توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كشفوا عن دعمه لإعضاء الحزب الوطني المنحل

استقالات جماعية لهيئة مكتب "الشعب الجمهور" أمانة المنيا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - استقالات جماعية لهيئة مكتب الشعب الجمهور أمانة المنيا

هيئة مكتب حزب "الشعب الجمهوري"
المنيا - جمال علم الدين

أعلنت هيئة مكتب حزب "الشعب الجمهوري" أمانة المنيا، عن استقالتهم بشكل جماعي، رافضين تهاوي مستوى الحزب وبعده عن الشفافية، على حد تعبيرهم.

وأشاروا إلى أنَّ السبب المهم، هو أنَّ الحزب الوطني المنحل وأعضائه، وما بين استقالة ما يقرب من 10 أعضاء، وانضمام جدد تدور الأحاديث عن دور جديد يبحث عنه أعضاء "الوطني المنحل" داخل "الشعب الجمهوري".

تجدر الإشارة إلى أنَّ "حزب الشعب الجمهوري  تأسس في أيار/ مايو 2012، وكان يستهدف دعم عمرو موسى في الانتخابات الرئاسية، ودارت حوله كثير من الأقاويل لضمه لأعضاء الحزب الوطني السابقين.

و جاءت استقالة أعضاء مكتبه في المنيا لتكشف عن حقيقة دعمه لأعضاء الوطني المنحل، الذي رأى أحد المستقيلين أنَّ الحزب يعمل على تكريس هيمنة أعضاء"الوطني المنحل" في المناصب القيادية للحزب.

ورأى منضم جديد للحزب، أنَّ كوادره هم صفوة مثقفي المنيا، وبين هذا وذاك تابعت "المندرة" ردود أفعال تلك الاستقالة.

تأتي البداية، مع الأمين العام السابق للحزب  محمد عبد القادر، الذي قال إنَّه تم تعيين الأمين الحالي رغم استقالته وانفصاله عن الحزب، وذلك لأنه على صلة قرابة مع أحد أقطاب الحزب الوطني المنحل، الذي تربطه قرابة بالرئيس الحالي للحزب، على حد قوله.

وكان عبد القادر قد انضم إلى "الشعب الجمهوري" لاقتناعه بمبادئه، التي تعترف باللا مركزية، وشجعه ذلك على جمع 1600 عضوية للحزب، مضيفًا "لكني فوجئت باقتحام بهاء فكري، المحسوب على الوطني، للحزب، ثم تعيين أحمد رشاد أمين للحزب، وهو كان عضو في الحزب الوطني، الأمور التي جعلت عبد القادر يتأكد من دعم الشعب الجمهوري لأعضاء الوطني المنحل"

وأوضح عبد القادر تعامل الأمانة العامة للحزب بفوقية واستعلاء في كل القرارات، إلى قائمة الأسباب التي أنتجت الاستقالة، قائلًا: "القرارات كلها سيادسة فوقية ملزمة دون استشارة أعضاء المكتب"، وهو ما اعتبره تراجعًا عن مكتسبات ثورتي 25 يناير و30 يونيو، والمتمثلة في الإيمان بالديمقراطية والتعددية والشفافية.

كما رأى أنَّ رغبة الأمانة العامة في إعادة تكريس هيمنة أقطاب الحزب الوطني المنحل على القرار السيادي للحزب، على الرغم من إخفاقهم سياسيًا ووطنيًا، ورفضتهم غالبية المجتمع، حسب وصفه، تسببت في إقالة أو استقالة كل من يرفض أو يعارض ذلك.

أما الأمين المساعد للحزب حاليًا محسن الشوربجي، فقد ترك قيادة حزب "شباب التحرير"، تحت التأسيس، للإنضمام إلى "الشعب الجمهوري"، الذي يرى أنَّه شرف له، لاسيما مع وجود أصحاب الخبرة السياسية، المشهود لهم بطاهرة الأيدي، كما صرح الشوربجي.

وردًا على الاستقالات الجماعية التي شهدها الحزب بسبب ما وصفوه  تكريس هيمنة أقطاب الحزب الوطني، قال الشوربجي: "أحترم كل من تقدم باستقالته، ولكن الحزب قوي وبه نخبة من صفوة ومثقفي المنيا، يشرفه انضمام أي شخص يمتك الخبرة والحنكة طالما له سمعة طيبة.

ورأى أنَّ "الحزب يمنح فرصة التفاعل مع مجموعة قوية من الرموز السياسية، وأنَّه ترك "شباب التحرير" ليحتك بهذه المجموعة.

وحول المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة، أكّد الشوربجي على نية حزب الشعب الجمهوري في خوض انتخابات النواب، بينما أكّد عبد القادر أنه سيخوض هذه الانتخابات بشكل مستقل متوقعًا أنَّ تكون مشاركة الشباب ضعيفة لعدم امتلاكهم التمويل الكافي.

وضمت قائمة المستقيلين من الحزب، الأمين العام الدكتور أحمد سيد التلاوي، والأمين المساعد لشؤون التنظيم محمد أحمد عبد القادر، و الأمين المساعد لشؤون التدريب والتثقيف لويس وديع المنياوي،  و أمين الإعلام جمال رمضان، ، و أمين العمال إسلام إبراهيم، وأمين المهنيين وليد زكي،  و أمين التدريب والتثقيف ياسر كمال، ورضا موسى، وأمينة المرأة في المحافظة سوزان إسحاق، وأمينة المرأة في بندر المنيا، و أمين الشؤون المالية والإدرية أيمن النزهي.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استقالات جماعية لهيئة مكتب الشعب الجمهور أمانة المنيا استقالات جماعية لهيئة مكتب الشعب الجمهور أمانة المنيا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استقالات جماعية لهيئة مكتب الشعب الجمهور أمانة المنيا استقالات جماعية لهيئة مكتب الشعب الجمهور أمانة المنيا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon