توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

انسحاب ميليشيات مناوئة لحكومة الوفاق من وسط العاصمة وسماع أصوات اشتباكات ليلاً

الحكومة الليبيَّة الشرعيَّة تدخل الى طرابلس لبسط سلطة القانون والوضع الأمني متوتر الآن

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الحكومة الليبيَّة الشرعيَّة تدخل الى طرابلس لبسط سلطة القانون والوضع الأمني متوتر الآن

فايز السراج يترأس حكومة الوحدة الوطنية التي تشكلت من صفقة بوساطة الأمم المتحدة في كانون الأول الماضي
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

انسحبت فجر الخميس ميليشيات تابعة لما يطلق عليها "قوات فجر ليبيا" المناوئة لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، من ميدان الشهداء وسط العاصمة طرابلس بعد اندلاع اشتباكات لم يتحدد الطرف الآخر فيها.

 وبسبب ذلك اتخذت السلطات الليبية قرارا بوقف الدراسة والعمل في المدينة اليوم الخميس بسبب الاشتباكات الجارية وتدهور الأمن.

وقد سمع إطلاق نار كثيف في شوارع طرابلس، تزامنا مع إعلان رئيس حكومة الوفاق الوطني المكلف فايز السراج أن حكومته ستباشر عملها من العاصمة الليبية.

وأفادت مصادر أمنية في العاصمة، أن "هناك إطلاق نار لكن لا توجد اشتباكات مباشرة"، وأشارت المصادر إلى أن "إطلاق النار بعيد عن قاعدة "أبوستة" البحرية التي وصل إليها الرئيس فايز السراج في وقت سابق من الأربعاء على متن زورق، آتياً من تونس.

وأكد عميد بلدية طرابلس عبدالرؤوف بيت المال، ان الاشتباكات داخل العاصمة توقفت، مطمئنا سكان العاصمة طرابلس بعودة الهدوء إلى العاصمة. وأوضح بيت المال، في تصريح مقتضب الليلة الماضية، أن الوضع هادئ جدا وتم افتتاح الطرق والشوارع داخل العاصمة بعد إغلاقها.

وفي وقت لاحق، أفادت المصادر ذاتها بانسحاب قوات "لواء الصمود" المنضوية تحت راية ميليشيات فجر ليبيا من وسط العاصمة.

ولفت الناشط السياسي فرج بن حميد من طرابلس، الى "حالة من الذعر تنتاب السكان  مع ازدحام في الأسواق للتبضع والتموين خوفا من اندلاع قتال. ويخشى سكان طرابلس أن يؤدي دخول الحكومة إلى مدينتهم، إلى اشتباكات بين الجماعات المسلحة الموالية للسلطات التي تدير المدينة، والجماعات المنحازة لحكومة الوفاق.

وتحاول الحكومة التي تدير العاصمة منذ أكثر من عام ونصف بمساندة ميليشيات "فجر ليبيا"، منع السراج وحكومته من دخول المدينة عبر وقف حركة الملاحة الجوية أكثر من مرة، لمنع هبوط طائرة رئيس حكومة الوفاق في مطارها.
 
 
وكان أعضاء المجلس الرئاسي الليبي المعترف به دولياً، وصل إلى قاعدة "أبوسيتا" البحرية في طرابلس، وعلى رأسهم رئيس وزراء الحكومة المكلف فايز سراج، في زوارق بحرية آتين من تونس وسط إجراءات أمنية مشددة، ما يعد تحديًّا واضحًا لقوات المعارضة التي حاولت إبقاءهم بعيدًا عن المدينة، في الوقت الذي يمهدون فيه الطريق لتشكيل حكومة وحدة وطنية تدعمها الأمم المتحدة التي رشحت وزراءها.
 
وقبيل وصوله، ذكر المجلس أنه تفاوض على خطة أمنية مع قوات الشرطة والجيش في طرابلس، وكذلك مع بعض الجماعات المسلحة، داعيًا إلى النقل الفوري للسلطة، وهو ما يقابله معارضة شديدة من جانب حكومة طرابلس، والحكومة التي تتخذ من شرق ليبيـا مقرًا لها.

وحذرت الحكومة المنفصلة، التي تتخذ من طرابلس مقراً لها، وكذلك الجماعات المسلحة التي تدعمها، المجلس وحكومة الوحدة الوطنية في الأيام الأخيرة من السفر إلى العاصمة الليبية، وتم إغلاق المجال الجوي في طرابلس ساعات عدة الأحد والاثنين الماضيين، في تحرك أكد المجلس أنه جاء ليمنعه من الوصول إلى البلاد.
 
وتشكلت حكومة الوحدة الوطنية من صفقة بوساطة الأمم المتحدة في كانون الأول/ ديسمبر الماضي؛ بهدف إنهاء الأزمة السياسية التي تعاني منها ليبيـا، وإيجاد حل للصراع المسلح، والتعامل مع التهديد المتزايد من قبل تنظيم داعش، كما اعترفت القوى الغربية أن هذه الحكومة هي الوحيدة الشرعية في ليبيا، ولكنها واجهت معارضة مستمرة من المتشددين في البرلمانات المتناحرة داخل ليبيـا المنقسمة، حيث مجلس النواب المنعقد شرق البلاد، والمؤتمر الوطني العام المنافس في طرابلس، ومنذ العام 2014، كانت ليبيـا تمتلك اثنين من البرلمانات والحكومات المتنافسة التي تدعم كلاهما تحالفات الكتائب المسلحة.
 
أما الحكومة في طرابلس، فقد جاءت إلى السلطة بدعم من الفصائل المسلحة التي أنهت المعركة لصالحها، واستطاعت السيطرة على العاصمة العام 2014، وتعد طرابلس موطنًا للكثير من الكتائب المسلحة التي شهدت معارك متفرقة في الأيام القليلة الماضية، ففي وقت مبكر من الأربعاء، سمع دوي انفجارات أعقبها إطلاق نار كثيف على المدينة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة الليبيَّة الشرعيَّة تدخل الى طرابلس لبسط سلطة القانون والوضع الأمني متوتر الآن الحكومة الليبيَّة الشرعيَّة تدخل الى طرابلس لبسط سلطة القانون والوضع الأمني متوتر الآن



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة الليبيَّة الشرعيَّة تدخل الى طرابلس لبسط سلطة القانون والوضع الأمني متوتر الآن الحكومة الليبيَّة الشرعيَّة تدخل الى طرابلس لبسط سلطة القانون والوضع الأمني متوتر الآن



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon