توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خبراء يؤكدون عدم مخالفته لنص المادة 151 من الدستور

اتفاق إعادة ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية تُثير خلافًا قانونيًّا كبيرًا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - اتفاق إعادة ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية تُثير خلافًا قانونيًّا كبيرًا

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي
القاهرة - محمود حساني

أثار توقيع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على اتفاق إعادة ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية ، مع نظيره السعودي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز الذي يزور القاهرة خلال الفترة الراهنة - جدلًا قانونيا واسعًا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"تويتر" .

يرى البعض أن ما قام به الرئيس السيسي  مخالفًا للدستور وحجتهم في ذلك أن التوقيع على الاتفاقات الدولية من أعمال السيادة التي تحتاج إلى موافقة البرلمان عليها ، وعرضها على الشعب ، ويستندون في ذلك إلى نص المادة 151 من الدستور المصري المعدل في 2014 .

وتنص المادة 151 من الدستور على  "يمثل رئيس جمهورية الدولة في علاقاتها الخارجية، ويبرم المعاهدات، ويصدق عليها بعد موافقة مجلس النواب، وتكون لها قوة القانون بعد نشرها وفقًا لأحكام الدستور، ويجب دعوة الناخبين للاستفتاء على معاهدات الصلح والتحالف وما يتعلق بحقوق السيادة، ولا يتم التصديق عليها إلا بعد إعلان نتيجة الاستفتاء بالموافقة، وفى جميع الأحوال لا يجوز إبرام أية معاهدة تخالف أحكام الدستور، أو يترتب عليها التنازل عن أي جزء من إقليم الدولة".

بينما يرى البعض الآخر أن ما قام به الرئيس السيسي موافقًا لأحكام القانون والدستور وحجتهم في ذلك أن التوقيع على الاتفاق لم يسفر عن أي نتائج جديدة متعلقة بالسيادة المصرية ، لكون جزيرتي " صنافير وتيران" تابعة في الأساس إلى المياه الإقليمية السعودية ، ولن تكن مصرية الأصل؛ وبالتالي لسنا في حاجة إلى عرض الاتفاق على استفتاء شعبي ، كما جاء في نص المادة 151 من الدستور ، لأن مصر لم تتنازل عنها وإنما أعادتها إلى السعودية.

ويرجع تاريخ تلك الجزيرتين إلى كانون الثاني/يناير 1950عندما طلب الملك الراحل عبد العزيز آل سعود من مصر تولي توفير الحماية للجزيرتين خشيةً من وقوعها تحت سيطرة القوات الإسرائيلية. وأصدر مجلس الوزراء المصري السبت الماضي بيانًا أكد فيه أن الرسم لخط الحدود بناءً على المرسوم الملكي والقرار الجمهوري أسفر عن وقوع جزيرتي صنافير وتيران داخل المياه الإقليمية للمملكة العربية السعودية ، مبينًا أن سيتم عرض الاتفاق على البرلمان لمناقشته والتصديق عليه.

"مصر اليوم"  تحسم في السطور التالية الجدل المُثار بين الفريقين ، وتستعرض آراء الخبراء والمختصين حول مدى دستورية التوقيع على اتفاق إعادة ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية.

أكد عميد كلية الحقوق السابق وأستاذ القانون العام الدكتور ثروت عبد العال ، أن ما قام به الرئيس السيسي متوافقًا مع أحكام القانون والدستور ، فهو لم يتنازل عن جزيرة مصرية حتى نحتاج إلى استفتاء شعبي . ويضيف أن جزيرتي " صنافير وتيران" سعوديتا الأصل وليستا مصريتين، وطلبت المملكة من مصر في أعقاب حرب فلسطين حمايتها لضعف قواتها البحرية آنذاك، وخشيةً من استيلاء إسرائيل عليها ، مبينًا أن اللبس المُثار حول تاريخها من جانب البعض راجعًا لعدم اطلاعنا على التاريخ .

ويتفق معه أستاذ القانون الدولي والخبير السابق في الأمم المتحدة الدكتور عاطف الهواري ، في أن ما قام به الرئيس السيسي يتفق مع الدستور المصري ولا يشوبه أي انتهاك، ولا يترتب على الاتفاق أي تعديل جديد في حدود الدولة، مبينًا أن جزيرتي " صنافير وتيران" تابعتان للمياه الإقليمية السعودية ، وتسلمتهما  مصر  بناء على طلب من الملك الراحل سعود بن عبد العزيز ، وها هي عادت إليهم مجددًا . مضيفا أن الاتفاق سيعرض على أعضاء البرلمان لمناقشته تفصيليلا قبل التصديق عليه .

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اتفاق إعادة ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية تُثير خلافًا قانونيًّا كبيرًا اتفاق إعادة ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية تُثير خلافًا قانونيًّا كبيرًا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اتفاق إعادة ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية تُثير خلافًا قانونيًّا كبيرًا اتفاق إعادة ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية تُثير خلافًا قانونيًّا كبيرًا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon