توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

استشهاد 12 فلسطينيًا والقاهرة تسعى إلى استئناف المفاوضات

الاحتلال الإسرائيلي يستهدف معبر رفح في غزّة والمقاومة تدكّ المستوطنات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الاحتلال الإسرائيلي يستهدف معبر رفح في غزّة والمقاومة تدكّ المستوطنات

كسر الهدنة فى قطاع غزة
غزة/القدس المحتلّة/القاهرة ـ محمد حبيب/وليد أبوسرحان/أكرم علي

أعلنت الإدارة العامة للمعابر في غزة عن توقف العمل في الصالة الخارجية لمعبر رفح، الأربعاء، بسبب قصف الاحتلال الإسرائيلي قربها، ووقوع إصابات في صفوف المواطنين والموظفين، فيما تواصل القصف الصاروخي، صباح الأربعاء، من قطاع غزة نحو البلدات والمدن المحتلّة، إلى أشدود ومدينة عسقلان.

يأتي ذلك فيما أعربت مصر عن أسفها البالغ لكسر الهدنة في قطاع غزة، واستئناف إطلاق النار، وتجدد أعمال القصف بين إسرائيل والمقاومة، التي تؤدي حتمًا إلى سقوط المزيد من الضحايا والجرحى، وتهدّد بمضاعفة تبعات الأزمة على المدنيين الأبرياء.

وأوضحت إدارة المعابر أنّ "طائرات الاحتلال قامت بقصف منقطة قرب الصالة الخارجية لمعبر رفح، مما أدى إلى إصابة بعض المواطنين، وبعض الموظفين، بإصابات طفيفة".

ولفتت إلى أنّ الوضع الأمني لا زال في تصعيد ملحوظ حتى اللحظة، لذلك حفاظًا على سلامة المواطنين تم ايقاف العمل في الصالة الخارجية لمعبر رفح، الأربعاء"، مطالبة من المواطنين الراغبين بالسفر بـ"عدم التوجه إلى المعبر حفاظًا على سلامتهم".

وعادت قوّات الاحتلال إلى قصف منازل المواطنين والاعتداء على الأماكن كافة في قطاع غزة، ما أدى حتى الآن إلى استشهاد 12 مدنيًا، فضلاً عن عشرات الإصابات.

إلى ذلك، أعلنت "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي"، الأربعاء، عن قصفها لبلدة "أشكول" الصهيونية بأربعة صواريخ من طراز 107.

وأشارت مصادر الاحتلال الإعلاميّة إلى أنّه "تجدّد القصف الصاروخي، فجر الأربعاء، نحو البلدات والمدن المحيطة بقطاع غزة، وسمعت أصوات الانفجارات في المجلس الإقليمي (مستوطنة) ساحل عسقلان، وكذلك شاعر النقب، وشدي النقب، وأشكول".

وأكّدت المصادر "عدم وقوع إصابات أو أضرار لوقوع هذه القذائف والصواريخ في مناطق مفتوحة"، لافتة إلى أنَّ "مدينة عسقلان وكذلك أشدود تعرضتا بعد الساعة الثامنة لصلية من الصواريخ، اعترضت منظومة القبة الحديدية عددًا منها، في حين سقط عدد أخر في مناطق مفتوحة".

واستشهد، صباح الأربعاء، 8 أشخاص، بينهم ثلاثة أطفال، وأصيب 8 آخرين، جراء قصف الاحتلال منزل عائلة اللوح، في مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة.

وأبرز شهود عيان أنّ "مقاتلات الاحتلال استهدفت بصاروخ واحد على الأقل منزل عائلة اللوح في جنوب شرق دير البلح، الأمر الذي أدى إلى تدميره على رؤوس ساكنيه".

وبيّنوا أنَّ "الشهداء هم رأفت وزوجته نبيلة وجنينها وأطفاله فرح وميسرة ومصطفى، وشقيقيه محمد وأحمد اللوح"، لافتين إلى أنَّ "أعمال البحث متواصلة عن مفقودين تحت الركام، والطواقم الطبية وصفت حالة المصابين بين المتوسطة والخطيرة".

