقات مالية لإيران موَّلت بها أذرعها في أنحاء العالم الإسلامي، وأحدثت فتنًا وأشعلت نيرانًا في كثير من البقاع.
وهاجم حزب "الوفد" العدوان الإيراني على سفارة المملكة العربية السعودية وقنصليتها فى إيران، رافضا ما أسماه كل محاولات التعرض للشأن الداخلي للمملكه العربية السعودية ، رافضين كل محاولات التحريض والشحن الطائفي الذي تمارسه إيران .
وأكد الحزب ثقته الكاملة في وعي ووطنية وانتماء الشعب السعودي، وإدراكه الكامل لشرور الفتن الطائفية والمذهبية التى تحاول إيران تصديرها إلى المنطقة العربية بهدف إضعافها وتفتيتها.
وأكد حزب "المصريين الأحرار" أن التصعيد الإيراني ضد المملكة العربية السعودية تجاوز جميع الأعراف السياسية والدبلوماسية، منتقدا ما أسماه التدخل السافر في شأن دولة عربية وقال: "إيران تجاهلت كل الذين ارتكبوا إجرامًا في حق بلادهم في المملكة العربية السعودية، وتم تنفيذ حكم القضاء فيهم" ، ودعا الحزب جميع الأطراف للتهدئة والعودة للحوار لتجنيب شعوب المنطفة مزيدًا من الأخطار رافضا أي تدخل في الشؤون الداخلية للغير.
أرسل تعليقك