توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

دعوات لتبادل سجلات أسماء الركاب في جميع الرحلات الجوية

أوروبا تترصد المتطرفين العائدين من سورية بمجموعة قوانين طيران صارمة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أوروبا تترصد المتطرفين العائدين من سورية بمجموعة قوانين طيران صارمة

ديفيد كاميرون قادة أوروبا
لندن - ماريا طبراني

حذر ديفيد كاميرون قادة أوروبا الاثنين من أنه يتعين عليهم وقف التأخير السخيف في إجبار شركات الطيران على إفشاء أسماء مقاتلي "داعش" المشتبه بهم أثناء عودتهم إلى ديارهم.

ودعا كاميرون إلى وضع حد لهذا الحال، والذي يعني أن مشاركة الدول خارج الاتحاد الأوروبي بالمعلومات تفوق تلك التي تقوم بها الدول الـ 22 داخل الاتحاد.

وتزداد المخاوف يومًا بعد يوم من أن يعود مقاتلو "داعش" من سورية، ويظهروا في أوروبا لتنفيذ المزيد من الفظائع على غرار هجوم باريس.

وحثت المفوضية الأوروبية على التنفيذ السريع للقواعد التي من شأنها أن تجبر بلدان الاتحاد على تبادل سجلات أسماء الركاب لجميع الرحلات الجوية.

وتهدف بروكسل إلى إنهاء اتفاق بحلول نهاية العام حول خطة مثيرة للجدل لتبادل سجلات أسماء المسافرين جوًا، على غرار الولايات المتحدة، والتي تعتبر خطوة أساسية للحفاظ على الأمن في منطقة "الشينغن".

وعلى الرغم من ذلك، دخلت الحكومات الوطنية في جدل حول ما إذا كانت تلك الإجراءات تنتهك حق المواطنين في الخصوصية.

وأوضح كاميرون أثناء زيارته لباريس الاثنين، أن بريطانيا سوف تكثف تبادل المعلومات الاستخباراتية مع فرنسا وشركاء أوروبيين آخرين.

وأضاف: "يجب علينا بذل المزيد من الجهود للتصدي للتهديد الذي يمثله المقاتلون الأجانب العائدون إلى ديارهم، بما في ذلك تأمين الحدود الخارجية لأوروبا".

وأشار إلى أن أوروبا عليها التوقف عن التأخير للموافقة على تبادل سجلات أسماء الركاب الذين يدخلون إلى إليها، كما قال: "إنه أمر مثير للسخرية بصراحة أنه يمكننا الحصول على المزيد من المعلومات من دول خارج الاتحاد الأوروبي، في حين أنه ليس في وسعنا تبادل تلك المعلومات من بعضنا البعض".

وأكد على ضرورة بذل مزيد من الجهد للقضاء على التجارة غير المشروعة للأسلحة، لمنع وقوعها في أيدي المتطرفين الذين عقدوا العزم على إشاعة مثل هذا البؤس في العالم.

ويوجد لبريطانيا توظيف كامل لنظام سجلات الرحلة، على الرغم من أن فرنسا مررت مؤخرًا قوانين تسمح لشركات الطيران بتمرير بيانات الراكبين إلى الشرطة وقوات الأمن.

وتقدم دول أخرى من الاتحاد الأوروبي نظم البيانات الخاص بها، وهي "بلغاريا واستونيا وإسبانيا ولاتفيا وليتوانيا وهنغاريا، وهولندا، والنمسا، والبرتغال، ورومانيا، وسلوفينيا، وفنلندا، والسويد"، ومع ذلك من غير المرجح أن يتم الاتفاق قبل نهاية العام على تشريعات جديدة على مستوى الاتحاد الأوروبي.

وأفاد متحدث باسم المفوضية الأوروبية: "يجب أن يكون التشريع النهائي أداة فعالة وكفئة للحد من سفر المتطرفين داخل الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك جميع الرحلات الجوية، فجمع سجلات البيانات ضرورية لتعزيز أمن المواطنين الأوروبيين".

وانطلقت الدعوات إلى مزيد من تبادل المعلومات حول من يدخل ويخرج من الاتحاد الأوروبي، بعد هجمات باريس في 13 تشرين الثاني / نوفمبر والتي قتل فيها 130 شخصًا.

وذكر المدعون الفرنسيون أن ثلاثة على الأقل من المتورطين في هجمات باريس شقوا طريقهم إلى البلاد عبر البلقان التي يستخدمها اللاجئون في العبور إلى القارة الأوروبية.

ويعتقد أن اثنين من الانتحاريين دخلوا إلى أوروبا عن طريق الجزر اليونانية، من خلال التظاهر بأنهما لاجئين سوريين.

واستطاع العقل المدبر وراء المجزرة عبد الحميد أباعود، التسلل داخل وخارج أوروبا مرتين على الأقل دون توقيفه، على الرغم من كونه خاضعًا لمذكرة توقيف دولية، واكتشفت السلطات الفرنسية أنه كان في باريس وليس سورية بعد ثلاثة أيام من الهجمات.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوروبا تترصد المتطرفين العائدين من سورية بمجموعة قوانين طيران صارمة أوروبا تترصد المتطرفين العائدين من سورية بمجموعة قوانين طيران صارمة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوروبا تترصد المتطرفين العائدين من سورية بمجموعة قوانين طيران صارمة أوروبا تترصد المتطرفين العائدين من سورية بمجموعة قوانين طيران صارمة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon