توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

القبض على النواب في حالة التلبس أو رفع الحصانة فقط

إعادة المادة 356 إلى لجنة الصياغة بسبب الخلافات والقطاع الخاص يطالب بمساواته بالعام

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - إعادة المادة  356 إلى لجنة الصياغة بسبب الخلافات والقطاع الخاص يطالب بمساواته بالعام

مجلس النواب
القاهرة : فريدة السيد

أعاد رئيس  المجلس على المادة (356) إلى لجنة  الصياغة  من أجل تعديلها، بعد أن إعترض نواب عليها, وقالوا إن هذا يعني إعادة (60) ضابط في المجلس ، بينما دعا آخرون إلى المساواة بين القطاع العام و الخاص، وتنص على حظر أن يجمع العضو بين عضوية المجلس, وممارسة مهام الوظيفة العامة, في الحكومة, أو القطاع، وتحتفظ له بوظيفته, أو عمله طبقا للقانون، ولا يعد إلقاء الدروس أو المحاضرات, أو حضور المؤتمرات, أو اللجان العلمية, أو مناقشة الرسائل العلمية، ممارسة لمهام الوظيفة العامة.

ورفض بعض النواب, إقرار المادة بشكلها الحالي, مطالبين بالنص على عودتهم مرة أُخرى بعد إنتهاء الدورة البرلمانية  إلى العمل, خاصة ضباط الشرطة, وقال عدد من اللواءات بالشرطة, " يجوز العودة " وقانون هيئة الشرطة, يحق لهم ذلك و الحكومة لا تنفذ " .
وقال اللواء سعد الجمال " لدينا 60 ضابط, و لا يجب الوقوع في الفخ ، و لا يجب أن يضر العضو من عضويته, ويجب أن يعود إلى درجته الوظيفية, في وظيفة إدارية في الجهات الإدارية في الدولة " .

وإقترح  العقيد هشام الشعيني,  عودة النائب إلى وظيفة مدنية أو إدارية ، وقال النائب خالد عبد العزيز شعبان, " أطلب أن يعود لوظيفته وأن يحصل على كافة حقوقه سواءٍ الحوافز, أو غيرها من الحقوق التي يتقاضاها من يعملون بنفس وظيفته" ، وإتفق معه في الرأي النائب هيثم الحريري, مشددًا على ضرورة أن يتم إلزام القطاع الخاص بذلك " .
وقال النائب هشام الحُصري إنه ليس من العدل أن يعود النائب إلى الشارع بعد إنتهاء الدورة البرلمانية ، ولا بد أن يعود إلى عمله مرة أُخرى و يحصل على كامل حقوقه ،وإقترح النائب محمد شبانة أن يقدم النائب إجازة بدون مرتب و ليس إستقالة "  .

ووافق (355) نائب في البرلمان على أنه لا يجوز الجمع بين عضوية مجلس النواب، وعضوية الحكومة، وعضوية المجالس المحلية, أو منصب المحافظ, أو نائب المحافظ, أو مناصب رؤساء الهيئات المستقلة, والأجهزة الرقابية, أو عضويتها, أو وظائف العمد والمشايخ, أو عضوية اللجان الخاصة, بهما, كما ووافق البرلمان على المادة (358) التي تنص على أن "لا يسأل عضو مجلس النواب عما يبديه من آراء تتعلق بأداء أعماله في المجلس أو في لجانه", وأن "يقدم طلب الإذن برفع الحصانة عن العضو إلى رئيس المجلس من السلطة القضائية المختصة بالإجراء الجنائي"، فيما يدخل في إختصاصها قانونًا، أو ممن يريد رفع دعوى مباشرة ضد العضو أمام المحاكم الجنائية.

 و قال يجب إن يرفق مع الطلب أوراق القضية المطلوب إتخاذ إجراءات فيها، كما يتعين على من يريد رفع دعوى مباشرة أن يرفق صورة من عريضة الدعوى المزمع رفعها مع المستندات المؤيدة لها, ويحيل الرئيس الطلب المذكور ومرفقاته إلى لجنة الشئون الدستورية والتشريعية وله إحالته في ذات الوقت إلى لجنة القيم لبحثه وإبداء الرأي فيه للجنة المذكورة.
و أضافت يجب على لجنة الشؤون الدستورية, والتشريعية, إعداد تقريرها بشأن طلب رفع الحصانة خلال خمسة عشر يومًا على الأكثر من تاريخ إحالة الأوراق إليها.

