القاهرة – أكرم علي
أكد المتحدث باسم الخارجية المصرية المستشار أحمد أبو زيد، إن مصر تدعم أي جهد يستهدف مكافحة الإرهاب والقضاء عليه أينما كان، سواء على الصعيد الإسلامي أو العربي، فإن مصر تدعمه وتكون جزء منه.
وأوضح المستشار أحمد أبو زيد، في تصريحات إلى "مصر اليوم"، أن هناك اختلاف تام بين تشكيل القوة العربية المشتركة والتي سبق وتم طرحها بين الدول العربية وبين إعلان تشكيل التحالف العسكري الإسلامي الجديد والذي يستهدف محاربة الإرهاب فقط، مشيرًا إلى أن القوة العربية المشتركة الهدف منها التعامل مع الأزمات التي تواجه الأمن القومي العربي وعلى النطاق العربي فقط وليس الدولي.
وشدد المتحدث باسم الخارجية على أن مصر لم تتأخر إطلاقًا عن أي جهد يهدف إلى القضاء على محاربة تنظيم "داعش" المتطرف والتنظيمات الإرهابية المختلفة والتي حذرت مصر منها مسبقًا.
وأوضح مسؤول في جامعة الدول العربية أن تشكيل التحالف العسكري الإسلامي بقيادة المملكة العربية السعودية وبمشاركة 34 دولة ليس له أي تأثير على مسار العمل الخاصة بتشكيل القوة العربية المشتركة والتي طرحها في القمة العربية الماضية والتي عقدت في مدينة شرم الشيخ المصرية.
وأوضح المسؤول أن العمل بالقوة العربية المشتركة مازال مستمرًا وهناك مفاوضات بشأنه حيث تسعى الدول العربية إلى إيجاد الاتفاق والصياغة الخاصة به في أقرب وقت ممكن، مشيرًا إلى أن الأحداث الأخيرة في اليمن والتوترات السياسية في المنطقة وانشغال الدول العربية بها أدى إلى تأجيل فكرة الاتفاق على بنود القوة العربية المشتركة وطبيعة عملها بعد الانتهاء من وضع البروتوكول الخاص بها في تموز/يوليو الماضي.
وشدد المسؤول على أن الجامعة العربية ليست منخرطة في تشكيل التحالف العسكري الإسلامي الجديد وأنها معنية بملف القوة العربية المشتركة فقط حسب ما تم طرحه خلال أعمال القمة العربية الأخيرة في شرم الشيخ برئاسة مصر.


أرسل تعليقك