القاهرة- أكرم علي
أبدى رئيس الوزراء، شريف إسماعيل، ثقته بالجهود التي يبذلها الجانبان المصري والسعودي؛ من أجل ترجمة الاتفاقات ومذكرات التفاهم الموقعة إلى برامج عمل بتوقيتات زمنية، لتنفيذ مشاريع مشتركة ستؤتي ثمارها على أرض الواقع.
جاءت تصريحات إسماعيل، خلال الاجتماع التنسيقي الثاني بين مصر والسعودية، حيث أكد على عمق العلاقات المصرية السعودية، وأنها تُعد نموذجًا يُحتذى به في العالم العربي، وكافة الدول الحريصة على الحفاظ على الأمن والاستقرار، وتعزيز ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والعسكرية، وبما يحقق مصالح الشعبين.
وأوضح رئيس الوزراء أن المجلس التنسيقي يُعد حجر الزاوية في العلاقات بين البلدين، ويمثل إطارًا للشراكة الحقيقية بينهما، معربًا عن ثقته بأنه سيدشن صفحة جديدة في هذه العلاقات ويدفع بها إلى آفاق رحبة، وبما يسهم في تعزيز أواصر التعاون والتبادل التجاري والاقتصادي والاستثماري بين البلدين، وهو ما يمثل قاطرة للتنمية الاقتصادية للدولتين.
وأشار إسماعيل إلى وجود فرص عدة في مصر للاستثمارات السعودية في مختلف المجالات، مؤكدًا الترحيب بتلك الاستثمارات والتطلع إلى زيادتها، بما يفوق ما تم الاتفاق عليه حتى الآن في اجتماعات المجلس التنسيقي.
وأكد رئيس الوزراء أن التحديات غير التقليدية التي تشهدها المنطقة، وما تمثله من خطر مباشر على أمن واستقرار دول وشعوب المنطقة، تستوجب تضافرًا للجهود المشتركة لمواجهة هذه التحديات، بحيث تقوم مصر والسعودية ببلورة رؤية مشتركة تصون الأمن القومي العربي، مشددًا على أن مصر لن ولم تتوان يومًا عن الدفاع عن أمن دول الخليج، الذي يُعد جزءًا من الأمن القومي المصري.
وشدد رئيس الوزراء على أن أعمال المجلس تمضي بوتيرة سريعة، وبما يعكس حرص فرق العمل المشتركة المنبثقة عن المجلس لتحقيق الهدف المنشود من إنشاء هذا المجلس، وهو إحداث نقلة نوعية في التعاون بين مصر وشقيقتها المملكة العربية السعودية.


أرسل تعليقك