توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مصر تطرح مبادرة ترتكز على حوار وطني لسحب السلاح

الأزمة السياسية في طرابلس على طاولة الاجتماع الوزاري الرابع لدور جوار ليبيا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الأزمة السياسية في طرابلس على طاولة الاجتماع الوزاري الرابع لدور جوار ليبيا

وزير الخارجبة المصري سامح شكري
الجزائر/القاهرة - سميرة عوام/ أكرم علي

بدأت أعمال الاجتماع الوزاري الرابع لدول جوار ليبيا، اليوم الاثنين، في القاهرة، الذي يهدف إلى متابعة الخطوات المتعلقة بدعم ليبيا بشكل جماعي لحل الأزمة السياسية والأمنية التي يعيشها هذا البلد منذ الإطاحة بالرئيس السابق العقيد معمر القذافي. ويشارك في الاجتماع وزراء خارجية كل من مصر وليبيا والجزائر وتونس والسودان وتشاد ومسؤول من دولة النيجر إضافة إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي ومبعوث الاتحاد الإفريقي إلى ليبيا داليتا محمد داليتا ومبعوث الجامعة العربية إلى ليبيا ناصر القدوة
يذكر أن الاجتماع الأول لوزراء خارجية بلدان جوار ليبيا عقد بمبادرة من الجزائر على هامش الاجتماعات الوزارية لحركة عدم الانحياز في شهر أيار/ مايو الماضي، وعقد الاجتماع الثاني في غينيا في نهاية شهر حزيران/ يونيو الماضي على هامش أعمال القمة الإفريقية، والاجتماع الثالث استضافته تونس في شهر تموز/ يوليو الماضي. ودعت دول جوار ليبيا في ختام اجتماع تونس إلى وقف العنف والعمليات العسكرية في البلاد وإطلاق الحوار الوطني الليبي وتم الاتفاق على تشكيل لجنة أمنية وأخرى سياسية لمساعدة ليبيا على الخروج من حالة الفوضى

وطرح وزير الخارجية المصري سامح شكري مبادرة، تشمل مقترحاتها محاور رئيسة لاستعادة دور الدولة الليبية، والعمل على سحب السلاح الذي تحمله مختلف المجموعات المسلّحة، من دون تمييز، وبصورة متزامنة، الأمر الذي يتطلب تعاونًا مكثفًا بين الأطراف المؤثرة على الساحة الليبية، لتأمين التعاون المطلوب من طرف كل من يحمل السلاح في ليببا خارج نطاق الدولة ومؤسسات الجيش والشرطة.

وأكّد شكري، في كلمته الافتتاحية في الاجتماع الرابع لدول جوار ليبيا، "ضرورة إيجاد الوسائل والأساليب العملية الأنسب لتحقيق أهدافنا المشتركة عبر التعامل بطريقة جادة، ووضع آلية لمساعدة الحكومة الليبية على مكافحة التطرّف والجريمة المنظمة، وضبط الحدود وتأمينها ومواجهة أخطار الجماعات المتطرفة، وتجفيف منابع تمويلها وتسليحها".

وقال " إننا نعيد الدعوة لتبني مبادرتنا التي أعلنّا عنها سابقًا لإنشاء صندوق دولي للمساعدة في تمويل عملية جمع السلاح وإعادة دمج من يقوم بتسليم سلاحه من أعضاء الجماعات المسلّحة".

وأضاف الوزير المصري "لا يخفى على الجميع ما تشهده الساحة الليبية من تدهور على الصعيدين الأمني والإنساني جراء استمرار الاشتباكات، وما تثيره تلك الاشتباكات من مخاوف وقلق داخلي وإقليمي ودولي إزاء ما يُمكن أن ينتج عنها من خسائر في أرواح المدنيين، وأضرار مادية في منشآت حيوية، مثل مطار طرابلس الدولي، ومواقع تخزين المحروقات اللازمة للحياة اليومية، وهي المرافق التي تخدم المواطن الليبي الذي يسعى للانطلاق نحو تحقيق رفاهيته والعيش في إطار دولة حديثة مستقرة تحقيقًا لتطلعاته المشروعة".

وتابع "لقد لمسنا منذ فترة طويلة آثار تطورات الوضع الليبي على أمن دول الجوار المباشر، في تواجد وحركة عناصر تنظيمات متطرفة وإرهابية لا تقتصر أنشطتها على العمليات الإرهابية داخل الأراضي الليبية، وإنما تمتد إلى دول الجوار، بما في ذلك عبر تجارة وتهريب السلاح والأفراد والممنوعات واختراق الحدود، على نحو يمس سيادة دول الجوار، بما قد يصل إلى تهديد استقرارها، ويُمكن أن يمتد لتكون له آثاره على مصالح دول خارج المنطقة، وهو ما قد يدفع باتجاه أنواع من التدخلات في الشأن الليبي يتعين العمل على تفاديها".

وأردف "لقد حرصت مصر في كل مناسبة على التعبير عن تأييدها لخطوات إعادة بناء الدولة والشرعية في ليبيا، ومن ثم فقد أيدت خيارات الشعب الليبي في مختلف المراحل، منذ عام 2011، وهي الخيارات التي كان آخر ثمارها انتخاب برلمان ليبي رحبنا ونجدد الترحيب به من هنا، وبكل الخطوات التي تساهم في تحقيق طموحات الشعب في توجيه العملية السياسية بإرادته وفقًا لما يراه تحقيقًا لمصالحه".

وشدّد الوزير على أنَّ "كل ما سبق يفرض على الجميع العمل للوقف الفوري لإطلاق النار، ووضع حد للمعاناة الإنسانية والمعيشية التي يتعرض لها أبناء الشعب الليبي الشقيق، وأهمية أن يتبع ذلك، وربما يبدأ معه، إطلاق حوار وطني شامل، يضم الأطراف التي تنبذ العنف، وترضى بوضع السلاح جانبًا، للتوافق في شأن كيفية الانتهاء من المرحلة المضطربة الراهنة، والمضي في بناء مؤسسات الدولة وتحقيق التنمية التي يتوق إليها الليبيون

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأزمة السياسية في طرابلس على طاولة الاجتماع الوزاري الرابع لدور جوار ليبيا الأزمة السياسية في طرابلس على طاولة الاجتماع الوزاري الرابع لدور جوار ليبيا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأزمة السياسية في طرابلس على طاولة الاجتماع الوزاري الرابع لدور جوار ليبيا الأزمة السياسية في طرابلس على طاولة الاجتماع الوزاري الرابع لدور جوار ليبيا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon