توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عاد وفدها إلى القاهرة لاستئناف المفاوضات ووافقت على "تخفيف" الحصار

إسرائيل تهدّد باحتلال غزّة لنزع سلاح المقاومة الفلسطينيّة وتعترض على إقامة ميناء

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - إسرائيل تهدّد باحتلال غزّة لنزع سلاح المقاومة الفلسطينيّة وتعترض على إقامة ميناء

مجلس وزراء الاحتلال الإسرائيلي المصغر "الكابينت"
القدس المحتلة – وليد أبوسرحان

ألغى مجلس وزراء الاحتلال الإسرائيلي المصغر "الكابينت"، المكلف بالشؤون الأمنية والسياسية، اجتماعه المقرر الثلاثاء، وذلك على ضوء عودة الوفد الإسرائيلي المفاوض الليلة الماضية من القاهرة، للتشاور بشأن المفاوضات الجارية عن بُعد، من خلال الوسيط المصري، للوصول لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

وبالتزامن مع إلغاء اجتماع "الكابينت"، في مؤشر على أنَّ مفاوضات القاهرة ما زالت تراوح مكانها، والفشل سيد الموقف، لوح وزير شؤون الاستخبارات الإسرائيلي يوفال شطاينتس بـ"إعادة احتلال قطاع غزة موقتًا"، مؤكّدًا أنَّ "نزع السلاح في القطاع ضروري للتوصل إلى وقف إطلاق نار لفترة طويلة".

وجاء التلويح بإعادة احتلال غزة فيما توجه الوفد الإسرائيلي المفاوض، صباح الثلاثاء، عائدًا للقاهرة، لمواصلة مباحثاته مع الفلسطينيين عبر المصريين، وذلك على وقع الحديث بأنَّ المحادثات تحتاج لهدنة إضافية، بعد انقضاء الـ72 ساعة، التي جرى التوافق عليها وبدأت بالسريان قبل فجر الاثنين.

وكان عضو "الكابينت" الإسرائيلي الوزير نفتالي بينيت قد ادّعى الليلة الماضية، في تصريح إعلامي، أنَّ "الجيش الإسرائيلي يستطيع حسم الأمر مع حماس وإعادة السيطرة على غزة، فيما لو أرادت الحكومة ذلك".

وأبرز بينيت، أنَّ إسرائيل في نهاية المطاف ستجتاح غزة للقضاء على حركة "حماس"، مشكّكًا في إمكان أن يعود الهدوء إلى المستوطنات القريبة من القطاع على المدى الطويل.

وأضاف "يجب ألا نتفاوض بصورة مباشرة أو غير مباشرة مع (منظمة إرهابية)، تجرأت على إسرائيل"، في إشارة لحماس ، مضيفًا "عاجلاً أم آجلاً سنضطر للذهاب لوسط غزة، وأبو مازن شريك في حكومة وحدة مع حماس، التي تطلق آلاف الصواريخ علينا، هو يمول إرهابيي حماس وهم في السجن"، على حد زعمه.

وبخلاف التقارير التي تحدثت عن إحراز تقدم في مفاوضات القاهرة للتوصل إلى وقف إطلاق نار بين إسرائيل وفصائل المقاومة في قطاع غزة، أكّد مسؤول إسرائيلي، الثلاثاء، أنَّ "المحادثات متعثرة والفجوات بين الجانبين كبيرة".

ويتضح من تصريحات المسؤولين الإسرائيليين أنَّ إسرائيل وافقت على "تخفيف" الحصار لا على رفعه، وتعترض على إقامة ميناء بحري ومطار جوي، وترفض بحث إطلاق سراح أسرى ومعتقلين، مما يضع المفاوضات في أزمة قد تنفجر ليلة الأربعاء مع انتهاء الهدنة.

ولوحظ أنَّ إسرائيل حاولت، منذ مساء الاثنين، تسويق تخفيف الحصار عن قطاع غزة على أنه "عرض سخي"، وذلك تمهيدًا لحملة دعائية ضد فصائل المقاومة في قطاع غزة، ولتبرير الحرب، في حال اضطرت إلى خوضها مجددًا.

وتتحدث إسرائيل عن صيغة معدلة لاتفاق عام 2012 دون رفع الحصار، فيما بيّنت مصادر صحافية أنه "حتى الآن لا يوجد اتفاق، لكن مسؤولين سياسيين كبار أكّدوا أنَّ إسرائيل على استعداد لتقديم  تسهيلات من شأنها تخفيف الحصار عن قطاع غزة، تزيد عن تلك التي وافقت عليها في نهاية حرب عام 2012".

وأشارت المصادر إلى أنَّ "إسرائيل تخلت عن مطلب نزع سلاح حماس، واستعاضت عنه بمنع تسليح، أو منع تعاظم حماس".

ولفتت إلى أنَّ "رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ووزير الجيش، يعقدان الآمال على مصر وسياستها المتشددة إزاء الأنفاق، لمنع الفصائل الفلسطينية من إدخال المواد الخام اللازمة لإقامة الأنفاق، ولإنتاج وسائل قتالية".

وفي المقابل، أكّد القيادي في حركة "حماس" الدكتور موسى أبو مرزوق أنَّ "الوفد الفلسطيني يخوض مفاوضات صعبة مع الوفد الإسرائيلي في القاهرة، لجهة التوصل إلى تهدئة شاملة، وتحقيق مطالب الفلسطينيين".

وأضاف، في تدوينة على صفحته الشخصية، في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، صباح الثلاثاء، "نحن أمام مفاوضات صعبة، مرت التهدئة الأولى دون إنجاز يذكر، وهذه هي التهدئة الثانية والأخيرة، والجدية الآن واضحة، والمطلوب أن يحقق الوفد ما يأمله الشعب".

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تهدّد باحتلال غزّة لنزع سلاح المقاومة الفلسطينيّة وتعترض على إقامة ميناء إسرائيل تهدّد باحتلال غزّة لنزع سلاح المقاومة الفلسطينيّة وتعترض على إقامة ميناء



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تهدّد باحتلال غزّة لنزع سلاح المقاومة الفلسطينيّة وتعترض على إقامة ميناء إسرائيل تهدّد باحتلال غزّة لنزع سلاح المقاومة الفلسطينيّة وتعترض على إقامة ميناء



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon