توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اعتبروا غياب الدِّيمقراطيَّة وتقييد الحريات أبرز عيوبها

سياسيون إلى "مصر اليوم" يُؤكِّدون أنَّ الثَّورة انتصرت للفقراء رغم مرور 62 عامًا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سياسيون إلى مصر اليوم يُؤكِّدون أنَّ الثَّورة انتصرت للفقراء رغم مرور 62 عامًا

مفجر ثورة 23 يوليو الزعيم جمال عبدالناصر
القاهرة – محمد فتحي

يحتفل الشعب المصري، الأربعاء، بمرور 62 عامًا على ثورة 23 تموز/يوليو المجيدة، والتي خلصت المصريين  من الاستعمار الإنكليزي، وتم تحرير الشعب من الحكم الملكي، وأصبحت مصر دولة مستقلة لها سيادتها، فكانت ولادة الجمهورية الأولي على يد أول رئيس لجمهورية مصر، اللواء محمد نجيب، ومن بعده قائد الثورة، الزعيم جمال عبدالناصر، "مصر اليوم"، تحدثت إلى بعض شهود العيان على الثورة، وذكرياتهم معها.

في البداية، قال رئيس وزراء مصر الأسبق، الدكتور عبدالعزيز حجازي إلى "مصر اليوم"، أن "ثورة يوليو كانت التحول الحقيقي في الدولة المصرية التي تخلصت من الاستعمار، الذي قبع على أنفاسها قرونًا طويلة، فلقد كنت شاهد عيان على الثورة المجيدة، ووقت اندلاعها كنت في بعثة خارجية معار من كلية التجارة في جامعة القاهرة إلى أوروبا، وتحديدًا في  فرنسا وإيطاليا، وعند سماع خبر قيام الثورة، وتولي الجيش المصري زمام الأمور، كنت سعيد جدًّا، واحتفل بي زملائي هناك احتفالًا كبيرًا بعد استقلال مصر، وبعدها عدت إلى الوطن لأعمل مستشارًا وخبيرًا اقتصاديًّا في القوات المُسلَّحة من الفترة من العام 1952 وحتى العام 1968، مع كوكبة من المصريين الشرفاء، وقادة الثورة، منهم كمال الدين حسين، وحسين الشافعي، وحسن رجب، وفتحي رزق".

وتابع، "استطعت أنا وزملائي أن نُدشِّن المصانع الحربية، ونساهم في الثورة الصناعية التي أعقبت الثورة، وتوليت وزارة الخزانة "المال"، في العام 1967، وكانت تعليمات الرئيس عبدالناصر هي العمل على المحافظة على حقوق الفقراء".

وعن قائد الثورة ومفجرها الزعيم جمال عبدالناصر، اختتم رئيس وزراء مصر الأسبق الدكتور عبدالعزيز حجازي، حديثه مع "مصر اليوم"، قائلًا، "كان عبدالناصر وطني ومُخلص ومحب وعاشق لتراب مصر، ولديه دراية جيدة وحنكة وعلم بكل الملفات التي يديرها، فهو رجل دولة من طراز فريد، وأعتقد أن عبدالناصر ظلم كثيرًا، فلقد كنت أراه بلا عيوب، وأنه لم يأخذ حقه الذي يستحقه، فهو عمل من أجل الوطن، ولم يستفيد هو أو أيٍّ من أقاربه من الثورة، أو من مصر، لقد كان شريفًا".

ومن جانبه، قال رئيس المجلس الاستشاري لحزب التجمع، الدكتور رفعت السعيد، أن "ثورة يوليو أعادت لمصر استقلالها، ورسمت لها ملامح مستقبلها، فالزعيم جمال عبدالناصر رجل يعشق مصر، وعمل حتى آخر لحظة حياته من أجل رفعة البلد".

وأضاف السعيد، في حديث خاص إلى "مصر اليوم"، "أثناء قيام ثورة يوليو كنت طالبًا جامعيًّا، واعتقلت أثناء حكم عبدالناصر فترة طويلة، لمدة تقدر بحوالي 12 عامًا"، مضيفًا أن "عبدالناصر كان زعيمًا قويًّا حارب الاستعمار، وانتصر عليه، وقاد مصر إلى نهضة غير مسبوقة، بعد أن أصبحت مستقلة، كما أنه ساند كل حركات التحرير في الوطن العربي، وحارب من أجل الحرية والاستقلال والسلام، وفتح آفاق عربية في القارة السمراء، ولم يكن في عهد عبدالناصر سلبيات تذكر، سوى أنه كان مقيدًا للحريات، وكانت الديمقراطية في عهده تعاني بشدة".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سياسيون إلى مصر اليوم يُؤكِّدون أنَّ الثَّورة انتصرت للفقراء رغم مرور 62 عامًا سياسيون إلى مصر اليوم يُؤكِّدون أنَّ الثَّورة انتصرت للفقراء رغم مرور 62 عامًا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سياسيون إلى مصر اليوم يُؤكِّدون أنَّ الثَّورة انتصرت للفقراء رغم مرور 62 عامًا سياسيون إلى مصر اليوم يُؤكِّدون أنَّ الثَّورة انتصرت للفقراء رغم مرور 62 عامًا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon