توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حكومة التوافق لم تشكّل لجنة للنظر في أوضاع موظفي غزة

إتصالات مكثّفة بين "فتح وحماس" لتحديد موعد ومكان اجتماع قيادتيهما لتذليل العقبات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - إتصالات مكثّفة بين فتح وحماس  لتحديد موعد ومكان اجتماع قيادتيهما لتذليل العقبات

فتح وحماس
غزة – محمد حبيب

رغم التراشق الإعلامي من الوزن الثقيل بين حركتي حماس وفتح، والاتهامات المتبادلة بين الحركتين التي بلغت حد تهديد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بإنهاء الشراكة مع حماس ووقف المصالحة، إلا أن الامور تسير في اتجاه التهدئة بين الحركتين .

 

وأكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمود العالول وجود اتصالات حثيثة بين قيادة حركة حماس وحركته لتحديد وترتيب موعد ومكان يجمع كلًا من قيادتي الحركة.

 

وأوضح العالول في تصريح صحافي اليوم الأربعاء ان اللقاء المرتقب سيناقش ما وصلت اليه العلاقة بين الحركتين، والهشاشة التي أصابت المصالحة الفلسطينية وعدم ثباتها واستقرارها بسبب تبادل الاتهامات في عدد من القضايا.

 

ولفت ان اللقاء سيناقش عددًا كبيرًا من الملفات والقضايا العاقلة بين الطرفين، مشيرًا أن اللقاء سيكون موسع وعبارة عن مصارحة ومكاشفة ومراجعة لعدد من القضايا والمواقف.

 

وقررت اللجنة المركزية لحركة فتح في اجتماعها الأخير، تشكيل وفد للتواصل مع حماس يقوده عزام الأحمد المفوض العام للعلاقات الوطنية ومسؤول ملف المصالحة. ويضم الوفد بعضويته محمود العالول وصخر بسيسو وجبريل الرجوب وحسين الشيخ.

 

وحسب ما افاد المصدر فإنه يجري الترتيب لعقد لقاء بين الحركتين اواخر ايلول/ سبتمبر الجاري، والمكانان المقترحان للاجتماع هما القاهرة وبيروت، وان رجح المصدر القاهرة لتفضيل الطرفين لها، مستبعدا بالكامل العاصمة القطرية الدوحة.

 

وعلى صعيد المفاوضات غير المباشرة مع اسرائيل لاستكمال اتفاق وقف اطلاق النار في القاهرة، قال المصدر انه وخلافا لما تقوله اسرائيل، يفترض ان تبلغ القاهرة في غضون ايام الجانب الفلسطيني بموعد استئناف المفاوضات حول الميناء والمطار والأسرى، ويتوقع ان تباشر المفاوضات في 24 ايلول الجاري.

 

و كشف مسؤول فلسطيني، عن أن الحكومة التوافقية برئاسة رامي الحمد الله حتى اللحظة لم تشكل أي لجنة خاصة لمتابعة أوضاع موظفي الحكومة السابقة في قطاع غزة.

 

وأوضح المسؤول، أن مسؤولين في الحكومة صرحوا في السابق أنهم شكلوا لجان خاصة لمتابعة أوضاع الموظفين في غزة، ولكن حتى اللحظة تلك اللجان لم تقم بأي مهمة عملية على الأرض ولم تشكل أصلًا".

 

ولفت المسؤول إلى أن قرار وقف ومنع دفع رواتب لأكثر من 45 ألف موظف في قطاع غزة، هو قرار سياسي بيد رئيس السلطة محمود عباس فقط".

 

وأشار المسؤول ذاته، إلى أن عباس يخشى من الضغوطات أو العقوبات الأميركية و"الإسرائيلية" في حال سمح بصرف رواتب غزة، معتبرًا تلك الإجراءات هي لكسب مواقف سياسية بين عباس والجانب "الإسرائيلي".

 

يذكر أن نسبة من رواتب الموظفين العموميين في الضفة المتحلة وقطاع غزة، قد صرفت قبل أيام، دون أن تشمل رواتب موظفي غزة، ويتراوح عدد العاملين الذين يتبعون لحكومة غزة السابقة، بين 42 - 45 ألف عامل وموظف، تبلغ فاتورة رواتبهم الشهرية قرابة 50 مليون دولار، وهي أموال ستضاف إلى موازنة الحكومة في حال تم حل مشكلة صرف الرواتب، التي لم يحصلوا عليها منذ شهر أيار /مايو الماضي.

 

و أكد رئيس حكومة التوافق رامي الحمد الله، على وجود مقترح يتم تداوله حاليًا بين الحكومة والمؤسسات الدولية، يقضي بإشراف الأمم المتحدة على صرف رواتب موظفي قطاع غزة، وقال: "إن الموافقة على صرف رواتب موظفي حماس، يجب أن تكون دولية، بموافقة إسرائيل والولايات المتحدة"، لأسباب مرتبطة بإدراج حماس في قائمة المؤسسات المتطرفة

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إتصالات مكثّفة بين فتح وحماس  لتحديد موعد ومكان اجتماع قيادتيهما لتذليل العقبات إتصالات مكثّفة بين فتح وحماس  لتحديد موعد ومكان اجتماع قيادتيهما لتذليل العقبات



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إتصالات مكثّفة بين فتح وحماس  لتحديد موعد ومكان اجتماع قيادتيهما لتذليل العقبات إتصالات مكثّفة بين فتح وحماس  لتحديد موعد ومكان اجتماع قيادتيهما لتذليل العقبات



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon