القاهرة– محمود حساني
أكد وزير الداخلية، اللواء مجدي عبدالغفار، نجاح الأجهزة الأمنية حققت في حربها ضد التطرف الإلكتروني، وأن المنظومة الأمنية خاضت عبر أعوام متواصلة مواجهات حاسمة ضد التطرف، بدعم سيادي وتكامل بين كافة المؤسسات.
وأوضح مساعد أول وزير الداخلية لقطاع الشؤون القانونية، رئيس المجلس الأعلى لهيئة الشرطة، اللواء علي عبدالمولى، أنه في ضوء مسؤولية مصر تجاه المجتمع الدولي في مجال مكافحة التطرف بشتى صوره، بصفتها رئيس لجنة مكافحة التطرف في مجلس الأمن الدولي، والتي أنشئت بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1373 للعام 2001، يتم التنسيق والتعاون الإقليمي والدولي تحت مظلة الأمم المتحدة لمكافحة التطرف الإلكتروني ودحر مواقعه ومصادره وروافده.
وطالب رئيس المجلس الأعلى لهيئة الشرطة المواطنين والمنظمات والمؤسسات بمزيد من التكاتف والتعاون مع وزارة الداخلية؛ لمواجهة التطرف الإلكتروني البغيض الذي يهدد الأمم ويهدم ثوابت الدول ومقدراتها، حد قوله.
وأكد رئيس أكاديمية الشرطة، اللواء عمرو الأعصر، متابعة الجهات الأمنية كل ما يبث عبر شبكة الإنترنت للتوصل إلى الاستخدامات غير المشروعة لحماية الأمن القومي، وإجهاض المخططات المتطرفة التي تستغل الإنترنت، مشددًاعلى أن هذه المتابعة ليست رقابة ولا تنتقص من خصوصية الأفراد.
وأضاف رئيس أكاديمية الشرطة أن التطرف الإلكتروني أصبح أحد أخطر الجرائم التي ترتكب من خلال شبكة الإنترنت، لاسيما بعد اختراقه كافة الحدود الدولية، ما يهدد الأمن القومي لكافة دول العالم، فهو يختص دون غيره من أنواع التطرف بالطريقة العصرية المتمثلة في استخدام الموارد المعلوماتية والوسائل الإلكترونية التي جلبتها حضارة التقنية في عصر المعلومات، لنشر الخوف والرعب بين الأشخاص والدول والشعوب المختلفة، والإخلال بالنظام العام والأمن المعلوماتي، وزعزعة الطمأنينة وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر.
وتابع: هذا ما جعل الأنظمة الإلكترونية والبنية التحتية المعلوماتية هدفًا في حد ذاته للعناصر المتطرفة، ودفع أكاديمية الشرطة إلى تدريس محتوى علمي ونظري عن الأمن الإلكتروني لطلبة كلية الشرطة، وكذلك تدريس دبلوم مكافحة الجرائم الإلكترونية بكلية الدراسات العليا في الأكاديمية.


أرسل تعليقك