هذا، وشرع جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، باستدعاء قوات من الاحتياط، في ضوء انهيار التهدئة مع فصائل المقاومة، التي واصلت إطلاق صواريخها على المدن والمستوطنات الإسرائيلية، ردًا على العدوان المتواصل على قطاع غزة.

واستدعى جيش الاحتلال 2000 من جنود الاحتياط إلى حدود قطاع غزة، في حين ذكر موقع القناة العاشرة للتلفزيون الإسرائيلي أنَّ "الاستدعاء يأتي استعدادًا لتطورات العملية العسكرية، وإمكان توسيعها، وترافق ذلك مع حشد قوات عسكرية مدرعة جنوب قطاع غزة، لمواجهة التطورات الميدانية، وكذلك توجيهات المستوى السياسي الإسرائيلي بعد انهيار الهدنة".

وأشار الموقع إلى أنَّ "مصادر سياسية وعسكرية إسرائيلية أكّدت أنَّ الاحتمالات مطروحة على الطاولة، بما فيها عملية برية، وهذا ما استدعى جلب الاحتياط، وحشد قوات كبيرة جنوب قطاع غزة".

وفي سياق متّصل، أكّدت الخارجية المصرية، في بيان رسمي لها الأربعاء، أنّه "اتّساقًا مع المسؤولية التي تتحملها مصر، وتقديرًا منها لأهمية البناء على محصلة المفاوضات غير المباشرة، التي تمت حتى الآن، فإنها تواصل اتصالاتها الثنائية مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لحثهما على الالتزام مُجددًا بوقف إطلاق النار، وللاستمرار في الانخراط بصورة إيجابية في المفاوضات، بما يفتح الباب للتوصل إلى اتفاق يضمن الوقف الدائم لإطلاق النار، وتحقيق مصلحة الشعب الفلسطيني، لاسيّما بشأن فتح المعابر وإعادة الإعمار".

وأكّدت مصادر دبلوماسية مصرية، في تصريح إلى "مصر اليوم"، والتي شاركت في المفاوضات غير المباشرة مع الجانب الإسرائيلي في القاهرة، أنَّ "هناك أياد خفية سعت لعرقلة المفاوضات، والوصول إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار بين الجانبين".

وتساءلت المصادر عما إذا كان "من الصدفة أن يتطابق حديث وزير الخارجية القطري خالد العطية، في منتصف تموز/يوليو الماضي، عن ضرورة الاتفاق على إنشاء مطار وميناء بحري في قطاع غزة، مع حديث القيادي في حماس خالد مشعل بتمسك الحركة  بالمطالب نفسها في مفاوضاتها الأخيرة غير المباشرة مع الجانب الإسرائيلي".

وأشارت المصادر إلى أنَّ "الأيادي الخفية تريد أن يظلّ الوضع كما هو عليه، لضمان الحصول على إعانات وأموال طائلة باسم الحرب والشهداء والحاجة لإعادة الإعمار".

وأكّدت المصادر المصرية أنَّ "استئناف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية والجانب الإسرائيلي سيزيد أعداد الشهداء مجددًا، بعد خرق الهدنة، وهو ما يزيد معاناة الشعب الفلسطيني في الوقت الراهن"، مبيّنة أنه "يجب وقف إطلاق النار حتى لا تضيع أرواح الآلاف في مقابل المطار والميناء البحري، مع العلم أن المبادرة المصرية تنص على فتح المعابر والتمسك بالضمانات التي تنص على ذلك".

وكانت مصر قد أعلنت عن هدنة لمدة 5 أيام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وانتهت الأحد، ثم تم تمديدها 24 ساعة إضافية، لاستمرار المفاوضات، إلا أنّه تمَّ خرقها مساء الثلاثاء، واستئناف إطلاق النار بين الجانبين.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاحتلال الإسرائيلي يستهدف معبر رفح في غزّة والمقاومة تدكّ المستوطنات الاحتلال الإسرائيلي يستهدف معبر رفح في غزّة والمقاومة تدكّ المستوطنات



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاحتلال الإسرائيلي يستهدف معبر رفح في غزّة والمقاومة تدكّ المستوطنات الاحتلال الإسرائيلي يستهدف معبر رفح في غزّة والمقاومة تدكّ المستوطنات



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon