توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خطوة الأكراد السوريين بقيام "نظام فيدرالي" في المناطق المسيطرون عليها تثير ردوداً

الائتلاف المعارض والحكومة السورية يرفضان مشاريع تنال من البلاد وواشطن وتركيا لا تؤيدان

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الائتلاف المعارض والحكومة السورية يرفضان مشاريع تنال من البلاد وواشطن وتركيا لا تؤيدان

المعارضة السورية
دمشق - نور خوام

أثارت خطوة الاكراد في سورية قيام نظام فيدرالي في المناطق التي يسيطرون عليها في شمال البلاد، خلال اجتماع عقد في مدينة "رميلان" في محافظة "الحسكة"، ردود فعل دولية رفضت بإجمالها هذه الخطوة واعتبرتها خطوة تقسيمية لسورية.

الرد الأول جاء من "الائتلاف السوري المعارض" الذي أكد رفضه للنظام الفيدرالي الكردي، محذرا من تشكيل "كيانات أو مناطق أو إدارات تصادر إرادة الشعب السوري".

واكد الائتلاف في بيان، "لا مكان لأية مشاريع استباقية تصادر إرادة الشعب السوري"، محذراً "من أي محاولة لتشكيل كيانات أو مناطق أو إدارات تصادر إرادة الشعب السوري". ومشدداً على ان "تحديد شكل الدولة السورية، سواءً أكانت مركزية أو فدرالية، ليس من اختصاص فصيل بمفرده"، بل سيتم ذلك "بعد وصول المفاوضات إلى مرحلة عقد المؤتمر التأسيسي السوري الذي سيتولى وضع دستور جديد للبلاد".

وحذرت الحكومة السورية أيضاً مما اعتبرته "النيل من وحدة" سورية،  وفق ما نقلت وكالة الاعلام الرسمية "سانا" عن مصدر في وزارة الخارجية.

وقال المصدر ان الحكومة السورية "تحذر أي طرف تسول له نفسه النيل من وحدة أرض وشعب الجمهورية العربية السورية تحت أي عنوان كان بمن في ذلك المجتمعون في مدينة الرميلان" في محافظة الحسكة (شمال شرق) حيث تم اعلان النظام الفدرالي. واكد ان "طرح موضوع الاتحاد أو الفيدرالية سيشكل مساسا بوحدة الأراضي السورية (...) ولا قيمة قانونية له".
 
واعلنت الخارجية الأميركية انها "لا تعترف بمناطق حكم ذاتي داخل سورية"، على الرغم من دعمها وحدات حماية الشعب الكردية، التي اثبتت انها الاكثر فعالية في قتال تنظيم الدولة الاسلامية "داعش".

وقال مسؤول تركي كبير من جهته، إن "تركيا تعارض أي خطوات منفردة لإقامة كيانات جديدة في سورية على أساس عرقي وذلك في الوقت الذي وافقت فيه المناطق التي يسيطر عليها الأكراد في سورية على إقامة نظام اتحادي في شمال البلاد".

وأضاف : إن "انسحاب روسيا الجزئي قد يلطف الأجواء هناك. وينبغي أن تظل سورية واحدة دون إضعافها، وينبغي أيضاً أن يقرر الشعب السوري مستقبل بلاده بالاتفاق وبموجب دستور. وان أي مبادرة منفردة ستضر بوحدة سورية".

وكان ممثلو الأكراد اجتمعوا في اليومين الماضيين بمشاركة حوالي ٢٠٠ شخص لمناقشة موضوع الفيديرالية، وتوصلوا إلى إعلان الاتحاد بين "روج آفا وشمال سورية"، على أن تشمل لاحقاً مدينة الرقة بعد طرد "داعش" منها بدعم التحالف الدولي.

وقد عقد المؤتمر في نادي "العمال"، الذي كان مركزاً لحزب "البعث" الحاكم في مدينة الرميلان التي تضم أحد أكبر آبار النفط السورية، وناقش وثائق الفيديرالية. وتتحدث مسودتا وثيقتي "المجلس التأسيسي" عن خلفيات تاريخية و "الدمار الذي سببته الدولة القومية" للوصول إلى أن "الحل الواقعي هو نموذج الأمة الديموقراطية والفيديرالية الديموقراطية".

وقال رئيس "الاتحاد الديموقراطي الكردي" صالح مسلم إن "سورية ذات الحكم الواحد والحكم المركزي انتهت، وبدأت أمس خطوة رئيسة في تأسيس سورية الفيديرالية الديموقراطية. واضاف: نحن ضد الحكم الواحد وضد المركزية المطلقة، ونؤيد اللامركزية، وإعلان الفيديرالية يعزز وحدة سورية على أساس علاقة جديدة بين الأقاليم ودمشق- المركز".

وأعلن مسلم إن المؤتمرين انتخبوا رئيسين للاتحاد واختاروا لجنة من ٣١ شخصاً لوضع أسس «الفيديرالية» خلال ستة أشهر في مؤتمر تأسيسي يعقد بحضور ٢٠٠-٣٠٠ شخص.

وأوضح: "نحن مع اللامركزية، لكننا ضد المركزية المطلقة ونظام الحكم الواحد"، مشدداً على أن دمشق عاصمة البلاد ومركز الاتحاد الفيديرالي، لكن صلاحيات إدارة البلاد والتنسيق بين الأقاليم خاضع للحوارات مستقبلاً بما ذلك السياسية الخارجية والدفاع وإدارة ثروة البلاد.
 
وأطلع مسلم ومسؤولون أكراد مسؤولين أميركيين وروساً على وجهات نظرهم إزاء الإدارات الذاتية والفيديرالية باعتبارها نماذج لسورية المستقبل، لكنه حرص على التأكيد "أننا لم نأخذ إذن احد وأي دولة»، وقال إن أي اتصالات رسمية لم تجر بعد إعلان أمس سوى ما سمعناه بالإعلام، مع العلم أن موسكو أكثر المتحمسين لـ "الخيار الكردي" سياسياً وعسكرياً.

يذكر أن الاكراد لم يدعوا الى مفاوضات "جنيف" بجولتيها الاول والثانية برغم مطالبة روسيا بضرورة اشراك حزب "الاتحاد الديموقراطي" الأكبر بين الاحزاب الكردية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الائتلاف المعارض والحكومة السورية يرفضان مشاريع تنال من البلاد وواشطن وتركيا لا تؤيدان الائتلاف المعارض والحكومة السورية يرفضان مشاريع تنال من البلاد وواشطن وتركيا لا تؤيدان



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الائتلاف المعارض والحكومة السورية يرفضان مشاريع تنال من البلاد وواشطن وتركيا لا تؤيدان الائتلاف المعارض والحكومة السورية يرفضان مشاريع تنال من البلاد وواشطن وتركيا لا تؤيدان



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon