توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تقرير المجلس يؤكد أنَّ الضربات الجويّة تسبَّبت في أضرار هامشيّة لـ"داعش"

"الأطلسي" يتهم روسيا باستخدام الأسلحة العنقوديّة المحظورة في غاراتها على سوريّة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الأطلسي يتهم روسيا باستخدام الأسلحة العنقوديّة المحظورة في غاراتها على سوريّة

لقطات وزارة الدفاع الروسية على الإنترنت لغارة جوية على قاعدة للمتشددين في اللاذقية السورية
دمشق - نور خوام

أكد المجلس الأطلسي أن الادعاءات الروسية بشأن الغارات الجوية على الأراضي السورية تفتقد الكثير من الدقة، وأن غالبية فترة تلك الضربات التي امتدت نحو ستة أشهرٍ، حتى سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 27 شباط/فبراير الماضي، تسببت في أضرار هامشية فقط لتنظيم "داعش"، وأوضح تقرير المجلس أنه وعلى الرغم من النفي الروسي، إلا أنه يبدو استخدام موسكو الذخائر العنقودية المحظورة، وأن استخدام مثل هذه الأسلحة العشوائية في المناطق التي يقطنها مدنيون يشكل جريمة حرب.

وزعمت موسكو، خلال حملتها السورية، أن غالبية غاراتها استهدفت داعش، إلا أن هذه الادعاءات تم الرد عليها من خلال أحد التقارير التي استخدمت الرقابة الجوية، وتصريحات شهود العيان، وغيرها من تقنيات المصادر المفتوحة، والتي أكدت افتقار المزاعم الروسية للدقة.

الأطلسي يتهم روسيا باستخدام الأسلحة العنقوديّة المحظورة في غاراتها على سوريّة

وعندما قررت موسكو إرسال قواتها الجوية إلى مسرح العمليات في سورية خلال أيلول/سبتمبر من العام الماضي، ذكر رئيس الديوان الرئاسي الروسي، سيرغي إيفانوف، أن هدف العمل العسكري في الأساس؛ من أجل تقديم الدعم للجيش السوري في معركته ضد داعش، ولكن التقرير الذي أعده الأطلسي، الذي يتخذ من واشنطن مقراً له، وصف مثل هذه الادعاءات من قبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزارة الدفاع الروسية، بأنها غير دقيقة على نطاق واسع.

وفي تحليل لقطات مصورة للأهداف التي نشرتها الدفاع الروسية في الفترة ما بين 30 أيلول/ سبتمبر وحتى 17 تشرين الثاني/ نوفمبر العام الماضي توصلت مراراً إلى أن هذه الغارات وقعت خارج الأراضي التي يسيطر عليها داعش.

وتم إعداد التقرير قبل قيام القوات الموالية للرئيس السوري بشار الأسـد مدعومة من القوات الجوية الروسية باستعادة السيطرة على مدينة تدمر من قبضة داعش في آذار/ مارس، وأشار إلى أن التركيز الأساسي للتدخل الروسي في سورية قبيل سريان اتفاق وقف إطلاق النار كان لدعم حكومة الأسد، من خلال دحر الجماعات المتمردة، في حين كانت هناك ادعاءات بالتنسيق مع التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية ضد تنظيم داعش.

وسبق وأن أعلن مسؤولون في الولايات المتحدة وجود تنسيق مع الجانب الروسي في الحرب على داعش، ولكن تقرير المجلس الأطلسي هو أكثر التحليلات جدلاً حتى الآن بشأن أماكن سقوط القنابل الروسية، كما يجادل التقرير في مزاعم وزارة الدفاع الروسية بأنها لم تستهدف خلال حملتها أيّة مواقع للمدنيين، وأبرزت الهجمات على أحد المساجد ومستشفى ومحطة لمعالجة المياه.

وكتب نائب الرئيس التنفيذي للمجلس الأطلسي في البرامج والاستراتيجيات، دامون ويلسون، في مقدمة التقرير يقول إنهم استخدموا قوة الأدلة الجنائية الرقمية للكشف عن تفاصيل الهجمات الروسية الجوية والبرية في سورية باستخدام معلومات من مصادر مفتوحة متاح الإطلاح عليها من أي شخص.

وأعدّ التقرير حول مشاركة بوتين في الحرب في سورية، ماكسيميليان تشوبيرسكي وجون هيربست، وإيليوت هيغينز، وفريدريك هوف إضافةً إلى بين نيمو، ويترأس هيغنز موقع إلكتروني يتخذ من بريطانيا مقراً له ومتخصص في تحليل مواد المصادر المفتوحة مثل الصور الجوية وتصريحات شهود العيان.

