القاهرة – أكرم علي
هدَّد الأطباء المشاركون في الجمعية العمومية الطارئة للنقابة، الجمعة، بتنظيم إضراب جزئي في جميع المستشفيات عدا أقسام الطوارئ، وتنظيم وقفات احتجاجية في حالة عدم الاستجابة لمطالب الأطباء وتوفير الحماية اللازمة لهم والحفاظ على كرامتهم.
وعقدت النقابة جمعية عمومية طارئة في دار الحكمة بعد اكتمال النصاب القانوني؛ لمناقشة الاعتداءات المتكررة على الأطباء، التي شهدتها الفترة الأخيرة والتجاوزات المتكررة في حق الأطباء في مستشفى المطرية.
وأصدرت النقابة بيانًا جاء فيه: شهدت الفترة الأخيرة تجاوزات متكررة في حق الأطقم الطبية في عدد من مستشفيات وزارة الصحة، وعكست هذه التجاوزات غياب التأمين الكافي، وقد تزامنت هذه التجاوزات مع إصدار مجلس الوزراء قرار إنشاء هيئة التدريب الإلزامي للأطباء، والذي يحتوى على الكثير من السلبيات ويتغول على سلطات الجامعات المصرية ونقابة الأطباء والزمالة المصرية، وقد تم إصدار القرار دون أخذ رأي أيّة جهة من هذه الجهات، كما ينص الدستور.
وحضر المئات من المتضامنين مع نقابة الأطباء جمعيتها العمومية الطارئة، الجمعة؛ لمناقشة حماية المستشفيات والمطالبة بمحاسبة أمناء الشرطة المعتدين على الأطباء، واكتمل النصاب القانوني للأطباء في النصف ساعة الأولى من التسجيل.
وأشار الأطباء خلال الجمعية العمومية إلى أن "هناك بعض الضباط الشرفاء نحترمهم، بعيدًا عن الذين يستخدمون سلطتهم ويتعدون على الأطباء، لامتناع الطبيب عن عمل تقرير طبي أحيانًا بإجازة مريض بالقوة، وهو في غير حاجة لها.
وأوضح الأطباء أنه سيكون هناك إضرابًا جزئيًا في جميع المستشفيات عدا أقسام الطوارئ، وتنظيم وقفات احتجاجية في حالة عدم الاستجابة لمطالب الأطباء وتوفير الحماية اللازمة لهم والحفاظ على كرامتهم، وأن التحقيق مع أمناء الشرطة كان بداية حل الأزمة ولكن بعد الإفراج عنهم لابد من رؤية الموضوع، مؤكدين احترام النيابة العامة وعدم التدخل في قراراتها.
وشهد شارع القصر العيني ازدحامًا شديدًا وعرقلة للحركة المرورية أمام السيارات المتجهة إلى ميدان التحرير؛ لتواجد عدد كبير من الأطباء من مختلف المحافظات والمتضامنين مع نقابة الأطباء، وردَّد المتواجدون أمام النقابة بعض الهتافات المطالبة بتعزيز الكرامة والحرية للأطباء في مصر.


أرسل تعليقك