ومن جانبه, أكد د. علي عبد العال على أن القبض و التفتيش يكون في حالة التلبس, و رفع الحصانة فقط, ولا يتم القبض في حالات أُخرى .  
وأعرب, النائب على عبد الونيس, عن تحفظه على نص المادة (359) من مشروع اللائحة الداخلية للمجلس، مطالبًا بأن يقتصر طلب رفع الحصانة عن العضو على النائب العام، وحظر تقديم طلب رفع الحصانة عن طريق الإدعاء المباشر.

   وقال "عبد الونيس" خلال الجلسة العامة للمجلس، إن المادة (359) تنص على أن يقدم من يريد رفع الحصانة عن العضو صورة الدعوى والمستندات الدالة عليها، وهو ما يؤكد أن أي شخص يمكنه تقديم طلب رفع الحصانة حتى لو كان مقدم دعوى كيدية وزور إيصال أمانة ضد عضو أو تلاعب في المستندات، وبالتالي تتوفر شروط طلب رفع الحصانة وترفع عن العضو في هذه الحالة.
ورد المستشار بهاء أبو شقة – مقرر لجنة إعداد مشروع اللائحة، قائلا: "اللجنة وضعت شرط عرض صورة الدعوى والمستندات التي تؤيدها حتى تمنع الشكاوى الكيدية وردًا على تخوفات النواب".

وطالب النائب عبد المنعم العليمي، بتعديل المادة (359) من مشروع اللائحة الداخلية الخاصة بتقديم طلب الإذن برفع الحصانة عن العضو، بأن يتم إضافة شرط "صاحب الصفة والمصلحة" فيمن يقدم الدعوى ضد النائب.
وقال العليمي خلال الجلسة العامة: " أرى أن يقدم طلب رفع الحصانة عن العضو من النائب العام أو المدعي العسكري، أو من يثبت له الصفة والمصلحة، وعبارة الصفة والمصلحة منصوص عليه في قانون المرافعات".

ورد عليه، مقرر لجنة إعداد مشروع اللائحة، المستشار بهاء الدين أبو شقة, قائلا: "فكرة إضافة شرط توفر الصفة والمصلحة، لمنع إقامة دعاوى كيدية من أي شخص، هي متوفرة ضمنيًا في المادة، فقبول الدعوى بشكل عام معناه توفر الصفة والمصلحة".
 وتنص المادة (359) على أن  " يقدم طلب الإذن برفع الحصانة عن العضو إلى رئيس المجلس، ويجب أن يتوافر في شكل الطلب الشروط ،  إذا كان مقدماً من إحدى الجهات القضائية  ،و  أن يكون مقدماً من النائب العام أو من المدعي العام العسكري بحسب الأحوال ، و أن يبين الطلب الواقعة المنسوبة إلى العضو المطلوب رفع الحصانة بسببها، والمواد الموثقة لهذه الشروط، وأن يتضمن الطلب أوراق القضية ومستنداتها.

كما نصت المادة أن يبين رقم القضية المقيدة ضد الأعضاء وما إتخذ فيها من إجراءات في مواجهة الغير، وصورة من أوراق ومستندات القضية ، و إذا كان الطلب مقدما ممن يريد إقامة دعوى مباشرة ، فيجب أن تتوافر في الراغب في إقامتها الصفة والمصلحة، وأن يقدم طلباً برفع الحصانة مرفقا به صورة من عريضة الدعوى المزمع إقامتها مع المستندات المؤيدة لها ومبين فيها على وجه الوضوح الواقعة المنسوبة للعضو والمواد المؤثمة لها, ولا يعتبر طلباً بالإذن برفع الحصانة كل طلب لم يستوف الشروط.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إعادة المادة  356 إلى لجنة الصياغة بسبب الخلافات والقطاع الخاص يطالب بمساواته بالعام إعادة المادة  356 إلى لجنة الصياغة بسبب الخلافات والقطاع الخاص يطالب بمساواته بالعام



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إعادة المادة  356 إلى لجنة الصياغة بسبب الخلافات والقطاع الخاص يطالب بمساواته بالعام إعادة المادة  356 إلى لجنة الصياغة بسبب الخلافات والقطاع الخاص يطالب بمساواته بالعام



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon