القاهرة - أكرم علي
عقد البرلمان الأوروبي اتفاقا مع القيادة المصرية على زيادة التعاون الوثيق وبخاصة مع البرلمان المصري، للتعاون بصورة تقنية، والعمل معه بحرية بعد حصوله على الأغلبية، وإرسال وفود لتعزيز العلاقات المشتركة بين الجانبين وصرح رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي، بروك إلمار، خلال مؤتمر صحافي في القاهرة، بأن "أوروبا لها مشاعر طيبة تجاه مصر ونحن بحاجة إلى التعاون سويا، وأشارنا أكثر من مرة إلى أن هناك العديد من الإرهابيين الذين يأتون من الجزائر وباكستان ولكن مصر دولة مستقرة، ويمكنها أن تصبح أكثر استقرارا لتنفيذ القانون، وتتشاور مع أوروبا في مجال الهجرة غير الشرعية".
وتابع إلمار "بحثنا مع الجانب المصري الأوضاع في ليبيا، وأننا نسعى لوجود الاستقرار، والبت في مواضيع الهجرة وغيرها، وهناك أيضًا علاقة بين الاقتصاد والأمن وهناك دور للاستثمار ونريد زيادة التعاون، ونحن بحاجة إلى مزيد من التعاون مع مصر وهناك أمور تتعلق بالأمن وأن العملية لا تتعلق بليبيا فقط التي واجهت العديد من المشكلات الممتدة والمآسي وهناك تعاون كبير بشأن مراقبة الحدود والسيطرة عليها" وأضاف أنه "ناقش مع وزراء الخارجية الأوروبيين في أمستردام قضية الطالب الإيطالي الذي عثر عليه مقتولا بعد تغيبه يوم 25 كانون الثاني/ يناير الماضي في مصر، وهذا شأن إيطالي داخلي لم يُطلب مننا التدخل ولم يتم طرحها مجددا في مصر"، مشيرا إلى أن الجانب الإيطالي يعمل بنفسه على هذه القصية.
وأوضح أنه إذا كانت مصر مستقرة ستستطيع القيام بدور الوسيط في المنطقة وبخاصة في سورية والعراق، ونرى مواقف بناءة تقوم بها مصر في الشرق الأوسط وأننا على يقين بأن الأوضاع مستقرة الآن في مصر، وأن هذا يساعد على إيجاد حلول سلمية، وأننا نعتقد أن زيادة التفاهم بين البرلمانات والرئاسات يدعم ذلك.
وأفاد إلمار، ردا على سؤال بشأن موقف البرلمان الأوروبي من إمكانية عدم عرض الاتفاقايات الخاصة بالقروض والمساعدات على البرلمان المصري بأن "البرلمان الأوروبي عليه أن يصدق على كل اتفاق أجنبي، ومن ثم يجب أن يقوم به البرلمان المصري والحكومة المصرية ويجب أن نقرر ذلك لأن البرلمان المصري بني بقوة ويجب على أعضائه أن يكافحوا من أجل الحقوق" وبيَّن إلمار، بشأن موقف البرلمان الأوروبي من تدخل إيران في شؤون الآخرين، أن "طهران لا يجب أن تتدخل في شؤون الدول الأخرى وبخاصة في سورية واليمن وهناك العديد من الدول التي تحارب للسيطرة على المنطقة وسيتم الذهاب لإيران في هذا الصيف وسيعقد اجتماع مع وزير الخارجية جواد ظريف لبحث التعاون والانتقادات".
ورفض إلمار تقسيم الشعوب من الناحية الدينية في سورية وغيرها، وقال إنه "أمر غير سليم وضد هذه العملية وأننا نعتقد أن هذا الموقف يتعلق بالعمليات الخاصة بالكراهية في البلدان ولا نفعل ذلك في أوروبا، وهناك بعص الأشخاص الذين يعملون في المساجد وينشرون الكراهية ويتعلق بحرية الحديث والديانة، ونحاول تجنب هذا الأمر ونجد بعض الشيوخ ينتقدون مثلا تركيا وغيرها، ولا نسمح لها، ولا يجب أن تتولى المساجد إلا الديانة فقط ونحاول التعاون مع الدول الإسلامية التي تسعى للتنمية".


أرسل تعليقك