ونشرت وزارة الدفاع الروسية في الفترة ما بين 30 أيلول/ سبتمبر وحتى 12 من تشرين الأول/ أكتوبر بحسب ما ذكر التقرير فيديوهات لنحو 43 غارة جوية، وقد حدد الموقع بمساعدة شهود العيان الموقع بالتحديد لنحو 36 غارةٍ منهم وقارنتها مع الخريطة الخاصة بوزارة الدفاع لمعرفة أماكن سيطرة الجماعات في سورية، وكشفت النتيجة افتقار الادعاءات الروسية إلى الدقة بشكل كبير، حيث وصف المسؤولون في روسيـا 30 فيديو منهم على أنهم لغارات جوية استهدفت مواقع داعش، ولكن مثال واحد فقط في الحقيقة هو ما كان لمنطقة يسيطرعليها التنظيم.

كما نشرت الدفاع الروسية في الفترة ما بين 13 تشرين الأول/ أكتوبر وحتى 17 من تشرين الثاني/ نوفمبر فيديوهات توضح 34 غارة جوية، إلا أن موسكو واجهت انتقادات من الولايات المتحدة وغيرها؛ احتجاجاً على أنها تستهدف المتمردين المناهضين لبشار الأسد بدلاً من قصف أهداف تابعة لتنظيم داعش وفق ما تدعي، وأنكرت الوزارة في 30 تشرين الأول/ أكتوبر قصف أحد المساجد مطلع تشرين الأول/أكتوبر في مدينة جسر الشغور وإدلب.

وذكرت وسائل الإعلام الغربية أنه تم استهداف المسجد وتدمير المأذنة وهو ما أسفر عن مقتل شخصين، إلا أن موسكو أكدت أن ذلك الإدعاء كاذب، وقامت وزارة الدفاع بتقديم تصوير جوي بتاريخ لاحق للهجوم المزعوم يظهر فيه المسجد لم يلحق به أذى، ولكن تقرير مجلس الأطلسي أوضح أن المسجد الذي أشارت إليه وزارة الدفاع الروسية في التصوير الجوي ليس هو المسجد الذي تعرض للقصف، حيث أن المسجد الذي ظهر في تصوير وزارة الدفاع  هو مسجد الفاروق، بينما المسجد الذي تم استهدافه هو مسجد عمر بن الخطاب.

ونفت وزارة الدفاع أيضًا ضرب طائراتها أحد المستشفيات في مدينة سرمين في إدلب، خلال مؤتمر صحافي عقدته في 31 تشرين الأول/ أكتوبر وعرضت صورة توضح عدم تضرر المستشفى، ومع ذلك، فإن تحليلاً لأشرطة الفيديو والصور من قِبل الناشطين المحليين اتخذت بعد الضربات الجوية، أظهرت مجموعة صغيرة من المباني والجدران والأعمدة التي تم هدمها أو أصيبت بأضرار جسيمة جراء الهجوم.

ثم نشرت وزارة الدفاع الروسية في الثاني من كانون الأول/ ديسمبر الماضي فيديو زعمت أنه لغارة جوية استهدفت مصفاة للنفط بالقرب من بلدة خفسة، ولكن تقرير المجلس الأطلسي أوضح أنه قصف لمحطة معالجة مياه تنتج متوسط 18 مليون لتر من المياه الصالحة للشرب في اليوم، كما ادعت في فيديو نشرته في 4 كانون الأول/ ديسمبر الماضي استهداف مستودع كبير في محافظة إدلب يستخدمه تنظيم داعش، إلا أن التقرير كشف عن كون الموقع المستهدف بالقرب من الدوافير غير المعلوم سيطرة التنظيم عليه وقتها، في ما قالت مؤسسة الإغاثة الإنسانية التركية أنه كان في الواقع أحد المخابز.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأطلسي يتهم روسيا باستخدام الأسلحة العنقوديّة المحظورة في غاراتها على سوريّة الأطلسي يتهم روسيا باستخدام الأسلحة العنقوديّة المحظورة في غاراتها على سوريّة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأطلسي يتهم روسيا باستخدام الأسلحة العنقوديّة المحظورة في غاراتها على سوريّة الأطلسي يتهم روسيا باستخدام الأسلحة العنقوديّة المحظورة في غاراتها على سوريّة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon