القاهرة-فريدة السيد
اتفقَ نواب البرلمان المصري على عقد مؤتمر دولي يضم الأحزاب الإفريقية في القاهرة، وذلك بعد لقائهم برئيس مجلس الأحزاب الأفريقية نافع علي نافع، حيث ناقش النواب توطيد وتطوير العلاقات مع مصر.
ويضم اللقاء كل الأحزاب المصرية الممثلة في البرلمان وذلك بعد تعديل لائحة المجلس الإفريقي ووضع مواد خاصة للأحزاب المصرية والسودانية، وتم الاتفاق على عقد مؤتمر لمجلس الأحزاب الإفريقية في مصر قريبًا تشارك فيه كافة الأحزاب الإفريقية على أن يتم تفعيل لجان نوعيه مع الأحزاب المصرية المشاركة في المجلس.
وزار الوفد الكنيسة السودانية، وأكد رئيس الكتلة البرلمانية لحزب "الحركة الوطنية المصرية" النائب محمد بدراوي أن الزيارة " أن الوحدة الوطنية بين الشعوب العربية كانت حاضرة بغض النظر عن اختلاف الأديان وحرصت الأطراف كافة على إعلاء مصلحة الأوطان والشعوب فوق الجميع والحذر من مثيري الفتن في المنطقة والراغبين في تقسيمها لتحقيق أهداف استعمارية خبيثة غريبة عن منطقتنا".
وقال بدراوي "شهدت زيارة الكنيسة السودانية، وتم الحديث عن كيفية تدعيم أواصر الصداقة بين أقباط البلدين، وحرص الوفد البرلماني على عقد لقاءات مع كل أطياف المجتمع السوداني سواء على المستوى الرسمي أو الشعبي".
وتفقَد الوفد المجمع الصوفي في السودان، وقابلوا شيخ الطرق الصوفية، ونقيب الصحافيين السودانيين محمد الفاتح، وتحدثوا عن كيفية وقف القذف والتراشق الإعلامي المتبادل مع تفعيل ميثاق شرف لوقف هذا التراشق، حيث ذكر بدراوي، "أعلمناهم بأننا سنقر قانون تنظيم الإعلام وسننظم فيه هذه الأمور في مصر لمنع الانفلات في الإعلام سواء الخاص والحكومي ووقف التراشق، وتشكيل لجان حوار إعلامي مصري سوداني من خلال النقابتين".
وبيَن بدراوي خلال حديثه، "قابلنا كل الأطياف من المجتمع السوداني وكل الأطياف رحبت بالوفد المصري وشعرت أن المصريين قريبون للتفاوض وبات الطريق الآن ممهدًا والأجواء مهيأة للتفاوض الرسمي، وأذبنا الجليد تمامًا على كل الأجواء".
ونوَه فيما يتعلق بموقف السودان من مفاوضات سد النهضة وقضية حلايب وشلاتين، إلى أن "قوبلنا بترحاب شديد سواء من الشعب السوداني الشقيق أو ومن المسؤولين في الدولة السودانية". مضيفًا "التقينا برئيس البرلمان السوداني وعدد من النواب ورؤساء اللجان كما التقينا بشخصيات رفيعة المستوى في مؤسسة الرئاسة السودانية ممن لهم تأثير في دوائر صنع القرار السوداني".
وأوضح أن "معظم التيارات السياسية والحزبية الموجودة تحت قبة البرلمان ممثلة في هذه الزيارة، وجميعنا تناسينا خلافتنا الحزبية وطرحنا الحديث عن الائتلافات والتحالفات إلى جنب وتوحدنا حول هدف واحد هو مصر وكيفية الحفاظ على مصالحها العليا خارج البلاد".


أرسل تعليقك